الجزائر ـ يو بي أي: زعمت تقارير اعلامية جزائرية امس الثلاثاء ان قوات الجيش تحاصر نحو 30 مسلحا شرق البلاد، فيما قتل مسلح وأصيب آخر في عملية منفصلة.
ونقلت صحف عن مصدر أمني قوله ان قوات الأمن المشتركة المدعومة بالقوات الخاصة من قوات المظليين من ولايتي تبسة وباتنة شرق البلاد، تتجه نحو فرض حصار علي مجموعة مسلحة متكونة من نحو 30 مسلحا يحتمون حاليا في احدي المغاور المطلة علي شاطئ البحر.
وكثيرا ما تورد الصحف الجزائرية اخبارا وتقارير امنية مماثلة من مصادر غير معلومة غالبا ما تكون في العاصمة، دون ان تتأكد صحتها من عدمها.
وأضاف نفس المصدر أن هؤلاء المسلحين شوهدوا مرارا يترددون من حين لآخر علي المكان المشبوه، وهو ما يرجح فرضية الضغط عليهم نحو الاستسلام أو الاجهاز، علي غرار ما فعلته قوات الجيش في جبال سدات بولاية جيجل شرق البلاد، عندما قالت انها قتلت نحو 40 مسلحا كانوا يختبئون في مغارة.
وتأتي هذه العملية قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء مهلة التوبة المحددة وفق ما ينص عليه ميثاق السلم والمصالح الذي وضعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأيده الجزائريون في استفتاء عام.
الي ذلك، قتلت قوات الجيش ليل الأحد الماضي مسلحا وجرحت آخر كانا يرتديان الزي الأفغاني في كمين نصب لهما ببلدة بوعاصم بولاية سكيكدة شرق البلاد، وصادرت خلالها قطعتي سلاح ومناشير تحريضية تشجع الشباب علي الانخراط في صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في الجزائر.