الحكومة الاسرائيلية تبدأ بتنفيذ خطة اولمرت وتشرع بمفاوضات مع المستوطنين لاخلاء 24 مستعمرة
الحكومة الاسرائيلية تبدأ بتنفيذ خطة اولمرت وتشرع بمفاوضات مع المستوطنين لاخلاء 24 مستعمرةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس الاربعاء ان الحكومة الاسرائيلية باشرت اجراءاتها العملية لتنفيذ المراحل الاولية من خطة الانسحاب احادي الجانب من اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، المسماة خطة التجميع او خطة الانطواء ، والتي يريد من خلالها رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت، ترسيم الحدود النهائية للدولة العبرية. وتابعت الصحيفة انه عقدت اجتماعات مع رؤساء المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة للاتفاق علي الانسحاب الطوعي. واعلن وزير في الحكومة ان التحضيرات المكثفة التي تنفذ هذه الايام ستتيح الامكانية لاخلاء عدد كبير من المواقع الاستيطانية في الضفة خلال اسابيع قليلة. بالاضافة الي ذلك قام رئيس الوزراء بتعيين النائب عوتنئيل شيلر، من حزب كاديما، وهو من المستوطنين مسؤولا عن العلاقات بين ما يسمي مجلس المستعمرات الاسرائيلية في الضفة الغربية والحكومة الاسرائيلية.علي صلة بما سلف جدد جيش الاحتلال الاسرائيلي، امس، تنفيذ امر وزير الامن عمير بيرتس بهدم 21 منزلا في البؤرة الاستيطانية المسماة حفات معون في منطقة الخليل. وعاد ليوزع علي اصحاب البيوت اوامر الهدم، وحسب التلفزيون الاسرائيلي الرسمي فان الحكومة ستقوم بهدم المباني غير المرخصة في هذه البؤرة الاستيطانية في الفترة القريبة، مشددا علي ان من حق اصحاب البيوت الاعتراض علي قرار وزارة الامن بهدم بيوتهم غير المرخصة. هذا وتكثف الحكومة الاسرائيلية نشاطها للتوصل الي صفقة مع ما يسمي مجلس المستعمرات يشاع، يتم بموجبها الانسحاب الطوعي من 24 مستعمرة تعتبرها الدولة العبرية غير قانونية وكما اكد احد المفاوضين من قبل الحكومة فان التوصل لهذا الاتفاق مع مجلس المستعمرات يعني توقيع اولمرت ووزير امنه بيرتس علي تعليمات للجيش بمباشرة تنفيذ الاخلاء علي الفور.من جهة ثانية، وقع وزير القضاء الاسرائيلي من حزب كاديما النائب حاييم رامون علي اوامر عفو عن اربعة من قادة محطة الاذاعة غير القانونية المسماة القناة السابعة التي يديرها المستوطنون، ليفسح المجال امامهم للمنافسة في المناقصة التي ستعلن قريبا لادارة راديو رسمي للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. جدير بالذكر ان هذه القناة تحرض بشكل يومي علي العرب والمسلمين، ومع انها غير قانونية فان رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزراء حكومته ونواب يهود في الكنيست الاسرائيلي يدلون بتصريحات واحاديث ومقابلات لهذه القناة المتطرفة والعنصرية.