خليل زاد: يجب معاملة المقاومة كالمليشيات ودمجها في قوات الامن والجيش

حجم الخط
0

خليل زاد: يجب معاملة المقاومة كالمليشيات ودمجها في قوات الامن والجيش

خليل زاد: يجب معاملة المقاومة كالمليشيات ودمجها في قوات الامن والجيشلندن ـ القدس العربي : وصفت صحيفة التايمز البريطانية السفير الامريكي في بغداد زلماي خليل زاد بانه يصنف ما بين المندوب السامي الاستعماري وبين حكم مباراة مغلوب علي امره يحاول التوفيق بين الفرق المتنافسة: الشيعة والسنة والاكراد. وتضيف الصحيفة ان زاد الذي جلب معه كل خبراته وحيله الدبلوماسية لا يخشي من الصراحة، وفي مقابلة معه قال اتحدث مع الناس بصراحة، واقدم لهم نصائح صريحة . ومع كل هذا فالسفير الذي يحميه 132 الف جندي، ويتصرف بميزانية اعادة اعمار العراق التي تزيد عن المليار دولار، تعرض تاثيره وسلطته لامتحان في محاولته للتوسط بين الاطراف المتصارعة.واجبر زلماي خليل زاد علي التهديد بالورقة الرابحة التي يملكها، وهي سحب القوات الامريكية، وترك العراقيين ليحلوا مشاكلهم بانفسهم. وقال ان الجميع فهموا ان امريكا لا يمكن ان تستخدم قوتها لدعم اي حرب عشائرية فقد قلت للسنة نحن لا ندعم الحنين للماضي، وللشيعة قلت نحن لا ندعم الانتقام، ولا يمكنهم الاعتماد علي الولايات المتحدة في حالة عدم تقديم التنازلات المطلوبة . وقالت الصحيفة ان خليل زاد السني، والذي يحلو له التسبيح اثناء لقائه مع القادة العراقيين قال لم نأت الي هنا بناء علي اجندة طائفية، ونفهم انه من اجل ان ينجح مشروع العراق فعلي الاطراف الثلاثة الاتفاق علي اجندة وطنية . وعندما حاول زاد اقناع السنة بالانضمام لما يسمي بالعملية السياسية، واجه معارضة من الشيعة، الا انه كان يستند علي فكرة خوف كل الاطراف التي تشارك امريكا في مشروعها من الفوضي حالة انسحاب القوات الامريكية. ويقول انه علي الشيعة حل ميليشياتهم والتوقف عن الانتقام وقتل السنة، وعلي السنة انهاء حرب المقاومة التي بدات منذ ثلاثة اعوام. وفي الوقت الذي خاض فيه خليل زاد حملة قوية لاقناع الاطراف العراقية لكتابة الدستور، وتنفيذ الانتخابات وانتخاب حكومة الا ان فشل الاطراف في التوصل لصيغة تشكيل حكومة وطنية بعد الانتخابات بستة اشهر يظهر مدي عدم الثقة التي يحملها المتصارعون علي السلطة لبعضهم البعض. ومن المتوقع ان تبدا حزمة جديدة من المتاعب عندما يتحالف الشيعة مع الاكراد لمنع السنة من تحقيق مطلب تعديل واعادة كتابة بعض بنود الدستور، وهو الذي يعطي السلطات المحلية حق التصرف بعائدات النفط، وانشاء نظام فدرالي في البلاد. ويقول خليل زاد ان بعض الاطراف الشيعية عارضت جلب السنة للحكم، خاصة عبد العزيز الحكيم احد حلفاء امريكا. ويقول خليل زاد ان الاحزاب الشيعية اعتبرت محاولاته ضغطا غير ضروري علي حليف . وقد يقابل خليل زاد معارضات جديدة في محاولاته للحديث مع اطراف في المقاومة، حيث يقول نجري محادثات، مع هؤلاء الذين يطلقون علي انفسهم اسم مقاومة ، واضاف قائلا بناء علي وجهة نظري يجب معاملة المقاومة مثل الميليشيات، بمعني اخر، يجب اعادة دمجها في قوات الامن والشرطة. وتقول الصحيفة ان هناك شكوكا في الكيفية التي ستسير فيها الامور بين الحكيم ونوري المالكي، فالحكيم يرفض الاعتراف بالمقاومة ويعتبر افرادها ارهابيين . وانتقد الحكيم خليل زاد علانية والقي مسؤولية تفجير المرقد في سامراء علي خليل زاد الذي دعا الي وزارات بدون فرز طائفي، في اشارة لوزارة الداخلية التي تحولت الي مركز تاثير لقوات بدر التابعة لحزب الحكيم. وبنفس السياق يري قياديون سنة، ان جهود زاد نيابة عن السنة ليست قوية، فعندما يغضب الحكيم يتراجع زاد عن موقفه، كما ان علاقاته قوية مع الاكراد والشيعة، ولا يرغب بتحديهما كما يقول صالح المطلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية