ميريل لينش تتوقع استمرار هبوط الدولار

حجم الخط
0

ميريل لينش تتوقع استمرار هبوط الدولار

الاقتصاد الامريكي يتباطأ وتزايد المخاوف من التضخمميريل لينش تتوقع استمرار هبوط الدولارلندن ـ القدس العربي :قالت شركة ميريل لينش لادارة الاستثمارات ان الهزة التي شهدتها أسواق المال مؤخرا ناتجة علي الأرجح من سحب السيولة من الأسواق العالمية.وتوقعت ميريل لينش التي تدير استثمارات بمئات مليارات الدولارات ان يستمر سحب السيولة مما يدعو للاعتقاد ان عملات الدول التي تعاني حساباتها الجارية من العجز ستستمر في أدائها الضعيف.وقالت ميريل لينش لقد أخذت مخاطر التضخم تتجسد واقعاً خارج الولايات المتحدة في أعقاب فترة طويلة من السياسة النقدية المتساهلة من عدة نواحٍ. ورداً علي ذلك، بدأت البنوك المركزية تخفض مؤونتها من السيولة. ثمّ ان أسعار الفائدة خارج الولايات المتحدة آخذة بالتصاعد مدفوعة بالبنوك المركزية التي طالما كانت المزود الرئيسي للسيولة خلال السنتين الماضيتين إبّان فترة التشدّد الذي انتهجه البنك المركزي الأميركي . ولاحظت ميريل لينش ان البنوك المركزية الأسيوية ما زالت تتدخل في سوق العملات الأجنبية، وإن كانت قد خفّفت من سرعة تجميعها للاحتياطي من العملات الأجنبية.كما لاحظت ان تزايد نمو السيولة الدولارية مؤخراً توجه مؤقت، وتوقعت أن يظل مناخ السيولة متسماً بالتحدّي بالنسبة للموجودات المحفوفة بالمخاطر طوال العام .. وهذا يمكن أن تكون له نتائج خطرة علي الأسواق المالية .واوردت ميريل لينش بعض ما اعتبرته مضاعفات كبيرة علي العملات الأجنبية ناتجة عن تباطؤ النموّ في السيولة العالمية. وهي كالتالي:أولاً وقبل كل شيء سيلجأ المستثمرون أكثر من ذي قبل الي التمييز بين العملات المحفوفة بالمخاطر والعملات غير المحفوفة بالمخاطر. ثانياً عندما ترتفع مجاميع أسعار الفائدة العالمية، سيتعزّز أداء العملات التي تشهد فائضاً في الحسابات الجارية. وليس بالضرورة أن يضيق الفارق بين أسعار العملات كي يعاني الدولار، فكلّ ما يحتاج إليه الأمر هو وجود أسعار عالمية مرتفعة. ثالثاً مع استمرار قابلية ركوب المخاطر، نجد أنه عندما تلجأ عدة بنوك مركزية في الدول العشرة الكبري الي شد الأحزمة، وعندما يرتفع مردود العملات الأقل مردوداً، فإن العملات الضعيفة المردود تأخذ بالارتفاع . رابعاً تتوقع ميريل لينش ارتفاع عملات الدول التي لا تعاني عجزا في حساباتها الجارية حتي لو كانت (اي العملات) ضعيفة المردود (اليورو، الين الياباني، الكرونر النرويجي والكرونر السويدي، والفرنك السويسري) مقابل العملات عالية المردود للدول ذات العجز في حساباتها الجارية (الدولار الأميركي، الجنيه الاسترليني، الدولار الأسترالي، الدولار النيوزيلندي(. خامساً تري ميريل لينش ان العملات في الأسواق الناشئة )وبالتحديد الأسواق التي تجمع ما بين السياسات السيئة، والسياسات العقيمة والضعف في الحسابات الجارية) سائرة في طريق النزول. وأبرز هذه العملات تشمل الليرة التركية وراند جنوب إفريقيا والفلورينت الهولندي والريال البرازيلي. وأخيراً تتوقع ميريل لينش أن تزداد حدة التقلبات في سوق أسعار الصرف ككل، غير أنها تعتقد أن زيادة بنيوية في التقلبات ستحدث في البلدان الأسيوية (غير اليابان) كنتيجة طبيعية لضعف التركيز في هذه البلدان علي الدولار الأميركي ـ والعملات الأسيوية، والاهتمام بدرجة أكبر بترتيبات أسعار الصرف الخاصة بالعملات الأسيوية ـ وأسعار الصرف الفعلية الإسمية.من جهة ثانية لا تتوقع ميريل لينش ان تلجأ البنوك المركزية الي إجراء خفض كبير في الاحتياطي الذي تملكه، ولكنها ستستمرّ في تنويع ما تحتفظ به من عملات من غير الدولار مما يؤدي الي استمرار الضغط علي العملة الامريكية.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية