المجلس الوطني للاعلام يترك لمجلس الوزراء معاقبة أل بي سي ويواجه بحملة تشكّك بولايته وانتماء أعضائه الي زمن الوصاية

حجم الخط
0

المجلس الوطني للاعلام يترك لمجلس الوزراء معاقبة أل بي سي ويواجه بحملة تشكّك بولايته وانتماء أعضائه الي زمن الوصاية

المجلس الوطني للاعلام يترك لمجلس الوزراء معاقبة أل بي سي ويواجه بحملة تشكّك بولايته وانتماء أعضائه الي زمن الوصايةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد عدم مبادرة رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال أل بي سي بيار الضاهر المقرّب من القوات اللبنانية الي تقديم اعتذار علني وفوري عن بث حلقة تلفزيونية عبر محطته تتناول شخصية الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تنادي المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع الي عقد اجتماع امس برئاسة رئيسه عبد الهادي محفوظ لدرس العقوبة المتوجبة علي المحطة.وسبق هذا الاجتماع حملة شنّتها قوي 14 آذار علي تركيبة المجلس مشككة بولاية أعضائه وانتماءات بعضهم الي عهد الوصاية السورية.وقالت مصادر نيابية في الاكثرية اذا نسي رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ ان البلاد انتقلت من عهد الوصاية الي عهد الحريات، فاننا سنقدم اقتراح قانون معجلاً مكرراً لتعديل قانون المجلس علي غرار ما حصل مع المجلس الدستوري .وتحت هذا الضغط يبدو أن محفوظ وعدداً من أعوانه في المجلس تراجعوا عن إجراءات كانوا سيعلنوها بحق عدد من المؤسسات الاعلامية تردّد أن عددها أربع محطات تلفزيونية في طليعتها أل بي سي قبل أن يعود محفوظ وينفي أي نية في معاقبة تلك المؤسسات لاسيما أن رأي مجلس الاعلام يختلف عن رأي وزير الاعلام غازي العريضي والاكثرية الحكومية. وأعلن محفوظ أن مجلس الوزراء هو صاحب القرار في اتخاذ الاجراء المناسب في حق المؤسسة اللبنانية للارسال وفي حق برنامج (بس مات وطن) كون المجلس الوطني مجلساً استشارياً لا تقريرياً .وتمّ في الاجتماع تعداد المخالفات التي ارتكبت في حلقة (بس مات وطن)، وتمّ نسب هذه المخالفات الي عدد من المواد في قانون المرئي والمسموع وهي تتراوح من التأنيب واللوم وصولاً الي حد سحب الترخيص، وقال محفوظ وقعت (أل بي سي) في مخالفة وحاولنا ايجاد مخرج لتجنب اتخاذ إجراء يرتدي طابع العقوبة، وقمنا بتشخيص الوضع، ومن الجوانب التي أخذناها بعين الاعتبار أن النقد مطلوب ولكن التجريح والاساءة والقدح والذم والمس بالمعتقد الديني أمور محرمّة بحكم القانون ،وقد آثرنا الحل الودي واقترحنا علي مجلس الوزراء أن يتخذ القرار المناسب .وجدّد المجلس الوطني الطلب من رئيس مجلس الادارة تقديم الاعتذار عما ورد في البرنامج وأكد الحرص علي الحريات، ولفت الي أنه كان مقصّراً في بعض المراحل، ونفي أن يكون ما يقوم به يهدّد الحريات الاعلامية، مضيفاً شئنا أن يكون الحل بالاعلام لا بالسياسة .وعلم أنه خلال اجتماع المجلس الوطني تمت اتصالات لبحث ما يعرضه تلفزيون المستقبل حول شخصية العماد ميشال عون وتصوّره علي أنه هستيري أو في حال جنون لاتخاذ القرار المناسب من هذه المسألة.وأصدر النائب في تكتل عون نبيل نقولا بياناً ردّ فيه علي حملة تلفزيون المستقبل علي العماد عون بعد كلامه الاخير عن إحراق التلفزيون فقال نحن نفضل أن لا نرد علي هؤلاء ولا علي كلامهم، وإنما يهمنا لمرة واحدة فقط أن نسلط الضوء علي الدور المشبوه الذي يمارسه هذا الإعلام، والذي لا يمكن أن يصب إلا في مشروع زعزعة الإستقرار الوطني، واستجداء الوصاية الخارجية علي لبنان. لقد أراد العماد عون أن يقول انه لو تم التعامل مع تيار المستقبل وإعلامه بالمنطق الذي يتعامل فيه هو مع الغير، لكان مصيره الاحراق .وسأل ألم يغط تيار المستقبل وإعلامه، أحداث 5 شباط (فبراير)، ويؤمن كل المبررات للاعتداء علي أملاك الناس وأرزاقهم، ويدفع بوزير الداخلية حسن السبع كبش محرقة لمشروع الفتنة المحضر ؟ .وكانت العضو في المجلس الوطني للاعلام ريتا شرارة التي تعمل في صحيفة النهار وزعت بياناً قبل الاجتماع كان أقرب الي وجهة نظر 14 آذار منه الي وجهة نظر رئيس المجلس واعتبرت شرارة أن ما حصل ليل الاول من حزيران (يونيو) عقب البرنامج التلفزيوني لم يكن موضوعاً اعلامياً انما خلل امني، ولا أري أن معالجته تكون اولاً في المجلس الوطني للاعلام أو في وزارة الاعلام بل في الوزارات الامنية المختصة أي وزارتي الدفاع والامن الداخلي وقيادة الجيش .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية