الولايات المتحدة ما زالت تنتظر رد ايران الرسمي رغم رفض نجاد طلب تعليق تخصيب اليورانيوم

حجم الخط
0

الولايات المتحدة ما زالت تنتظر رد ايران الرسمي رغم رفض نجاد طلب تعليق تخصيب اليورانيوم

الجيش الايراني مستعد للرد علي اي هجوم امريكيالولايات المتحدة ما زالت تنتظر رد ايران الرسمي رغم رفض نجاد طلب تعليق تخصيب اليورانيومواشنطن ـ طهران ـ باريس ـ لندن ـ رويتر ـ اف ب: قال مسؤول امريكي ان الولايات المتحدة لا تعتبر التصريحات التي ادلي بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الخميس ردا رسميا من ايران علي عرض المحادثات والحوافز الذي قدمته ست دول كبري لحل الخلاف علي البرنامج النووي الايراني.وابلغ المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه بسبب حساسية العمل الدبلوماسي رويترز بأن تصريحات احمدي نجاد لم تتضمن اي علامة علي استعداد طهران لتعليق تخصيب اليورانيوم وانشطة اعادة معالجته وهو الشرط الاساسي لتنفيذ العرض.وكان احمدي نجاد قال في خطاب القاه في قزوين (شمال غرب) ونقله التلفزيون الرسمي سنفاوض حول ما يقلق الطرفين ولتوضيح الامور التي لا تزال مبهمة علي الساحة الدولية، لكننا لن نفاوض ابدا حول نوع التكنولوجيا (النووية) التي نريد استخدامها .وقدمت الدول الكبري وهي المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا الثلاثاء لايران عرضا يتضمن في آن معا اجراءات تحفيزية وتهديدات بفرض عقوبات لكي تعلق تخصيب اليورانيوم.واضاف الرئيس الايراني متوجها بالحديث الي الغربيين عليكم ان تدركوا ان الامة الايرانية لن تفاوض ابدا حول حقوقها مع اي كان . وتعتبر ايران ان تخصيب اليورانيوم حق في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي.وكان علي لاريجاني كبير المسؤولين الايرانيين المكلفين الملف النووي اعتبر الثلاثاء ان العرض الدولي الذي اقترحته الدول الكبري يحتوي علي خطوات ايجابية و نقاط غامضة .واعتمد الرئيس الايراني لهجة تحد معتبرا ان الدول الكبري تواجه خيارا تاريخيا . وقال حان الوقت لكي تصبح (هذه الدول) عادلة ومنصفة وان تتخلي عن عجرفتها من خلال القيام بخطوات ايجابية (…) والا عليها ان تعرف انها ستتلقي صفعة قوية من الامم التي تتصدي لها .ولم يصدر بعد اي موقف علني عن مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي حول عرض الدول الكبري. الا انه قال يوم الاحد ان ايران حققت العديد من الانجازات العلمية (…) وعلينا عدم التنازل عن هذا المورد الثمين بخضوعنا لتهديدات الاعداء والا نخدع برشاوي الاعداء .والخميس، اعرب مسؤولون في مجلس الشوري الايراني (البرلمان) عن معارضتهم تعليق ايران تخصيب اليورانيوم كما يطلب منها المجتمع الدولي، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية.وقال علي عباس بور رئيس لجنة التربية والابحاث في البرلمان لا يمكننا تعليق انشطتنا النووية السلمية . واضاف اننا علي استعداد لتقديم ضمانات حول الطابع السلمي لانشطتنا لكن لا يمكننا القبول بحرماننا من انشطة الابحاث العلمية .وقال وزير الدفاع الايراني مصطفي محمد نجار امس الخميس ان جيش بلاده مستعد للرد علي اي هجوم يمكن ان تشنه الولايات المتحدة علي منشآت ايران النووية. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن نجار قوله ان القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية علي استعداد تام لتقديم التضحيات من اجل الدين والوطن وتنفيذ اوامر المرشد الاعلي للجمهورية اية الله علي خامنئي. واكد الوزير الايراني ان طهران تعتبر الحرب النفسية والالاعيب الدعائية غير مجدية .وكان خامنئي رفض الاحد الماضي اي تهديد او ضغط غربي لوقف انشطة بلاده النووية المثيرة للجدل. وقال خامنئي نحن لا نريد الحرب (…) لكن يجب ان تعلموا ان اي من يهدد مصالحنا فسيري حجم غضبنا .وترفض ايران المطالب الغربية بتعليق انشطتها النووية الحساسة وتصر علي ان برنامجها النووي هو لاغراض مدنية. وتعتبر ايران انها تملك حق تخصيب اليورانيوم علي مستوي صغير في اطار الابحاث ، لكن الغربيين يخشون ان تقوم الجمهورية الاسلامية بتحويل هذا الاجراء لاحقا للحصول علي القنبلة الذرية.من جهته قال علاء الدين بوروغردي رئيس لجنة الامن القومي والشؤون الخارجية اذا لم نتحكم بالتكنولوجيا النووية، فان الاجيال المقبلة (في ايران) ستكون مرتهنة للخارج .وتابع بالتالي، وبالتوافق مع مباديء الاستقلال والمصلحة الوطنية الايرانية، ينبغي ان لا نوقع اي اتفاق يجعلنا مرتهنين في المستقبل ، بحسب وكالة الانباء الطلابية.وفي حين ان الصحف الاصلاحية لا تزال متكتمة حول هذا الموضوع امس الخميس، اعتمدت الصحف المحافظة لهجة متشددة نوعا ما حيال العرض الذي سلمه الثلاثاء الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.وكتبت صحيفة جمهوري اسلامي من غير المقبول ابدا ان يقال (علي لسان الدول الكبري) ان (علي ايران تعليق تخصيب اليورانيوم) .من جهتها قالت الصحيفة المحافظة كيهان ان الشرط المسبق لتعليق التخصيب ليس امرا عقلانيا ومن المحتمل ان يدمر التفاعل حول المسألة النووية بين طهران ومجموعة الدول الكبري.ومن جهة اخري قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الخميس ان الرئيس الامريكي جورج بوش يريد حلا دبلوماسيا للمواجهة الدولية مع ايران بشأن برنامجها النووي ويؤمن بامكانية تحقيق ذلك.واشار بلير وهو من أوثق حلفاء بوش الي العرض الذي قدم في الاسبوع الماضي من واشنطن الي طهران اذا علقت تخصيب اليورانيوم بأنه يمثل خطوة بالغة الاهمية. وقال بلير للصحافيين في مؤتمر صحافي شهري أعتقد انه خطوة كبيرة. انه يشير الي ان امريكا تريد ايجاد حل دبلوماسي لهذا .كما أجري مسؤولون صينيون وايرانيون محادثات امس الخميس بشأن النزاع الدولي حول البرنامج النووي لطهران ووصفت بكين المحادثات بأنها تجيء في لحظة مهمة في هذه المواجهة.وكررت فرنسا الحاجة الي حل دبلوماسي لا عسكري للازمة المتعلقة ببرنامج ايران النووي مشيرة الي ان طهران تغامر بفرض طوق من العزلة حولها اذا لم تعد الي مائدة المفاوضات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية