ايران تكرر رفضها التفاوض علي تخصيب اليورانيوم.. والبرادعي يأمل في التوصل لاتفاق

حجم الخط
0

ايران تكرر رفضها التفاوض علي تخصيب اليورانيوم.. والبرادعي يأمل في التوصل لاتفاق

صحيفة بريطانية تتهم طهران بإخفاء موقع سري للأسلحة النوويةايران تكرر رفضها التفاوض علي تخصيب اليورانيوم.. والبرادعي يأمل في التوصل لاتفاقفيينا ـ طهران ـ رويترز ـ ا ف ب: قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الاثنين ان ايران ما زالت تقاوم التحقيقات في برنامجها النووي غير أنه رحب بعرض القوي الكبري الذي ينطوي علي تقديم حوافز كبري لطهران لحل الازمة.وقال البرادعي في كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع لمجلس محافظي الوكالة من الواضح أن الوكالة لم تحقق تقدما كبيرا في حل المسائل العالقة الخاصة بالتحقق .ورحب البرادعي بالجهود التي بذلتها ست قوي عالمية عرضت علي ايران الاسبوع الماضي مجموعة من الحوافز مقابل تعليق أنشطة انتاج الوقود النووي. وأضاف البرادعي ما زلت مقتنعا بأن المضي قدما سيتحقق من خلال الحوار ومساعي التوفيق المتبادلة .وقالت الحكومة الايرانية امس الاثنين انها لن تتفاوض علي حقها في تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يتم من خلالها انتاج الوقود النووي وتطالبها ست قوي عالمية بوقفها حتي تستفيد من عرض يشمل مجموعة من الحوافز. وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام تم اعلان وجهة النظر الايرانية فيما يتعلق بدورة الوقود النووي… لقد حصلنا علي هذه التكنولوجيا.. انه حق واضح لنا. ونحن لا نتفاوض علي حقوقنا النووية الواضحة .وأحيل ملف ايران الي مجلس الامن الدولي حيث قد تواجه عقوبات بعد اخفاقها في اقناع المجتمع الدولي بأنها لا تهدف الا لانشاء محطات لتوليد الطاقة لا لانتاج أسلحة. ووافقت الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا وروسيا والصين علي مجموعة من الحوافز لايران شريطة أن توقف انتاج الوقود النووي وهو الامر الذي أعلنت طهران مرارا أنها لن تفعله ابدا.وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين في الفريق النووي الايراني امس الاحد ان المطلب الخاص بتخصيب اليورانيوم يحتاج الي ايضاح. وقالت وزارة الخارجية الايرانية ان طهران سترسل مقترحات من جانبها فيما يتعلق بالحوافز الدولية. ويقول دبلوماسيون غربيون ان الاقتراحات المقدمة لايران تشمل حوافز منها امداد طهران بمفاعل يعمل بالماء الخفيف ومنشأة لتخزين الوقود النووي كما تضم عرضا نادرا من الولايات المتحدة بانضمامها للمحادثات المباشرة بين ايران والاتحاد الاوروبي. وبالرغم من أن تصريحات الهام تحمل مؤشرا قويا علي أن ايران قد ترفض العرض فان حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد ليست لها الكلمة الاخيرة فيما يتعلق بالقضايا النووية. وأوكل الزعيم الاعلي الايراني اية الله علي خامنئي المسائل النووية الي المجلس الاعلي للامن القومي وعين لاريجاني كبيرا للمفاوضين.وحث مبعوث ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوكالة علي التريث خلال اجتماع امس الاثنين في الوقت الذي تدرس فيه طهران عرضا من القوي الكبري لتفادي حدوث مواجهة بن برنامجها النووي المتنازع عليه.وحث علي اصغر سلطانية سفير ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها الوكالة علي الامتناع خلال المناقشة عن البيانات ذات الدوافع السياسية والتي يمكن ان تفسد أجواء التوصل لمخرج دبلوماسي لهذا المأزق. وقال سلطانية لرويترز الاحد دعونا لا نكرر المزاعم. وعلي الطرف الاخر ان يحرص علي عدم القيام بشيء يؤدي الي تدهور الوضع. نحتاج الي مناقشة رصينة وهادئة وبناءة .وكان دبلوماسي ايراني كبير قال الاحد ان استئناف بلاده تخصيب اليورانيوم في نفس اليوم الذي قدمت فيه اليها ست قوي عالمية عرضا يشمل مجموعة حوافز مقابل وقف النشاط النووي كان قرارا تقنيا ولم يكن استفزازا بالتأكيد .وقالت واشنطن بعد ان كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الخطوة الايرانية يوم الخميس انها تؤكد اهمية الحزم في الضغط علي ايران. لكن رد الفعل كان هادئا بوجه عام في الوقت الذي تبحث فيه ايران الحوافز المقترحة. وكان تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد جاء فيه ان ايران بدأت دورة جديدة لتغذية اجهزة الطرد المركزي التجريبية البالغ عددها 164 جهازا بغاز اليورانيوم في السادس من حزيران (يونيو) الجاري بعد توقف استمر عدة اسابيع لاجراء اختبارات للاجهزة بدون غاز. وكان هذا هو نفس اليوم الذي زار فيه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا طهران لتسليم مجموعة من الحوافز الاقتصادية والتقنية والامنية لايران مقابل وقف التخصيب الذي يؤدي لانتاج وقود لمحطات الطاقة او صنع قنابل ذرية في نهاية الامر. وقال علي اصغر سلطانية سفير ايران لدي وكالة الطاقة الذرية في فيينا توقيت الاستئناف كان مصادفة .الي ذلك ذكرت صحيفة (ديلي تليغراف) الصادرة امس الإثنين أن دليلاً جديداً برز علي ان ايران تعمل علي تطوير أسلحة نووية ضمن مشروع عسكري سري أخفته عن مفتشي الأمم المتحدة المسؤولين عن مراقبة برنامجها النووي. وقالت الصحيفة ان المشروع المسمي (زرزامين 27)، وتعني الطابق السفلي في الفارسية أما الرقم فيرمز إلي عمر الثورة الإسلامية، يهدف الي تمكين الإيرانيين من إستخدام تخصيب اليورانيوم للإغراض العسكرية، مشيرة إلي أن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعقد إجتماعات في فيينا إبتداءً من اليوم حيث من المتوقع أن يثير القلق إزاء هذا المشروع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية