المشجعون الانكليز يغزون فرانكفورت وسط مخاوف من تسلل مثيري الشغب

حجم الخط
0

المشجعون الانكليز يغزون فرانكفورت وسط مخاوف من تسلل مثيري الشغب

كلوديا شيفر اضفت لمسة ألق علي افتتاح مبهر للمونديال في برلينالمشجعون الانكليز يغزون فرانكفورت وسط مخاوف من تسلل مثيري الشغببرلين ـ القدس العربي :.. وحانت ساعة الصفر، وانطلقت في برلين امس نهائيات كأس العالم لكرة القدم بافتتاح مبهر لم ينس الألمان ان يضفوا عليه لمسة الق بمشاركة عارضة الازياء الشهيرة كلوديا شيفر، عندما رفعت الكأس التي ستتعلق بها انظـار بليون ونصف البليون من البشر خلال الاسابيع الاربعة المقبلة.وكان الاسطورة البرازيلي بيليه هو من حمل الكأس الي الملعب وسط توقعات متزايدة بأن يكون فريقه المشهور بـ فريق السامبا هو من سيرفعه بعد المباراة الختامية.وشارك اكثر من 150 لاعبا فازوا بكأس العالم في الدورات السابقة في العرض، بينما قدم المنظمون احتفالية شملت الرقص والموسيقي بأزياء رائعة فوق جليد صناعي.وبينما سيزور المانيا خلال البطولة مليون شخص لمتابعة المباريات واجوائها فان بينهم مئة الف من انكلترا وحدها التي بدأ مشجعوها بالفعل ومنذ ايام عملية غزو شاملة لمدينة فرانكفورت حيث سيؤدي فريقهم مباراته الاولي اليوم امام باراغواي.وتقول السلطات الالمانية ان اربعين الفا من الانكليز كانوا موجودين بالفعل في فرانكفورت بالامس.وتخشي السلطات الالمانية من تسلل المشجعين مثيري الشغب الي المانيا عبر حدودها مع اوروبا الشرقية بالرغم من قيام الشرطة البريطانية بسحب جوازات سفر من عشرات المشجعين المدانين بحوادث شغب في السابق لمنعهم من السفر الي المانيا. وقالت مصادر انه تم اعتقال احد هؤلاء وهو يحاول التسلل الي المانيا عبر الحدود التشيكية.والغت السلطات الالمانية كافة الاجازات في قطاع الشرطة، بينما بعثت الحكومة البريطانية عددا كبيرا من ضباط الشرطة والمخابرات وممثلي الادعاء العام لاعتقال مثيري الشغب من المشجعين الانكليز المشهورين بكونهم خاسرين سيئين خاصة عندما يزيدون من تناول الشراب.ومن المتوقع ان تتوقف الحياة في انكلترا بعد ظهر السبت عندما تبدأ المباراة مع باراغواي.وتسود حالة من الهستيريا البلاد، مع انتشار ظاهرة رفع الاعلام علي السيارات والمنازل والحانات التي ستعرض المباريات جميعها. واعرب مسؤولون حكوميون عن خشيتهم من ان تؤدي هذه الظاهرة الي اثارة استياء الجاليات غير الانكليزية ما قد يعمق اجواء التوتر العنصري.اما المانيا فقد حسمت مباراتها الاولي مع كوستاريكا الجمعة باربعة اهداف مقابل هدفين، بعد ان كادت الاخيرة ان تسبب حرجا للماكينة الالمانية عندما احرزت هدفا قبل ربع ساعة من نهاية المباراة قربت النتيجة الي 2/3 قبل ان يحرز الالمان الهدف الذي قتل المباراة.وهكذا نجت المانيا من موقف عرفته فرنسا عندما هزمت من السنغال في المباراة الافتتاحية للبطولة في باريس عام 1998.اما عن دقة التنظيم الالماني للبطولة فحدث ولا حرج، حيث تمت ازالة المعدات التي استخدمت في حفل الافتتاح الضخم خلال دقائق معدودة، ليبدو الملعب جاهزا للمباراة وكأن شيئا لم يحدث (ابدا).وعلي الرغم من المعارك الدائرة حول العالم بغية الحصول علي تذاكر للمباريات، بدت بعض المقاعد شاغرة في ستاد برلين امس، ما عزاه البعض الي الاسعار الخيالية التي وصلت اليها عبر الشركات الخاصة التي تبيعها حاليا علي الانترنت وتجاوزت الالف دولار للمباراة الواحدة.ولعل المشاهد العربي سيكتفي (في الغالب) بمتابعة المباريات عبر الشاشات الضخمة التي اقامها بعض اصحاب الفخامة والجلالة من جيوبهم الخاصة في محاولة لكسب رضاهم بـ ما امكن .(تفاصيل ص 31 و41 و51)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية