أعالــــي الروح

حجم الخط
0

أعالــــي الروح

وفاء العمرانيأعالــــي الروحغوفاء لروح الثَّاوي فِينـا : محمد القاسميففارداً قَلْبَهُ لسُمُوّ الرّّيحيَثَوي لسنْديَانَة الطُّمَأنينَة الخَضْرَاء الصّّافيَةمثْلَ مَوْجَة نَهْر تشفُّ صُعُوداًكلّّ الأنْهَار نازلَةٌعَدَا نَهْر القَلْبلا يَمَلُّّ العُلُوَّعَبَرَ السّفينُوالأصدقَاءُ رَحَلُواحتّّي عيونُهُمُ الطيبَةُ نَأَتْوَحَوْلَ القَلْبِ الْتَفَّ مخْمَلُ الحَنينِعلي مصْرَاعيْه أَشْرَعَ يُتْمَهُفَجَلَسْتُ أَشْرَبُ حَفْنَةَ مَعْنيًأُقاومُ بهَا صَقيعَ الرَّّحيلِأنا الصَّحرَاءُقَالَ منْهَا الجَسَدُوامْتَدّّتِ الأطْرَافُ بعيداًفي مَتَاهات أَراضٍ بِكْرٍ حَرونٍتَتَطاوَلُ حيناًوأحايينَ تَتَجذَّرُ في خَنْدَقهالهَبَاءْمَنْ لي بجَنَاحٍ يَمْنَحُني حريَّّةًغيرَ التي في يديحرّيتي المُشْتَهَاةَوأنَّّي لي أنْ أرسُو في مينَاءٍسَواحلي نائيَةٌوالطَريقُ إليَّ غامضٌ وطويلٌوالسُّّؤالُ كيفَ أعثُرُ عَلَيَّ ؟! الرَّّأسُ يأكلُ من شَكِّهوالرِّّجْل تخْطو علي جَمْرٍوسَفينُ البَصيرَة، بلا شرَاعٍ،يمْخُرُ في لقَاءٍ منْ سَحَابٍعلَي جناحيْ فكْرَة قاسيَةيَسْكُنُ أحبَّةٌ مُفْتَرقُونَيَشْرُدُ الفَرَحُ عنْ مَعْنَاهُ وتَصيرَ الحكْمَةُ أنْ تَجْهَلَ لماذا وكيفَنسراً ثَلْجياًفَوْقَ ذُرَي النَّّفْسِ والنَّفَسِ تَجْثُمُ أيهَا الغُروبُأمَا لَكَ أنْ تُضيءَ قليلاً هَذي الرؤي المُبَاركَةَأَوْ تُؤَرْجحَ قَارَبَ الزَّمَن البهيّّ ؟!أنا لا أُجيدُ الغنَاءَ مَعَ الآخرينَمُفْتَرَق طُرُقٍكالكَلمَةِ النُّبوئية اللاَّّمنْكَسِرةمُنِحْتُ قُوَّةَ الأعاليتحوَّّلْتُ إلي بدايَةٍتُشِعُّ بلا نُطْقٍ ومَعَ كلّّ جَدْوَل ألَمٍ تُؤسسُ صُعُوداً جديداًإليَّ، إذاً، أيُّها الاختراق الحَيّّمَازَالَ في الوقتِ حدائقُ تنبضُوقيثَارٌ يَخْضَوْضِرُ علي ضفافِ نشيدنَا الدَّفِقِتَنْبَثِقُ الأيامُ كالزُّّهورثُمَّ تَخْبُو غيْرَ أنَّّ مدائح السماويَّّيْن لا تَخْبُومُخْصِبَةً كما وَقْتِنَاأَيُّّهَذا الثَّّاوي في رفْق الطُّرُقَاتوفَرَح الرفَاق الظَّليلأيْ وَهَجَنَا عندَ اللُّّقْيَا…بلاَ عَجَلعِشَاءَنا الأَخيرَفي حفَاوة صيْف شاعرنَا الأثيرشَربْنا معاً عواصفَ السَّمَاءواغْتَسَلْنا بمطر نَارها الرائيةِتواعَدْنا أنْ يَظلَّّ القَلْبُ صامداًوالشُّعاعُ نقيّّاًوالأعماق مُنْقَدحَةً نَبَاهَةًثمَّ نمْنَاعلي لقَاءٍ سابحٍ في أَعَالي الرُّّوحكيْفما تظلُّ أرضنا، أبدا، منْذورَةً للَهَبِ الإشارات..لا تُوقظوهُ !نَامَ مُتلألئاً بهدوء النُّجومِتدثَّّرَ بالضوء الفاخرثمَّ، في القوة البعيدة، غابوترك لنا الحياةَ.. لنَحْتَلمَهَاالوحيدُون نحنُ لا أنتَنَمْ مرتاحاً لعشقكَوكُنْ في الانتظارِسيأتيكَ الأصدقَاءُ تَتْرَيوذاتَ جُمُعَة طيبَةسَتُقلُّّني إليْكَ عَبَّارة المعرفَة العُظمي مُسَجَّاةً ببسمة الأبديَّّة الزرقاءمُطْلَقَةً حُرَّةًعَزلاء من كل الفصُول لا شيءَ سوي عزيف شُكْرلهدوء النهايَةفَكُنْ في الانتظار…شاعرة من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية