غياب قادة الفصائل الرافضة لابوجا عن لقاء سلفاكير ومبادرة اريترية لالحاقهم باتفاق السلام
غياب قادة الفصائل الرافضة لابوجا عن لقاء سلفاكير ومبادرة اريترية لالحاقهم باتفاق السلامالخرطوم ـ القدس العربي : دخلت اريتريا الي ساحة رافضي اتفاق ابوجا في محاولة لالحاقهم بالاتفاق الذي وقعته حركة تحرير السودان مع الحكومة السودانية عقب فشل جهود الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد تغيب قائدي الفصيلين الرئيسيين عن حضور لقاء زعيم الحركة الشعبية سلفاكير بمدينة ياي بجنوب السودان مما ادي الي وأد جهود الحركة الشعبية في مهدها لتلتقط اريتريا القفاز وتدعو قادة المجموعات الرافضة للتوقيع لزيارة اسمرا بغرض ايجاد حل للأزمة. وقالت مصادر مطلعة ان زعيم مجموعة 19 شريف حرير توجه أمس صوب اسمرا، فيما توقعت مصادر ان يحط بها اليوم د. خليل ابراهيم قائد مجموعة العدل والمساواة ويصلها في وقت لاحق قائد حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور وقالت المصادر ان الحكومة الاريترية ترتب لسماع وجهة نظر الرافضين ومن ثم تحديد ما اذا كان بامكانها التقدم بمقترحات لحل الازمة.في الاثناء كشفت حركة تحرير السودان بقيادة مني اركوي مناوي عن اتصالات مكثفة ومبادرات فردية مع جناح عبدالواحد محمد نور لإقناعه بالتوقيع علي اتفاق سلام دارفور.وأكد محمد عبدالله ادم القيادي بالحركة بعد عودته للخرطوم إن اتفاق السلام يمثل خيارا استراتيجيا للحركة باعتباره يخاطب القضايا الأساسية لمواطني دارفور مشيرا إلي أن الحركة ستحقق مكاسب سياسية في المستقبل عبر عمل سياسي منظم مع الحكومة والقوي السياسية المعارضة.وشكك ادم في قدرة المجموعات الرافضة للتوقيع علي اتفاق السلام لقيادة عمل جماهيري يؤثر علي الاتفاق أو عمليات مسلحة مشيرا إلي أن ذلك اتجاه غير موفق بالنظر للواقع المحلي والإقليمي والدولي.وحول قرار مجلس الأمن الدولي بإرسال قوات إلي دارفور اعتبر ادم أن ما يهم إنسان دارفور هو تحقيق الأمن والاستقرار داعيا إلي عدم تحقيق ذلك بالطرق المعقدة والاستفادة من تجربة مراقبة المجتمع الدولي لاتفاق نيفاشا.من جانبها فندت قيادة الجيش السوداني كافة الاتهامات التشادية المتعلقة بتورط السودان في دعم التغيير العسكري وإحداث توتر امني بانجمينا.وكشف المكتب الإعلامي للناطق الرسمي باسم الجيش عن أدلة وصفها بالدامغة قدمها امس قادة القوات المسلحة لفريق الاتحاد الأفريقي لتقصي الحقائق حول الاتهامات التشادية، تبرئ ساحة السودان من أي تدخل في شؤون تشاد وتثبت دعم الحكومة التشادية للمتمردين بدارفور.وقال مكتب الناطق الرسمي ان الأدلة تتمثل في مشاهدة لجنة التقصي لفيلم وثائقي كشف من خلاله الأسري التشاديون كافة مظاهر الدعم الذي تقدمه حكومة دبي للحركات المسلحة بدارفور بالإضافة إلي اعتراف ضابط كبير بالجيش التشادي برتبة عقيد بضلوع الحكومة التشادية في هجوم علي مدينة الفاشر.وأكد قادة القوات المسلحة للجنة تقصي الحقائق الأفريقية حسب مكتب الناطق الرسمي أن المشكلة بين السودان وتشاد تنحصر في التداخل القبلي بين البلدين. وأفادت القيادة العامة أنها وفي سبيل بحثها عن السلام ودعمها للعلاقات الثنائية ابتعثت عدد (6) وفود عسكرية لانجمينا ولم تقابل انجمينا هذا السلوك سوي بـ(3) وفود للخرطوم مطالبة الحكومة التشادية بالاحتكام لصوت العقل وضبط الانفلات الداخلي بدلا من إلقاء التهم الباطلة.