اسرائيل تهدد برد قاس ومؤلم علي إطلاق الصواريخ من غزة باتجاهها وتضرم النيران في محاصيل القمح والشعير بحقول الفلسطينيين
اسرائيل تهدد برد قاس ومؤلم علي إطلاق الصواريخ من غزة باتجاهها وتضرم النيران في محاصيل القمح والشعير بحقول الفلسطينيينرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:فيما أحرقت الطائرات الحربية الاسرائيلية فجر امس محاصيل القمح والشعير في سهل طوباس شمال الضفة الغربية هدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس بالرد القاسي والمؤلم علي إطلاق الصواريخ من قبل رجال المقاومة الفلسطينية علي البلدات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.وجاء تهديد بيرتس عقب سقوط عدد من القذائف بدائية الصنع الليلة قبل الماضية وفجر امس علي بناية ومدرسة في مستوطنة سديروت مما أدي الي إصابة امرأة إسرائيلية بجراح.هذا وأعلنت كل من كتائب شهداء الأقصي وكتائب الشهيد سامي الغول التابعتين لحركة فتح مسؤوليتهما عن قصف مدينة المجدل الإسرائيلية بصاروخين من نوع الفاتح ياسر والقعقاع .وأوضح الذراعان العسكريان في بيان مشترك لهما أن هذه العملية تأتي ردا علي اغتيال إسرائيل لأثنين من كوادر لجان المقاومة الشعبية أمس الاول في جباليا شمال قطاع غزة.وقال الذراعان في بيانهما نؤكد علي استمرارنا في عملية بركان من نار داخل عسقلان لنفشل لعمير بيرتس وزير حرب الاحتلال وحكام تل أبيب كل مخططاتهم الإجرامية ضد مجاهدينا وأبناء شعبنا المناضل . ومن جانبها اعترفت قوات الاحتلال امس بسقوط ثلاث قذائف صاروخية من طراز قسام في مدينة سديروت، وادعت ان فلسطينيين اطلقوها من شمال قطاع غزة.وأوضحت المصادر الاسرائيلية ان احدي القذائف سقطت علي منزل في المدينة مما أدي الي إصابة امرأة بشظايا وأنه سقطت قذيفة ثانية قرب مبني مدرسة حيث لم يبلغ عن وقوع إصابات وأصيب عدد من سكان سديروت بصدمة.هذا واستأنفت مدفعية الجيش الإسرائيلي فجر امس قصف شمال قطاع غزة ردا علي إطلاق قذائف قسام باتجاه مدينة سديروت، فيما أحرقت الطائرات الحربية الاسرائيلية أجزاء من سهل طوباس، حيث شوهدت ألسنة اللهب في الجزء الشرقي من السهل بالقرب من منطقة عين نون.وذكرت مصادر في المدينة أن النيران اشتعلت في حقول قمح وشعير ومحاصيل أخري لم تحصد، بعد أن أطلقت الطائرات الحربية قنابلها المشتعلة فجر امس باتجاه تلك الحقول.وأكدت المصادر أن الطائرات الحربية التي حلقت في سماء مدينة طوباس والبلدات والقري المجاورة، أطلقت قنابل حرارية وضوئية بشكل مكثف في سماء طوباس ولوقت طويل، مما أدي الي اشتعال النار في المحاصيل الزراعية الجافة. وأشارت الي أن هبوب الرياح الشرقية، وارتفاع درجات الحرارة، وجفاف المحاصيل، أدي الي اشتعال النار في السهل لثلاث مرات متتالية. وهرعت سيارات الإطفاء لإخماد الحريق، بعد أن اشتعلت النار في السهل عدة مرات، وسيطرت علي الحرائق التي اندلعت فيه. وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، كانت تعمل علي إعاقة سيارة الإطفاء في طوباس، في كل مرة كانت تحضر فيها الماء من عين الفارعة، التي تبعد عن طوباس عدة كيلومترات. وأفاد مواطنون من المدينة، أن النار اشتعلت في حقول قمح وشعير ومحاصيل أخري لم تحصد، بعد أن أطلقت تلك الطائرات القنابل المضيئة عليها.