إسلاميو الأردن يشعرون بالمرارة: ابوابنا مفتوحة لاعدائنا ومغلقة بوجه اخوتنا

حجم الخط
0

إسلاميو الأردن يشعرون بالمرارة: ابوابنا مفتوحة لاعدائنا ومغلقة بوجه اخوتنا

اعتصام للنقابات والمعارضة احتجاجا علي زيارة أولمرت لعمانإسلاميو الأردن يشعرون بالمرارة: ابوابنا مفتوحة لاعدائنا ومغلقة بوجه اخوتنا عمان ـ اف ب ـ يو بي أي: نفذت النقابات الاردنية واحزاب المعارضة اعتصاما في عمان امس الخميس احتجاجا علي زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للاردن.وتجمع عشرات امام مبني مجمع النقابات المهنية حاملين لافتات كتب عليها لا لاستقبال قاتل اهلنا في فلسطين و ابوابنا مفتوحة لاعدائنا ومغلقة بوجه اخوتنا و القاتل اولمرت .وأعرب الإسلاميون في الأردن عن شعورهم بـ المرارة بسبب الزيارة التي قام بها أولمرت الي عمان امس الخميس. وعبر رئيس مجلس شوري حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في تصريح صحافي امس الخميس عن المرارة لوجود رئيس وزراء العدو الصهيوني إيهود أولمرت علي الأرض الاردنية ، وهو الذي يمثل بسياساته العدوانية وبرامجه المعلنة خطراً حقيقياً عليها .وقال إن زيارة أولمرت الي الأردن شديدة الوقع علي النفوس وتستحق الإدانة والاستنكار، فأولمرت ليس إلا وجهاً آخر لشارون، وهو ماضٍ في سياسة التوسع والاغتصاب علي حساب الشعب الفلسطيني .ولفت منصور الي أن سياسة أولمرت لها تداعيات خطيرة علي فلسطين والأردن ، مستهجناً ترحيب بعض العواصم العربية به علي الرغم من وضوح مشروعه المهدد للأمة العربية ، في إشارة الي زيارة أولمرت الي كل من القاهرة وعمان. ورأي منصور في تصريحه أن مصلحة الأردن تكمن في انسجام سياسته الرسمية مع نبض الشارع الرافض لأي علاقة مع إسرائيل، والطامح الي تعزيز العلاقات مع العمق العربي والإسلامي، وليس مع الكيان القائم علي العنصرية والتوسع .وتابع بالقول إن دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتفعيل المقاطعة للكيان وتعبئة الرأي العام العالمي ضد السياسات الصهيونية تشكل ضمانة لإحباط المشروع الصهيوني .وتأتي زيارة أولمرت الي عمّان، في أعقاب قمة عقدها الأحد مع الرئيس المصري حسني مبارك، الذي ترتبط بلاده كما الأردن، بمعاهدة سلام مع إسرائيل.وتقود الحركة الإسلامية الأردنية القوي الأردنية التي ترفض الاعتراف بمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994 وتطالب بإلغاء هذه المعاهدة وطرد السفير الإسرائيلي من عمان واغلاق السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية