عائلات الجنود البريطانيين القتلي في العراق غاضبة من بلير
عائلات الجنود البريطانيين القتلي في العراق غاضبة من بليرلندن ـ يو بي آي: ردت عائلات الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم في العراق بغضب علي الرسالة الجوابية التي وجهها لها رئيس وزراء بلادها طوني بلير واعتبر فيها أن أبناءها سقطوا دفاعاً عن بلادهم. وقالت صحيفة إندبندانت أون صندي الصادرة امس الأحد إن عائلات الجنود القتلي تري أن نظام صدام حسين لم يشكل أبداً تهديداً علي بريطانيا، وأن رد بلير زاد من أصرارها علي المطالبة بعودة القوات البريطانية من منطقة الخليج والدعوة إلي اعتصام أمام مكاتب التجنيد التابعة للجيش في مختلف المناطق البريطانية . وأضافت الصحيفة أن بلير نفي أن يكون كذب في قضية إشراك بريطانيا في حرب العراق ، وقال في رسالته إلي عائلات الجنود القتلي آمل أن تصدقوني حين أقول أنا متأكد أن جميع جنودنا الذين قُتلوا في العراق سقطوا دفاعاً عن بلادهم ومن أجل أن يجعلوا العالم أكثر أماناً لنا جميعاً . وأشارت إلي أن ريغ وروس جنتل والد ووالدة الجندي غوردون الذي قُتل في العراق عام 2004 واللذين شاركا في تأسيس الحملة المطالبة بسحب القوات البريطانية من العراق، ردا علي بلير في رسالة قالا فيها نحن فخورون جداً بالتضحيات التي قدمها أبناؤنا وأزواجنا لكن العراق لم يشكل أبداً أي تهديد عسكري ضد بلادنا . وقالت الصحيفة إن روس جنتل دعت عائلات الجنود القتلي إلي تنفيذ إعتصام أمام مكاتب التجنيد التابعة للجيش علي غرار الإجراء الذي اتخذته في غلاسكو وأدي إلي إغلاق مكاتب التجنيد لمدة يوم. وأضافت الصحيفة أن بلير سيواجه ضغوطاً جديدة من قبل أسماء معروفة ستشارك في حفل موسيقي في 28 من يونيو/حزيران الجاري دعماً للملازم الطبيب مالكولم كندال سميث الذي صدر بحقه حكم بالسجن لرفضه الخدمة في العراق. وأوضحت أن من بين تلك الأسماء مصممة الأزياء المعروفة فيفيان ويستوود والملحن مايكل نايمان والكاتب المسرحي ديفيد إدغار، التي يعتبر أصحابها أن حرب العراق غير مشروعة وتطالب بعودة القوات البريطانية من العراق.