منافسة ثلاثية بين انكلترا والسويد والبارغواي

حجم الخط
0

منافسة ثلاثية بين انكلترا والسويد والبارغواي

منافسة ثلاثية بين انكلترا والسويد والبارغواي نيقوسيا ـ أ ف ب: ستكون المنافسة ثلاثية بين انكلترا والسويد والبارغواي علي بطاقتي المجموعة الثانية في مونديال المانيا المقرر من 9 حزيران (يونيو) الحالي الي 9 تموز (يوليو) المقبل.ولن تخرج المنافسة عن البطاقتين بين هذه المنتخبات الثلاثة خصوصا انكلترا الساعية الي احراز لقب طال انتظاره وذلك للمرة الثانية في تاريخها بعد الاول قبل 40 عاما وتحديدا عام 1966، والسويد التي عادت الي اجواء المنافسة في العامين الاخيرين والبارغواي التي تعتبر بين ابرز المنتخبات في امريكا الجنوبية الي جانب البرازيل والارجنتين. اما المنتخب الرابع في المجموعة وهو ترينيداد وتوباغو فسيحاول ان يفعل شيئا لكن قدراته محدودة وذلك لنقص الخبرة لدي لاعبيه الذين سيخوضون غمار المونديال للمرة الاولي في تاريخهم.ويسعي مدرب انكلترا السويدي زفن غوران اريكسون الي قيادة الانكليز الي احراز اللقب ليختم مشواره علي رأس ادارتهم الفنية بلقب غال يتذكرونه لامد بعيد علي غرار اللقب الاول والاخير في انكلترا عام 1966، علما بانه اول مدرب اجنبي يقود انكلترا وذلك منذ عام 2001.ويأمل اريكسون في اسكات منتقديه وخصوصا وسائل الاعلام البريطانية التي كانت السبب في ارغامه علي ترك منصبه بعد المونديال وذلك بسبب الفخ الذي نصبته له صحيفة نيوز او ذا وورلد وانتقد فيه مجموعة من اللاعبين الدوليين وتحديدا النجم واين روني.ولم يسلم اريكسون من الانتقادات طيلة مشواره علي رأس الادارة الفنية للانكليز وكان اخرها بعد الخسارة امام ايرلندا الشمالية صفر/1 وديا في ايلول (سبتمبر) الماضي.ويملك المنتخب الانكليزي الاسلحة اللازمة للذهاب بعيدا في المونديال وهو الذي كان قاب قوسين او ادني من بلوغ الدور نصف النهائي في المونديال الاخير في كوريا الجنوبية واليابان معا عندما خسر امام البرازيل 1/2 علما بانه تقدم 1/صفر.وينتظر الشعب الانكليزي الكثير من منتخب بلاده الذي يضم ترسانة من النجوم القادرين علي قلب نتيجة اي مباراة في اي وقت في مقدمتهم ديفيد بيكهام ومايكل اوين وواين روني، في حال تعافيه من الاصابة، وفرانك لامبارد وستيفن جيرارد وغيرهم خصوصا وان الكرة الانكليزية ادلت بدلوها هذا العام ببلوغ ارسنال الانكليزي نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا (خسر امام برشلونة الاسباني 1/2) وميدلزبره الانكليزي لنهائي مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي (خسر امام اشبيلية الاسباني صفر/4).وأوضحت صحيفة تايمز قبل اسابيع بان الحكومة البريطانية قررت ان يكون 11 تموز (يوليو) المقبل يوم عطلة لفسح المجال امام الشعب الانكليزي للاحتفال باللقب العالمي الذي سيحرزه في التاسع من الشهر ذاته، مشيرة الي ان اللاعبين سيمرون وسط العاصمة لندن علي متن حافلة قبل ان يتم اسقبالهم من قبل الملكة في باكينغهام وهو ما تم القيام به لمنتخب انكلترا للركبي عندما احرز كأس العالم عام 2003 حيث كان في استقبالهم مليون شخص.واوضح الاتحاد الانكليزي لكرة القدم ان العدد سيكون مضاعفا في حال احراز انكلترا مونديال المانيا 2006.ويواجه اريكسون مشاكل كثيرة لدي اختياره التشكيلة الاساسية بسبب العدد الكبير من النجوم التي يضمها المنتخب.بيد ان اريكسون لم يخف تخوفه من الفشل مذكرا بمنتخب انكلترا عام 1970 الذي كان بين افضل المنتخبات العالمية لكنه خرج من ربع النهائي بخسارته امام المانيا الغربية 2/3 بعد التمديد.وكان اريكسون اشاد بمنتخبه غداة سحب القرعة، وقال جميع المدربين يحسدوننا علي المنتخب الذي نضمه، فقطبا الدفاع رائعين سواء جون تيري او سول كامبل او ريو فرديناند ومدافعنا الايمن غاري نيفيل يملك خبرة كبيرة والمدافع الايسر اشلي كول بين افضل المدافعين في مركزه، وفرانك لامبارد وستيفن جيرارد وديفيد بيكهام بين افضل لاعبي خط الوسط في العالم. اما خط الهجوم فهناك النجم الصاعد واين روني الذي لولا اصابته في بطولة امم اوروبا 2004 لذهبنا بعيدا في النهائيات، ومايكل اوين. كل هؤلاء بامكانهم اللعب في اي منتخب في العالم .وأضاف هذا لا يعني ان كأس العالم في جيبنا، يجب توخي الحذر والعمل بتركيز كبير لتحقيق هذا المبتغي .وأصر اريكسون علي اختيار روني ضمن التشكيلة الرسمية رغم اصابته بكسر في مشط قدمه، وقال سأكون أبله اذا لم استدعه الي المنتخب ما دام هناك امل في شفائه ومشاركته معنا .وانتظرت انكلترا 12 عاما لفرض نفسها علي الصعيد العالمي وبلغت ربع نهائي مونديال 1986 في المكسيك قبل ان تخرج علي يد الارجنتين بقيادة مارادونا في المباراة الشهيرة، ثم من نصف النهائي عام 1990 في ايطاليا علي يد المانيا الغربية بركلات الترجيح 3/4 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1/1.وغابت انكلترا عن مونديال 1994 في الولايات المتحدة، وعادت عام 1998 في فرنسا وخرجت من ثمن النهائي بركلات الترجيح علي يد الارجنتين بعد التعادل في الوقتين الاصلي والاضافي 2/2، قبل ان تخرج من ربع نهائي مونديال 2002.وسيكون المنتخب البارغوياني المنافس الاول للانكليز في المونديال وهو لن يكون خصما سهل المنال في مشاركته الثالثة علي التوالي في النهائيات خصوصا وانه نجح في تخطي الدور الاول في مشاركاته الثلاث الاخيرة اعوام 1986 و1998 و2002 وهي خرجت بصعوبة في المرتين الاخيرتين الاولي امام فرنسا بالهدف الذهبي والثانية امام المانيا صفر/1 قبل 12 دقيقة من نهاية الوقت الاصلي.وتعول البارغواي علي نخبة من النجوم في مقدمتها نجم بايرن ميونيخ الالماني روكي سانتا كروز ومدافع بالميراس البرازيلي كارلوس غامارا ومهاجم فيردر بريمن الالماني نيلسون هايدو فالديز، وبالتالي فهي لن تألو جهدا لمقارعة الانكليز وفرملتهم عند الحاجز الاول.ويطمح المنتخب البارغوياني الي بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولي في تاريخه وكسر عقدة ثمن النهائي التي عاني منها في المشاركات الثلاث الاخيرة.وانهت البارغواي تصفيات امريكا الجنوبية في المركز الرابع وحققت فوزا تاريخيا علي الارجنتين 1/صفر في ايلول (سبتمبر) 2005.وقال مدرب البارغواي، الاوروغوياني انيبال رويز منتخبنا متجدد ويضم 5 او 6 لاعبين خاضوا المونديالين الاخيرين واخرين شباب يريدون اثبات الذات في المانيا .ولا تختلف السويد، عقدة الانكليز، عن البارغواي وستكون خصما عنيدا للاعبي عاصمة الضباب.ولم ينجح المنتخب الانكليزي في الفوز علي السويد منذ 38 عاما وتحديدا منذ تغلبه عليه 3/1 وديا في ايار (مايو) 1968 علي استاد ويمبلي. والتقي المنتخبان بعد ذلك 11 مرة فتعادلا 7 مرات وفازت السويد 4 مرات. وكانت المواجهة الوحيدة حتي الان بينهما في المونديال عام 2002 وانتهت بالتعادل 1/1 في الدور الاول ايضا.وتملك السويد منتخبا قويا عاد الي اجواء العالمية بعد غــــيابه عن مونديال 1998 في فرنـــــسا فبلغ ثمن النهائي في كـــــوريا الجنوبية والــيابان قبل ان يسقط امام السنغال.وهي المرة الحادية عشرة التي تصل فيها السويد الي النهائيات العالمية وتبقي افضل نتيجة لها المباراة النهائية عام 1958 والمركز الثالث عامي 1950 و1994 والرابع عام 1938وتعتمد السويد علي قوتها الضاربة في خط الهجوم والذي يضم ثلاثيا خطيرا يتقدمه مهاجم برشلونة الاسباني هنريك لارسون المتوج مع فريقه بلقبي الدوري المحلي ودوري ابطال اوروبا، ومهاجم يوفنتوس الايطالي زلاتان ابراهيموفيتش المتوج بطلا مع فريق السيدة العجوز بطلا للكالشيو وفريدي ليونغبرغ الذي قدم موسما رائعا مع فريقه ارسنال الانكليزي وبلغ المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا.وستكون ترينيداد وتوباغو الحلقة الضعيفة في المجموعة كونها تشارك للمرة الاولي في النهائيات حيث تنقصها الخبرة وستحاول خلق المفاجأة لدي مواجهتها كبار المجموعة بدءا من السويد فانكلترا ثم البارغواي.ويبقي نجم مانشستر يونايتد السابق دوايت يورك الوحيد الذي يملك خبرة المباريات في المسابقات الكبيرة بعدما توج بمسابقة دوري ابطال اوروبا مع فريقه الانكليزي عام 1999 ونيله القاب عدة في الدوري الانكليزي.وفي لندن اكد مدرب منتخب انكلترا لكرة القدم السويدي زفن غوران اريكسون امس ان الناشئين الذين اختارهم يستحقون وجودهم في التشكيلة الرسمية المشاركة في نهائيات مونديال المانيا الذي ينطلق الاسبوع المقبل.وقال اريكسون: اللاعبون امثال دوانينغ ولينون ووالكوت يستحقون مراكزهم ضمن التشكيلة المسافرة الي المانيا، واطلب منهم ان يلعبوا باعصاب هادئة وان يجعلوا موهبتهم تتكلم .وكان ارون لينون وستيوارت داونينغ تألقا في المباريات الاخيرة للمنتخب، في حين بات ثيو والكوت اصغر لاعب انكليزي يخوض مباراة دولية عندما شارك لمدة 25 دقيقة في مباراة منتخب بلاده الاخيرة ضد المجر (3-1) الثلاثاء الماضي وهو في السابعة عشرة و75 يوما.من جهته، اعرب قائد المنتخب ديفيد بيكهام عن دهشته للطريقة التي تأقلم فيها هؤلاء بسرعة في صفوف المنتخب وقال: هؤلاء اللاعبون اثاروا الاعجاب لدي زملائهم ولا شك بأن انصار المنتخب سعداء بوجودهم ايضا .واوضح الروح المعنوية هامة جدا في بطولة كأس العالم وانا سعيد للغاية للطريقة التي تأقلم فيها الناشؤون والاستقبال الذي لاقوه من اللاعبين الاكثر خبرة منهم .وكشف اتذكر تماما عندما خضت اول مباراة دولية لي ضد مولدافيا، ثم مشاركتي الاولي في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 كيف ساعدني اللاعبون الاكبر سنا والاكثر خبرة مني بالتأقلم سريعا مع اجواء المنتخب وتعلمت الكثير فقط جراء مراقبتهم وهم يتدربون وكيف يتصرفون في غرف الملابس وفي الاماكن العامة .وتابع لا شك بان الخبرة التي سيجنيها هؤلاء ستكون كبيرة .وفي كارينجتون (انكلترا) غاب جاري نيفل ظهير أيمن المنتخب الانكليزي لكرة القدم عن التدريب امس الخميس بعد أن اشتكي من اصابة في اوتار الركبة لحقت به أثناء مباراة ودية فاز فيها المنتخب الانكليزي علي نظيره المجري بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد يوم الثلاثاء. وقال متحدث باسم الاتحاد الانكليزي لكرة القدم ليست مشكلة كبيرة. انها مجرد اجراء احترازي بعد مباراة الثلاثاء . وواصل باقي أفراد المنتخب الانكليزي تدريبهم علي ملعب مانشستر يونايتد. وتم استبدال نيفل في الشوط الثاني من المباراة التي جرت علي استاد أولد ترافورد ونزل لاعب خط الوسط جيمي كاريغر مكانه. وقال المدير الفني سفين جوران اريكسون انه استبدل نيفل كاجراء احترازي. ولا يملك اريكسون أي بديل مباشر لنيفل في مركز الظهير الايمن وهو ما يعني ان كاريغر أو أوين هارغريفز سيضطران الي اللعب مكانه حال غيابه. وستخوض انكلترا مباراة ودية أخري امام جاميكا بعد غد السبت. وسيلعب المنتخب الانجليزي مع نظيره منتخب باراجواي في أول مباراة له بكأس العالم يوم 10 حزيران (يونيو). 3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية