زلاتان ابراهيموفيتش الفتي المشاكس اصبح ناجحا
زلاتان ابراهيموفيتش الفتي المشاكس اصبح ناجحابرلين ـ أ ف ب: تعول السويد كثيرا علي مهاجمها المشاكس زلاتان ابراهيموفيتش للوصول الي ادوار متقدمة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي انطلقت الجمعة في المانيا وتستمر حتي التاسع من تموز (يوليو) المقبل.ويملك ابراهيموفيتش حسا عاليا في التهديف ما دفع ابرز الاندية الاوروبية الي التهافت عليه منذ ان تألق مع اياكس امستردام الهولندي الي ان نجح يوفنتوس الايطالي في الحصول علي خدماته قبل موسمين مقابل نحو 25 مليون يورو.وضرب ابراهيموفيتش بقوة في موسمه الاول مع فريق السيدة العجوز 2004 ـ 2005 عندما سجل 16 هدفا في 35 مباراة فارضا نفسه في التشكيلة الاساسية في معظم الاوقات الي جانب الفرنسي دافيد تريزيغيه واليساندرو دل بييرو واحيانا كثيرة علي حساب احدهما.ولم يوفق ابراهيموفيتش هذا الموسم لاسباب كثيرة حيث سجل ستة اهداف فقط في 33 مباراة مع فريقه.ولد ابراهيموفيتش (24 عاما، 1.92 م و84 كلغ) في السويد من اب كرواتي وام بوسنية، وبرز بشكل لافت عندما انتقل الي هولندا حيث سجل في موسم 2003 ـ 2004 مع اياكس 13 هدفا، بمعدل اكثر من هدف في كل مباراتين.ونال المهاجم السويدي اعجاب مدرب يوفنتوس السابق ومنتخب ايطاليا حاليا مارتشيلو ليبي بقوله لقد ضم يوفنتوس لاعبا عملاقا سيحسن اداء الفريق .ولم يمر تألق ابراهيموفيش مع يوفنتوس مرورا عاديا بالنسبة الي الاندية العريقة الاخري وتحديدا ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بالفوز بدوري ابطال اوروبا (9 القاب) حيث قدم له عرضا خياليا وصل الي 70 مليون يورو حسب ما ذكرت الصحف السويدية نقلا عن مدير اعمال اللاعب، الا ان النادي الاسباني يصطدم حتي الان بعدم رغبة يوفنتوس في التخلي عنه.وابراهيموفيتش مهاجم مشاكس يستعمل القوة كثيرا لتخطي المدافعين، ويبدو ان مشاكسته تسير علي خط مواز ايضا خارج الملاعب حيث يعرف عنه طبعه الحاد وسلوكه الجنوني ، وخير مثال علي ذلك عندما كان في احد المطارات وادعي انه يحمل قنبلة في احدي حقائبه.وعلي صعيد كأس العالم، ينتظر السويديون الكثير من مهاجمهم، ففي المونديال السابق عام 2002 حققت السويد مشوارا مقنعا حيث حلت اولي في مجموعتها امام انكلترا والارجنتين ونيجيريا، قبل ان تخرج من الدور الثاني بخسارتها امام السنغال، وحينها لم يتألق ابراهيموفيتش كثيرا وغالبا ما كان يشارك احتياطيا.ويختلف الوضع تماما في مونديال 2006 حيث يعتمد عليه المنتخب بشكل رئيسي لقيادة خط الهجوم، وهو يعترف بانه ارتكب الكثير من الاخطاء في الماضي لكنه ليس سيئا . واوقعت القرعة السويد في المجموعة الثانية الي جانب انكلترا والبارغواي وترينيداد وتوباغو، وهي تطمح الي تخطي الدور الاول علي الاقل بقيادة ابراهيموفيتش الذي لا يخاف مواجهة المنتخبات العريقة.وكان المهاجم السويدي قاد منتخب بلاده الي الدور الثاني في كأس امم اوروبا 2004 في البرتغال بتسجيله هدف التعادل في مرمي ايطاليا قبل ست دقائق من نهاية الوقت الاصلي للمباراة، وهو يأمل بان يكون المنقذ ايضا في مونديال 2006 لان الجماهير السويدية تعلق عليه امالا كبيرة.3