انعدام رد اولمرت وديوانه علي قتل سبعة مواطنين فلسطينيين يصل الي حد الاستسلام

حجم الخط
0

انعدام رد اولمرت وديوانه علي قتل سبعة مواطنين فلسطينيين يصل الي حد الاستسلام

انعدام رد اولمرت وديوانه علي قتل سبعة مواطنين فلسطينيين يصل الي حد الاستسلام تستغل أكثر وسائل الاعلام في العالم (بل في اسرائيل)، ورؤساء وممثلو الدول، الحادثة في بيت لاهيا للاشارة الي اسرائيل كمُخلة بالتوازن الاقليمي، وكمن أفضت الي انهاء وقف اطلاق النار . هكذا تُعبر كونداليزا رايس عن تخوفها لوزيرة الخارجية لفني، مما يتعلق بآثار الحادثة علي المنطقة، وتقول لنا صحيفة نيويورك تايمز إن: وقف اطلاق النار في الشرق الاوسط في خطر في أعقاب القصف ، بل إن فرنسا تجرؤ علي التنديد به، وحيال كل ذلك يقف الصمت بكامل وقاحته. أصاب البكم رئيس الحكومة اولمرت، ووزير الدفاع بيرتس ووزيرة الخارجية لفني. هؤلاء يُسلمون دولة اسرائيل، وجيشها ومواطنيها الي الذين يهاجموننا بقوة اللسان أو الارهاب.لا يجد رئيس الحكومة، الذي يسارع الي اجراء المقابلات تحت كل شجرة ناضرة للحديث عن أفكاره الجريئة ، وقت فراغ للحديث في الدفاع عن دولة اسرائيل.ربما ليقول انه لم يكن وقف اطلاق نار في المنطقة قط، وأن يقول إنه منذ الانفصال أصبحت مستوطنات النقب عُرضة لصواريخ القسام والقذائف. وأن يُذكر بأن اطلاق صواريخ القسام في السنة الماضية كان الأعلي الذي عرفته اسرائيل. وانه في الشهر الأخير فقط أُطلقت عشرات صواريخ القسام علي اسرائيل ـ وكلها، علي مواطنين أبرياء. وماذا عن اصابة المدرسة في سدروت؟ يجب الحديث في ذلك ايضا.الصمت الذي يُظهره رئيس الحكومة يصعب ألا نُفسره بروح العملية التي تميز حكومته: عمير بيرتس، وهو وزير الدفاع، يشغل نفسه بافتتاح المعابر، وبتحويل الاموال الي الفلسطينيين أكثر من شغلها بمنع اطلاق صواريخ القسام. ووزيرة الخارجية لفني خبيرة بعدم ـ اتخاذ القرارات، لكي نبدو متوازنين ، مثل ردها علي طلب وزير الأمن الداخلي ديختر وقف اطلاق صواريخ القسام.دُعي الجـيش الاسرائيلي الي إسـكات مدافعه، حتي عندما يطلق 24 صاروخ قســـام وقذيفة بل صاروخاً مضاداً للدبابات علينا في اليوم الأخير فقط. وكل ذلك في حين يتم اعتقال ثلاثة فلسطينيين، في اليوم نفسه، حينما يطلقون صواريخ القسام علينا من بيت حانون.لكن خبرة أبو مازن بتسمية موت العائلة الفلسطينية مجزرة ، لا تحظي برد منا. هرب اولمرت. أسلم اولمرت المعركة، وأمننا، وكرامتنا كشعب، وكبشر نرغب في السلام ونطلب التمسك بالحق الأساسي في الدفاع عن انفسنا في دولتنا.الفراغ الذي تركه اولمرت وراءه، تملؤه مواقف متشددة في الداخل ايضا، وهكذا ترتفع اصوات المنظمات اليسارية، التي تستغل كل فرصة من اجل نسيان قتل المواطنين المنهجي والموجه، وتخليد الموت العارض لفلسطينيين. وهكذا تجري ايضا مظاهرة مليئة بالكراهية، تدعو فيها حتي ابنة رئيس الحكومة، رئيس هيئة الاركان قاتلا. ويبقي الصمت.ليمور سميميان دراشتُعد لشهادة الدكتوراه في الجامعة العبرية(معاريف) 12/6/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية