المالكي الوجه الاخر للجعفري ولا امل في تحقق الاستقرار قريبا الزعماء العرب لا يبدون حماسا تجاه العراق الجديد

حجم الخط
0

المالكي الوجه الاخر للجعفري ولا امل في تحقق الاستقرار قريبا الزعماء العرب لا يبدون حماسا تجاه العراق الجديد

المالكي الوجه الاخر للجعفري ولا امل في تحقق الاستقرار قريبا الزعماء العرب لا يبدون حماسا تجاه العراق الجديدالقاهرة ـ من جوناثان رايت: قال محللون ومصادر سياسية امس ان الزعماء العرب لا يعلقون امالا كبيرة علي رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي بعد أن شاهدوا الاداء المربك لعدد من السياسيين العراقيين في الحكومة. وأضاف المحللون ان الحكومات العربية أيضا تواجه مجموعة من الخيارات المتناقضة في التعامل مع العراق بشكل يجعلها تبدو عاجزة عن التحرك عندما يتعلق الامر بوضع سياسات متسقة.وعلي سبيل المثال .. هل تضغط الحكومات من أجل انسحاب أمريكي سريع أم يتعين أن تنتظر علي أمل أن تتمكن الولايات المتحدة والحكومة العراقية الجديدة من الحيلولة دون انزلاق هذا البلد الي فوضي كاملة.. وهل يتعين عليها أن تقاوم اغراء دعم فصائل المسلمين السنة كي تكون ثقلا موازيا للنفوذ الايراني أم تقبل حقيقة أن السنة فقدوا الهيمنة السياسية التي تمتعوا بها علي مدي القرون القليلة الماضية؟!وقال محمد السيد سعيد أستاذ العلوم السياسية المصري هناك غموض حقيقي في السياسات العربية تجاه العراق فيما يتعلق بهذه النقطة. هم يتعاملون مع كثير من العناصر المتناقضة الي درجة تجعلهم يلتزمون الصمت عندما يتعلق الامر باتخاذ سياسات فعلية . وأضاف الحكومات العربية تتصرف بطريقة مزدوجة تجعلك في الحقيقة لا تعرف علي وجه اليقين ماذا تريد. قد يتحدثون بطريقة ويتصرفون علي نحو اخر . وقال عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية بالامارات العربية المتحدة ان نهج عدم الالتزام بموقف وهو ما تسلكه الحكومات العربية تجاه العراق انما نتج عن حالة عدم اليقين لديها. وأبلغ عبد الله رويترز ان رد الفعل الغامض لهذه الحكومات تجاه الحكومة العراقية الجديدة يمثل انعكاسا للوضع الرمادي الذي تراه هناك. وقال ان هذه الحكومات تتعمد عدم اتخاذ موقف محدد لانها تدرك ان المالكي لا يجلس في حقيقة الامر علي مقعد القيادة. ونادرا ما تعلق الحكومات العربية علي التطورات السياسية المحلية في العراق ما عدا التنديد بالعنف والتعبير بشكل عام عن رغبتها في التناغم العرقي والطائفي. وتعلم زعماء مثل الرئيس المصري حسني مبارك بثمن غال أنه من غير الحكمة أن تقول أي شيء يغضب أيا من الاحزاب الرئيسية في العراق. وقدمت الحكومة العراقية شكوي رسمية عندما شكك مبارك في مقابلة مع قناة تلفزيون العربية في الولاء الوطني للشيعة العراقيين. كما أن الحكومات العربية تعلمت من خبرة السنوات الثلاث الماضية أن تتشكك في المزاعم الامريكية والعراقية بوجود ضوء في نهاية النفق أو ان التغيير القادم للحكومة سيمثل مرحلة مهمة تجاه السلام والاستقرار هناك. وقال مصدر دبلوماسي مصري ان الآمال التي انتعشت بعد الانتخابات العراقية في كانون الاول (ديسمبر) الماضي تبددت في الشهور التالية بسبب التأخير في تشكيل الحكومة والخلافات بشأن الحقائب الوزارية الخاصة بالامن. وعين المالكي في نهاية المطاف وزيرين للداخلية والدفاع الاسبوع الماضي. وتابع المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه الناس فقدت الثقة في العملية … ولكن يبقي الامل في أن تكون أمام الحكومة الجديدة فرصة في اشاعة الاستقرار المطلوب. في حقيقة الامر الوضع مزعج . وقال محمد السيد سعيد ان الحكومة الجديدة اقرت علي الاقل بالمشكلات التي تواجهها بما في ذلك الطائفية والفساد ووحشية الشرطة وأبدت رغبة جيدة في الاقتراب من المجتمع العراقي. وقال مصدر في مكتب المالكي امس ان الحكومة تبحث دعوة أعضاء بعينهم من جماعات المسلحين للمشاركة في محادثات المصالحة الوطنية. ولكن سياسيين اخرين ومحللين قالوا انهم لا يرون أملا يذكر بأن العراق سينعم بالسلام والاستقرار قريبا. وقال سليم الحص رئيس الوزراء اللبناني الاسبق انه حتي بعد تشكيل الحكومة ما زالت الانقسامات بين الاطراف المختلفة كبيرة ولم يتغير شيء بشكل حقيقي. وقال داود الشريان الكاتب السعودي والمحلل السياسي ان المالكي هو الوجه الاخر لرئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري. واضاف ان كل ما يحدث هو تغيير أسماء ووجوه ولكن لا شيء يتغير فعليا علي أرض الواقع. وفي الجزائر ربط المحلل السياسي محمد لاقب بين جميع التطورات لانهاء الوجود العسكري الامريكي. وقال ما دامت الحكومة العراقية الجديدة مرتبطة بالامريكيين فلن يكون أمامها فرصة لاستعادة الامن والامل بين مواطنيها . واضاف ادرك ان الانسحاب الآن مثير للمشاكل. ولكن البقاء هناك سيؤدي الي تفاقم الوضع . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية