مشتبه به ينفي ضلوعه بمخطط لشن هجوم بقنبلة كيميائية في بريطانيا
الشرطة البريطانية تفتش منزلا بحثا عن اثار قنبلةمشتبه به ينفي ضلوعه بمخطط لشن هجوم بقنبلة كيميائية في بريطانيالندن ـ من مايكل هولدن وكاثرين بولدوين:قال محامي أحد متهمين بالتخطيط لصنع قنبلة كيميائية لشن هجوم في بريطانيا ان موكله نفي أي ضلوع له في هذا المخطط فيما واصلت الشرطة تفتيش منزله.اعتقل الرجل البالغ من العمر 20 عاما خلال غارة فجر يوم الجمعة حين داهم 250 ضابط شرطة ارتدي بعضهم سترات واقية من المواد الكيميائية منزله بشرق لندن.وأصيب اخوه البالغ من العمر 23 عاما بالرصاص في كتفه خلال الغارة التي هي واحدة من كبريات الغارات منذ الهجمات الانتحارية التي شهدتها لندن في تموز (يوليو) غير أن الشرطة قالت انها لا صلة لها بهذه الهجمات.وقالت مصادر بالشرطة ان معلومات مخابرات أشارت الي أن المنزل ربما كان يستغل في تصنيع قنبلة سامة لشن هجوم في بريطانيا.وقال جوليان يانغ محامي المتهم البالغ من العمر 20 عاما للصحافيين موكلي ينفي اي ضلوع في ارتكاب والاعداد او التحريض علي اعمال ارهابية او اي شيء له صلة بالمتفجرات أو الاسلحة .وأضافت حتي الان لم ار اي أدلة تظهر (ضلوعه) ليست هناك أدلة بالمعني الحرفي للكلمة .وقالت الشرطة امس انها تركز بحثها علي المنزل الواقع في منطقة (فوريست غيت) في لندن وتسكنها أعراق مختلفة وبها عدد لا بأس به من المسلمين. وفتشت الشرطة السبت اماكن عمل المشتبــه بهما. وقال مصدر بالشرطة لرويترز ان ضباطا يبحثون عن عبوة كيميائية قابلة للاستخدام يمكن أن تقتل الا وهي قنبلة تقليدية مزودة بمواد سامة .وقال يانغ انه لم يحصل علي تفاصيل عن المخطط المفترض.كما رفض تقارير صحافية أشارت الي أن موكله أصاب شقيقه بالرصاص في معركة مع الشرطة. وأضاف علي حد علمي فان هذا عار عن الصحة .وتسلطت الاضواء علي الشرطة البريطانية المسلحة منذ قتلت بالرصاص برازيليا بريئا يدعي جان شارل دي مينيسيز بعد أسابيع من التفجيرات الانتحارية التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن العام الماضي حيث تعرفوا علي هويته خطأ علي أنه أحد منفذي التفجيرات.وقال يانغ ان القضية أعادت الي ذهنه واقعة قتل مينيسيز بالرصاص. وقال اسان رحمن المتحدث باسم أسرة تسكن في منزل مجاور كان افرادها قد احتجزوا ثم أطلق سراحهم فيما بعد لرويترز ان الرجلين المعتقلين أخوان ومسلمان يعود أصلهما الي بنغلادش. وقالت الشرطة انها لم تعثر علي ما يثير الريبة خلال تفتيش اولي للمنزل وان الجيران ليسوا معرضين للخطر. (ا ف ب)