المجلس الاسلامي البريطاني يعقد مؤتمره وينتخب أمينا عاما جديدا

حجم الخط
0

لندن ـ ق ب: انتخب الدكتور محمد عبد الباري أمينا عاما جديدا للمجلس الاسلامي البريطاني خلفا لاقبال سكراني الذي قاد المجلس منذ تأسيسه.

واختار المؤتمر السنوي للمجلس في اجتماع عقد بشرق لندن، فضلا عن عبد الباري كأمين عام، الدكتور داوود عبد الله نائبا للأمين العام وعنيزة مالك مسؤولة المالية. كما تم اختيار 37 عضوا في اللجنة المركزية. هذا وكان عبد الباري نائبا ومساعدا للأمين العام اقبال سكراني في حين شغل الدكتور داوود عبد الله وعنيزة مالك كمساعدين للأمين العام خلال الدورة السابقة والتي امتدت من العام 2004 وحتي العام 2006. ويعتبر محمد عبد الباري من الشخصيات الاسلامية البارزة في بريطانيا. وفضلا عن تحصيله العلمي الكبير بنيله لشهادة الدكتوراه من معهد كينغز في لندن وشهادة جامعية في التسيير الاداري من الجامعة البريطانية المفتوحة، فقد اشتغل في مجال الطيران وهو باحث في العلوم الفيزيائية، الي جانب التدريس في العديد من المؤسسات العلمية. وقد شغل عبد الباري مناصب اسلامية عدة في المجتمع المدني، فضلا عن ترؤسه لهيئة أمناء المركز الاسلامي في شرق لندن. وقد عمل الأمين العام الجديد للمجلس الاسلامي البريطاني مستشارا دينيا لدي اللجنة المختصة بالأقليات الدينية في بريطانيا، وهو أيضا عضو في اللجنة الأولمبية البريطانية.

وللدكتور عبد الباري العديد من الكتب المتخصصة من أهمها بناء الأسرة المسلمة و دليل في تربية الأبناء و العرق، الدين و الهوية الاسلامية في بريطانيا.

هذا ويعتبر المجلس الاسلامي البريطاني بمثابة اطار تمثيلي لمسلمي بريطانيا، وقد تم تأسيسه في العام 1997 كمظلة لأكثر من 250 جمعية ومنعمة اسلامية في بريطانية. ومع تزايد وتوسع نشاطاتها، يضم المجلس الاسلامي البريطاني اليوم أكثر من 450 منظمة اسلامية ويحظي بحضور رسمي واعلامي كبير ويبدي مواقف من مجمل القضايا التي تمس الساحة البريطانية، لا سيما تلك المتعلقة بمسلمي البلاد أو المتصلة بالعالم الاسلامي.

ويحرص الاعلام البريطاني بمختلف أشكاله علي الحصول علي وجهة نظر المجلس في أهم القضايا في الساحة البريطانية! وقد سجل المجلس حضورا بارزا، لا سيما خلال الحرب علي العراق وبعدها، في ما يقدم استشارات وتوصيات للحكومة البريطانية في العديد من المجالات! كالتعليم وشؤون الأقليات! وقضايا الارهاب.

وعلي الرغم من مواقفه المتوازنة والبعيدة عن الجدل، فانه تعرض في أكثر من مرة الي حملات من قبل مجموعات في بريطانيا مؤيدة للدولة العبرية حاولت أكثر من مرة تحريك حملات اعلامية ضد أمينه العام السابق اقبال سكراني دون جدوي. وكان من أهم القضايا التي أثارت جدلا حول المجلس رفض أمينه العام حضور حفل رسمي احياء لذكري الهولوكوست، معتبرا أن ذلك ليس هو الحدث الوحيد في العالم الذي يحتاج الي تذكر. ويضطلع المجلس الاسلامي البريطاني بدور حيوي في توجيه الحضور الاسلامي في بريطانيا وترشيده، وله دور في توجيه خطاب الأئمة في المساجد! وحثهم علي تناول القضايا القريبة من هموم الجالية المسلمة في البلاد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية