السويد تقاطع النبيذ الذي ينتجه المستوطنون الاسرائيليون في الجولان المحتل
هيئات يهودية تطالب المانيا بمنع الرئيس الايراني من دخول اراضيها في المونديال وتصفه بأنه هتلر ثانالسويد تقاطع النبيذ الذي ينتجه المستوطنون الاسرائيليون في الجولان المحتلالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس الجمعة النقاب عن ان السويد بدأت مؤخرا بوضع علامات علي زجاجات النبيذ المنتج في أرض الجولان العربي السوري المحتل، كبضاعة مصدرها إسرائيل ـ أرض سورية محتلة.وبدأت السفارة الإسرائيلية في السويد، كما قالت الصحيفة الاسرائيلية، باستيضاح الأمر لدي توجه شركة يكفي رمات هجولان ، أي مصانع النبيذ في الجولان المحتل.ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مصادر في شركة النبيذ أن الحديث عن خطوة تثير القلق لم يسبق أن تم اتخاذها في السابق تجاه الشركة.وجاء ايضا أن العلامة الجديدة علي زجاجات النبيذ قد تم وضعها من قبل شبكة الحوانيت الحكومية، وهي الهيئة الوحيدة في السويد المصرح لها ببيع المشروبات الكحولية في الدولة. وفي قائمة المخزون الخاصة بالشركة، والتي تنشر علي شبكة الإنترنت أيضا، تمت الإشارة الي جانب أسماء أنواع النبيذ التي تنتجها شركة يكفي رمات هجولان الي أن مصدره هو أرض سورية محتلة.كما نقلت الصحيفة عن مصادر يهودية في السويد أنهم احتجوا علي هذه الخطوة التي قامت بها الشركة، وادعوا أن وضع العلامة هو تعبير عن موقف سياسي من قبل الشبكة الحكومية، وهي خطوة لم يسبق أن اتخذت في السابق من قبل الشبكة، كما لم تتخذ خطوة مماثلة تجاه جنوب أفريقيا أثناء الأبرتهايد، أي نظام العزل العنصري الذي انتهج في الدولة في عهد حكم الاقلية البيضاء للاكثرية السوداء.وقامت شركة يكفي رمات هجولان ، كما قالت الصحيفة الاسرائيلية، بالتوجه، هذا الأسبوع، الي الملحق التجاري في السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم، وطلبت تدخل وزارة الخارجية بهذا الشأن.يشار الي أن شركة يكفي رمات هجولان، التي تأسست عام 1983 علي أراضي الجولان العربي السوري المحتل، هي بملكية أربعة كيبوتسات، أي قري تعاونية، أقيمت علي أراض صودرت من اهالي هضبة الجولان العربية السورية المحتلة. ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مصادر في الشركة قولها إننا ننتج نبيذا وليس سياسة، ولحسن الحظ فإن هذه القضية لا تقلق غالبية المستهلكين في أوروبا.وغني عن البيان التأكيد علي أن الإشارة الي أن مصدر النبيذ هو أرض سورية محتلة، هو خطوة ممهدة تسهل مقاطعة منتجات الشركة المقامة علي أرض الجولان، ويأتي ذلك بعد قرار منظمة المحاضرين في الجامعات والكليات البريطانية بمقاطعة الجامعات الإســـــرائيلية، وبعد أن أعلنت كبري نقابات العمال في أونتاريو بكندا، والتي تضم أكثر من 450 ألف عامل، مقاطعتها لإسرائيل طالما لا تنفذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالشعب الفلسطيني، وبضمنها العودة وحق تقرير المصير.وفي سياق اخر قالت زعيمة اكبر هيئة يهودية في ألمانيا إنه يجب منع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من حضور مباريات كأس العالم التي انطلقت امس الجمعة. وقد وصفت شارلوت كنوبلوخ أحمدي نجاد بأنه هتلر ثان، ففي حديث نشر في صحيفة بيلد الألمانية، واقتبسته هآرتس الاسرائيلية قالت كنوبلوخ عن أحمدي نجاد انه قد أنكر المحرقة، وهذا أمر غير قانوني هنا في ألمانيا، علي حد زعمها. يذكر أن الرئيس الايراني جاد سبق وصرح بأنه قد يذهب ويشجع الفريق الإيراني لكرة القدم في ألمانيا. وقد تم منح تأشيرة دخول لنائب الرئيس الإيراني، محمد عليعبادي، لحضور كأس العالم لكرة القدم.وقالت كنوبلوخ، التي انتخبت رئيسة للمجلس المركزي ليهود ألمانيا، إنه يتعين علي الحكومة الألمانية الا تطبق مبدأ الحصانة الدبلوماسية في حالة أحمدي نجاد، بل ينبغي التحقيق معه وحتي توجيه التهمة إليه، علي حد قولها.