اتساع ظاهرة قطع الرؤوس يذكر البغداديين باسطورة ابو طبر
عراقيون يتحدثون عن مفاوضات لعودة صدام ويعتبرون ان البلاد علي كف عفريتالقتل والخطف يلاحقان اقارب الضحايا اثناء جلب جثث ذويهم من مقر الطب العدلياتساع ظاهرة قطع الرؤوس يذكر البغداديين باسطورة ابو طبر بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: وأنت تسير في شوارع بغداد لا يتكلم العراقيون الا عن ثلاثة اشياء اولها احتمال عودة الرئيس العراقي صدام حسين الي قيادة البلاد، والاخري تكاثر عمليات الاغتيالات والاعمال المسلحة وظاهرة قطع الرؤوس او العثور علي جثث بدون رأس، والثالثة الفخ الجديد في الاغتيالات التي تطال اقرباء الضحايا في منطقة الطب العدلي الكائنة في منطقة باب المعظم احدي اشهر مناطق بغداد.يقول عادل الفراجي من منطقة الشعب ان له خمسة من ابناء عمه يسكنون منطقة ريفية بالقرب من سامراء تدعي منطقة البو فراج اعتقل اربعة منهم امام بوابة مشرحة الطب العدلي حيث كانوا يقومون بجلب جثة شقيقهم الاصغر الذي قتل في منطقة علاوي جميلة المعروفة ببيع الخضروات بعد اختطافه مدة اسبوع حيث عثر عليه وقد ذبح ملقي في احدي مزابل مدينة الصدر (الثورة سابقا).ويضيف الفراجي انه كان هناك مارة عند اختطاف ابناء عمي من قبل رجال يرتدون ملابس الشرطة العراقية ومن ثم تم العثور عليهم مقتولين في منطقة حي اور بعد ان تم تعذيبهم وتثقيب اجسادهم بآلة حادة مما سبب تشوهات كبيرة .واضاف الفراجي لـ القدس العربي : انني واعمامي لم نقم بجلب الضحايا بل استعـنا بجيران من الاخوة الشيعة وجلبوا لنا جثامينهم خلسة حتي لا يخطف احد من اقربائنا مجددا. اما منعم الاعظمي من منطقة الاعظمية فيقول علي الرغم من ان الطب العدلي قريب من منطقتنا الا انني لم أتمكن من جلب احد الفلسطينيين الذين قتلوا بنيران الغدر الطائفية بعد ان خطف قبل اقل من شهر فاضطررت الي دفع مبلغ لاحد رجال الشرطة الذي جلبه لي وقمت علي وجه السرعة بدفنه في مقابرنا .ويقول مصطفي الشاوي ان مسلسل قطع الرؤوس يذكرنا بابو طبر الذي ظهر في السبعينات وقد ارتعبت بغداد حينها حيث كان يوصف بانه يقوم بتقطيع الجسد الي العديد من القطع.واضاف الشاوي: لا اعرف ماذا اقول! الجميع مرعوبون، الرؤوس في صناديق، ومرمية في منطقة ما من بغداد، قد تعود الي سنة او شيعة، اما ما تبقي من الجثث فانه يرمي عكس ما رميت عليه الرؤوس مما يدل ان من يفعل هذا هو عدو للعراقيين اجمع وهو بلا شك يقوم بتمرير مخططات الـ سي آي أيه والموساد وكلاهما اعداء للعراقيين. اما غادة البصري من سكان منطقة السيدية في بغداد فتقول والدموع في عيونها ان ما يجري علي الارض يجرح الكرامة. منذ متي والعراقيون يتحدثون عن الطائفة والمذهب والقومية!العراق اليوم اصبح علي كف عفريت بسبب دعوة الحرية التي يتم تقديمها الي العراقي من حاكم البيت الاسود الامريكي بوش الصغير ربيب الكنيست اليهودي لعنهم الله جميعهم.واضافت البصري: نسمع اليوم ان هناك مفاوضات مع الرئيس العراقي صدام حسين من اجل اعادته، اقول علي نفسي اتمني ذلك لانني اجد فيه الرجل الأوحد الذي يحكم بسلطة القانون وهو علي عكس جميع من كانوا يوصفون بخدام البيت الابيض. وتساءلت الي متي يبقي العراقي في هذه الدوامة كل يوم تزيد ارقام الضحايا من 200 الي 500 الي 1000 الي 1500. هل يعقل لو القيت بألف دجاجة في الشارع لحدثت كارثة بيئة فكيف بألف انسان جلهم ابرياء لا حول لهم ولا قوة الا انهم انتموا الي طائفة او كانوا في النظام السابق!!