مجندة إسرائيلية علي حاجز عسكري تنادي كلبها باسم محمد والمواطنون الفلسطينيون يثورون غضبا في وجهها

حجم الخط
0

مجندة إسرائيلية علي حاجز عسكري تنادي كلبها باسم محمد والمواطنون الفلسطينيون يثورون غضبا في وجهها

مجندة إسرائيلية علي حاجز عسكري تنادي كلبها باسم محمد والمواطنون الفلسطينيون يثورون غضبا في وجههارام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:فيما تنتشر الحواجز العسكرية الاسرائيلية في معظم الاراضي الفلسطينية للتنكيل بالمواطنين والحد من حريتهم في التنقل، يحرص الجنود المدججون بالسلاح علي تلك الحواجز علي اهانة الفلسطينيين بشتي الوسائل سواء بواسطة تأخيرهم عن عملهم وحجزهم لعدة ساعات علي الحواجز او حتي الاعتداء عليهم بالضرب او الشتم.وفي كثير من الاحيان يتعمد جنود الاحتلال الامعان في توجيه الاهانات والتحقير للمواطنين الفلسطينيين حتي يطال التحقير عقيدة هؤلاء المواطنين ونبيهم محمد علية الصلاة والسلام، حتي وصل الامر بمجندة اسرائيلية لاطلاق اسم محمد علي كلب يستخدمه جيش الاحتلال في عمليات تفتيش المواطنين وامتعتهم علي احد الحواجز العسكرية شمال الضفة الغربية.فهناك علي حاجز حواره العسكري بالقرب من مدينة نابلس كانت تلك المجندة التي تنادي علي الكلب يا مخمد ، وذلك باللكنة العبرية التي لا تحتوي علي حرف الحاء .وتلك المجندة التي تنادي الكلب باسم مخمد تحقيرا لنبي الاسلام عليه السلام لم تكتف بذلك بل طلبت من احد المواطنين المارين من ذلك الحاجز المناداة علي كلبها بذلك الاسم الامر الذي دفع المواطن ومن خلفه بقية المواطنين للانفجار بالمجندة غضبا. وقال شهود عيان ان المجندة الاسرائيلية كانت تدقق في هوية المواطن امجد الأغبر من نابلس عندما تقدم كلبها من المواطن الذي سارع لنهره فطلبت منه عدم الصراخ علي الكلب ومناداته باسمه.وعندما سألها المواطن عن اسم الكلب قالت له مخمد الامر الذي اغضبه وصرخ في وجهها حسب شهود العيان أنت وجيشك أصغر من محمد الذي تسبونه .ووقعت مشادة كلامية مع المجندة وبدأ المواطنون بالصراخ في وجهها وشتمها دفاعا عن نبيهم وانتصارا له ما أدي لحضور ضابط الحاجز المسؤول وهدأ من غضب المواطنين . وحسب شهود عيان فإن احتجاجاً عارماً أظهره المواطنون المتواجدون علي الحاجز بعد معرفتهم من بعضهم البعض بما قالته المجندة، ما اضطر الضابط الإسرائيلي المسؤول الي تأنيب المجنّدة والاعتذار للمواطن الأغبر وبقية المواطنين. من جهته وصف الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين وعضو المجلس التشريعي المجندة بالحقيرة.وقال البيتاوي إن جنود الحاجز الإسرائيلي المذكور يمارسون وسائل إذلال يومية تسيء للمواطنين بشتم الذات الإلهية والدين ورسول الإسلام إضافة للتأخير وتعطيل حركتهم ومنعهم من العبور والاستمتاع بإذلالهم.وأكد البيتاوي أن جيش الاحتلال الاسرائيلي يواصل الإساءة للرسول الكريم ومقدسات المسلمين بشكل متواصل بهدف الاساءة لكل ما هو عربي ومسلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية