القوي المغيبة في الحوار الفلسطيني

حجم الخط
0

القوي المغيبة في الحوار الفلسطيني

القوي المغيبة في الحوار الفلسطينيبالرجوع الي الخارطة السياسية الفلسطينية فان الحوار الوطني المقترح ما هو حقيقة الا حوار بين قوتين سياسيتين متعارضتين، مع اننا علي يقين بان للقوة الثالثة في فلسطين دوراً ولكننا اقل ثقة بان لها مكاناً في الساحة السياسية الفلسطينية. وهذه القوة الثالثة هي مجمل الطيف السياسي علي يسار تنظيمي فتح وحماس.تبدو محاور الحوار المقترح تتركز حول كيف نجعل الحياة اليومية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال اقل عسراً؟ وكيف نختلف وكيف نتفق وكيف ننظم المجتمع بحيث يكون الدفع في اتجاه واحد، وكيف نوزّع الصلاحيات والمهام بحيث يصبح اتخاذ القرار امراً ممكناً، وكيف نعيد الامل للفرد الفلسطيني الذي اغلقت عليه من اقطارها؟و تتركز حول ماذا؟ ما هو موقف الشعب مما هو مطروح: خارطة الطريق، الخطة العربية، انطواء اولمرت. ما هو الموقف من الشرعية الدولية والشرعية الفلسطينية والشرعية العربية (القرارات الدولية من مجلس الامن او الجمعية العمومية، وثيقة الاستقلال الفلسطينية 1988، جامعة الدول العربية وخطة الامير عبد الله بن عبد العزيز)؟هذا الحوار المنتظر قد يصل الي طريق مسدود بسبب المواقف الكيدية او الحزبية الضيّقة او بسبب التمترس خلف شعارات ومواقف عقائدية، واحد من الطرق المسدودة (و التي يطالب بها الكثير) ما يسمي بحكومة الوحدة الوطنية، ليس هناك شيء يسمي بحكومة الوحدة الوطنية اذا وصلت الحكومة الي الحكم بالطريق الديمقراطي فمنهج الحكم قد حدد وهو امكانية عمل تحالفات او ائتلافات بين احزاب تتفق علي خطوط عريضة ونقاط محددة ويتم التوقيع بينها في تحمل مسؤولية الحكومة ولكن ليس وحدة وطنية وهو شعار برّاق، لكنه خال من المضمون. د. عوني الخطيباستاذ الكيمياء غير العضوية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية