اغلبية اليهود في اسرائيل يؤيدون فرض حدود دائمة ويفضلون التنازل عن المثلث للفلسطينيين بدلا من مناطق في النقب

حجم الخط
0

اغلبية اليهود في اسرائيل يؤيدون فرض حدود دائمة ويفضلون التنازل عن المثلث للفلسطينيين بدلا من مناطق في النقب

مقياس السلام لشهر ايار 2006: النصف تقريبا يعارضون خطة الانطواءاغلبية اليهود في اسرائيل يؤيدون فرض حدود دائمة ويفضلون التنازل عن المثلث للفلسطينيين بدلا من مناطق في النقب زيارة اولمرت لواشنطن تعتبر من قبل اغلبية الجمهور اليهودي في اسرائيل نجاحا واضحا. اما بالنسبة للمبدأ السياسي الذي طرحه وهو تحديد حدود دائمة فورا فيبدو أنه هو الاخر يحظي اليوم بدعم جماهيري واسع.من هنا يسود في اوساط الجمهور اليهودي اجماع واسع حول أهمية وجود حدود دائمة لاسرائيل حتي من دون تنسيق مع الفلسطينيين. مع ذلك هناك ايضا ادراك لقصور القوة اذ أن الاغلبية تقول ان اسرائيل غير قادرة علي تحديد حدودها من طرف واحد حتي من دون دعم امريكي ودولي. الجمهور مقسوم بصورة متكافئة بين مؤيد ومعارض لخطة الانطواء التي تتضمن اخلاء واسعا لليهود من الضفة ومع ذلك هناك اغلبية كبيرة تعتقد ان اسرائيل قادرة علي تنفيذ الخطة ان تقررت.وبالنسبة لتبادل الاراضي في اطار الحدود الدائمة تعتقد الاغلبية انه ليس من المهم تعويض الفلسطينيين عن اراضيهم التي سيجري الحاقها في الضفة. ومع ذلك تقول الاغلبية الحاسمة من الجمهور اليهودي انها تفضل التنازل عن المثلث المأهول بالعرب وليس عن رمال حلوتسا غير المأهولة في النقب. الرغبة في الحفاظ علي الاغلبية اليهودية تنعكس ايضا من خلال الدعم الجماهيري الواسع لقرار العليا بعدم منح الدولة الجنسية للفلسطينيين الذين يتزوجون من عرب اسرائيليين. كانت هذه اهم النتائج التي تمخض عنها استطلاع السلام لشهر ايار (مايو) 2006. 58 في المئة من اليهود (اغلبهم من ناخبي كديما والعمل وميرتس والمتقاعدين) يقدرون اليوم ان زيارة اولمرت لواشنطن كانت ناجحة جدا (25 في المئة غير ناجحة 17.5) في المئة لا يعرفون 17.5 يشاطرون اولمرت في موقفه الذي اعلنه في واشنطن بضرورة وجود حدود دائمة لاسرائيل). الرأي السائد هنا هو أن مسار الحدود يجب ان يتطابق مع الجدار الفاصل (47 في المئة).اما كيفية الوصول لذلك فمسألة اخلاقية. 47 في المئة مع الخطة الا ان 44 في المئة ضدها ـ هذا التكافؤ لم يكن قائما بالنسبة لخطة فك الارتباط حتي في الايام التي كان التأييد لها في اقل مستوياته. مع ذلك يقول 67 في المئة ان اسرائيل قادرة علي تنفيذ خطة الانطواء ان تقررت رغم آثار فك الارتباط الماثلة في الاذهان.اغلبية كبيرة 70 في المئة تؤيد موقف اولمرت الذي عبر عنه ومفاده ان لاسرائيل حقا اخلاقيا في تحديد حدودها بصورة احادية الجانب. الامر المثير هو ان انصار اليمين يؤيدون هذا المبدأ بصورة واسعة: 90 في المئة من ناخبي الليكود يؤيدون هذا الحق الاخلاقي 79 في المئة من كديما، 67 في المئة من ناخبي يهدوت هتوراه. المفدال/ الاتحاد الوطني واسرائيل بيتنا و69 في المئة من ناخبي العمل.بالنسبة للحدود الدائمة قال 55 في المئة ان اسرائيل لا تستطيع فرضها من دون دعم دولة35 في المئة قالوا انها قادرة من دون هذا الدعم من كافة الاحزاب باستثناء شاس.الاعتقاد الواسع بأن لاسرائيل الحق الاخلاقي في فرض حدودها من دون تشاور مع الفلسطينيين يترافق مع الشعور بانها غير ملزمة بتعويضهم عن الاراضي التي تلحق باسرائيل من جراء ذلك باراض مماثلة في المساحة داخل اسرائيل: 51في المئة من اليهود ايدوا ذلك مقابل 40 في المئة قالوا ان من الواجب تعويض الفلسطينيين بهذه الطريقة.اما ان تقرر تعويضهم رغم كل شيء فهناك اغلبية 46 في المئة تعتقد ان من الواجب اعطاءهم منطقة المثلث بما فيها ام الفحم وتجمعات اخري مأهولة بالعرب. 15 في المئة فقط مع التنازل عن رمال حلوتسا غير المأهولة في النقب في اطار التعويض. البقية لا يعرفون او يعارضون اية مبادلة للاراضي يتم فيها التنازل عن اجزاء من اسرائيل للفلسطينيين. يجب ان نذكر انه حتي في اوساط ناخبي ميرتس التي كان التأييد عندهم للتنازل عن حلوتسا هو الاعلي بين كل الاحزاب 29 في المئة كانت هناك نسبة اعلي من ذلك في صفوفهم مؤيدة لاعطاء المثلث بدلا من ذلك.59 في المئة من الاسرائيليين يؤيدون التنازل عن مساحات من الضفة ان كان ذلك يعني ضم عدد أقل من الفلسطينيين لاسرائيل وذلك كتأكيد علي الرغبة في الحفاظ علي الاغلبية اليهودية في الدولة. كذلك الحال كان هناك تأييد جارف 70 في المئة لقرار العليا بمنع الفلسطينيين المتزوجين من اسرائيليين من الحصول علي الجنسية.ناخبو ميرتس هم الوحيدون الذين تؤيد قلة منهم هذا القرار اما عند المتقاعدين فقد كانت الاراء متكافئة نصفا بنصف. مقياس اوسلو العام في الشهر الاخير كان 33.8 ـ 38.2 الجمهور اليهودي. مقياس المفاوضات العام كان 46.9 و51.1 في اوساط الجمهور اليهودي.البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسور تمار هيرمان(هآرتس) 8/6/2006qp09

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية