الملابس القصيرة وقيادة النساء للسيارات عقوبتهما القتل
مشرحة بغداد استقبلت 1400 جثة من ضحايا العنف الطائفي الشهر الماضيالملابس القصيرة وقيادة النساء للسيارات عقوبتهما القتللندن ـ القدس العربي :اشارت وثائق واحصائيات صادرة عن الحكومة العراقية انه بعد استبعاد القتلي الذين يقتلون جراء عمليات التفجير والسيارات المفخخة، فقد بلغ عدد المدنيين الذين قتلوا في اعمال العنف الطائفية المستعرة في البلاد اكثر من 1400 مدني الشهر الماضي، اي بزيادة 307 جثث استقبلتها المشرحة المركزية في العاصمة العراقية بغداد. وقالت صحيفة لوس انجليس تايمز ان المدنيين يردون علي حالة الفوضي الامنية والقتل علي الهوية باغلاق ابواب محلاتهم، واحكام اغلاق بيوتهم مما حول مدنهم واحياءهم الي مناطق اشباح. وقالت الصحيفة ان المدنيين يعيشون الآن بين مطرقة فرق الموت التابعة لقوات الامن التي تسيطر عليها الاحزاب الشيعية، وبين الناشطين الدينيين الذين يلاحقون الفتيات اللاتي لا يلتزمن بالجلباب او الحجاب كما يستهدفون اي فتاة ترتدي ملابس قصيرة. ونقلت الصحيفة عن مواطن في العاصمة قوله انه يعيش مثل السجين. وقال اخشي من السكان في الحي، فانت لا تعرف كيف يفكر السكان او الجيران هذه الايام. ويتحدث الجيران عن الكثير من الحوادث التي يقوم فيها مسلحون باغتيال المواطنين وسرقة ممتلكاتهم مثل السيارات. وقالت سيدة انها توقفت عن السياقة لان ابنها احضر الي البيت ملصقا تحدث عن المحظورات منها سياقة السيارات، والخروج من البيت بدون غطاء الرأس، ولبس القميص، والجينز، ولبس العقود المذهبة ، ومن يضبط في اي فعل من هذه الافعال يقتل.واشارت صحيفة صاندي تايمز الي ما اسمته ظاهرة الرجال ذوي اللباس الأسود ويكشف عن سيطرة هؤلاء وهم جزء من تنظيم الزرقاوي يحرص علي التأكد من التزام السيّدات في بعض المناطق السنية بالقوانين الجديدة وهي: لا يجوز للمرأة أن تقود سيارة، لا يُسمح لها بمغادرة منزلها بعد منتصف النهار، ولا يُسمح لها أن تخالط الرجال.وإذ ينقل التقرير عن سيّدة قولها إنها لم تعد تجرؤ علي الخروج من منزلها دون تغطية رأسها تحت طائلة القتل. كما تحدثت عن تهديد الرجال بحلق رؤوسهم ان قاموا بتسريح شعورهم بناء علي الصرعات الاجنبية.