محللون: نفط العراق مازال في خطر رغم قتل الزرقاوي

حجم الخط
0

محللون: نفط العراق مازال في خطر رغم قتل الزرقاوي

محللون: نفط العراق مازال في خطر رغم قتل الزرقاويدبي ـ من غيداء غنطوس:قال محللون ان قتل ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق لن يحقق الامن لقطاع النفط الحيوي في البلاد حيث ستستمر الاضطرابات السياسية والعنف في تعطيل الصادرات والاستثمارات.وهبطت أسعار النفط أكثر من دولار الي أقل من 70 دولارا للبرميل بعد أن أعلن العراق امس الخميس مقتل الزرقاوي الذي اعلنت جماعته مسؤوليتها عن بعض أعنف الهجمات في العراق. وكان فشل العراق في اعادة الصادرات النفطية الي مستوياتها قبل الحرب بسبب العنف وسؤ الادارة قد دفع أسعار النفط الخام للارتفاع. وقال مصطفي علاني الخبير العراقي في مركز الخليج للابحاث في دبي نهاية الزرقاوي لن تمثل نهاية التهديدات للصادرات النفطية العراقية .وأضاف نعم القاعدة هاجمت منشات نفطية لكنها لم تكن اللاعب الوحيد ولم تكن اللاعب الرئيسي… وهناك عامل جديد كذلك… الاحزاب السياسية التي تستخدم تهديد قطاع النفط لكسب النفوذ .وتعهد تنظيم القاعدة في العراق في بيان علي الانترنت بمواصلة قتال القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومة العراقية. وقال محمد علي الزيني من مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن ان المقاتلين الذين يعارض الكثيرون منهم الاحتلال الاجنبي هم المسؤولون بدرجة أكبر من تنظيم القاعدة عن الهجمات علي البنية الاساسية النفطية. وأضاف حتي الان وفيما يتعلق بالنفط ستستمر الهجمات وكذلك العمليات التخريبية علي خطوط الانابيب ما لم يهدأ الموقف مع المقاتلين وهذا يتطلب وضعا سياسيا . ومضي يقول لمعالجة مشكلات قطاع النفط يتعين حل عاملين هما المقاتلون والفساد .ونفذ المقاتلون عمليات تخريب متكررة استهدفت البنية الاساسية النفطية في الشمال لتعطيل الجهود المبذولة لزيادة صادرات النفط المصدر الرئيسي للعائدات للحكومة. وأشارت بيانات مصادر ملاحية الي أن صادراته في ايار (مايو) بلغت نحو 1.5 مليون برميل يوميا. والعراق الذي تضم أراضيه ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم يجاهد لانتاج مليوني برميل يوميا انخفاضا من ثلاثة ملايين قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 . وقال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي امس الخميس ان العراق يعتزم زيادة انتاجه من النفط الي 4.3 مليون برميل يوميا في عام 2010 أي أكثر من مثلي مستواه الراهن. لكن مسؤولين نفطيين عراقيين يقولون انهم لا يمكنهم زيادة الانتاج وحدهم في حين تحجم اغلب شركات النفط العالمية عن الاستثمار حتي تتحسن الاوضاع الامنية ويوضع اطار عمل قانوني واضح. واعرب مسؤول نفطي عراقي عن أمله في ان يعزز قتل الزرقاوي وتشكيل حكومة لفترة ولاية كاملة الاستقرار في البلاد. وقال شامخي فرج المدير العام للتسويق بوزارة النفط نأمل في ان يكون تعيين وزيرين جديدين للدفاع والداخلية وقتل الزرقاوي مؤشرا ايجابيا علي الامن .واضاف في اتصال هاتفي نأمل ان يشجع ذلك المستثمرين والعاملين في قطاع النفط كما يشكل حافزا لقوات الامن لحراسة المنشآت النفطية بشكل أفضل .لكن بعض المحللين حذروا من المبالغة في توقعات تأثير مقتل الزرقاوي علي الوضع الامني في البلاد التي تشهد أيضا عنفا طائفيا. وقال سعد الله الفتحي وهو مسؤول نفطي عراقي سابق هناك حالة فوضي شاملة ولا أعتقد أن قتل الزرقاوي سيغير شيئا. الامر أعقد من ذلك . وأضاف غدا سيظهر شخص اخر (ليحل محله) وجماعة أخري تحاول تنفيذ جدول أعمال معين .وقال المسؤولون ان الصراعات بين فصائل الشيعة قد تتحول الي حرب علي حقول النفط الجنوبية. وحذر فصيل صغير من انه قد يوقف الصادرات من البصرة التي يدر نفطها تقريبا كل عائدات الدولة اذا لم يحصل علي امتيازات من حكومة بغداد. ويعتمد العراق بدرجة كبيرة علي البصرة في الجنوب في صادرات النفط نظرا لتوقف الصادرات من الشمال بسبب أعمال تخريبية دمرت البنية الاساسية حتي ان صادرات النفط من حقل كركوك الضخم أصبح من المستبعد أن تستأنف قبل أوائل العام المقبل. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية