احمد جبريل: هناك فريق فلسطيني منخرط في المؤامرة .. والاسري غير مؤهلين لاطلاق مبادرات
خالد مشعل: قررنا مغادرة الهدنة .. مطبخ غير فلسطيني طلب من الاسري اعداد الوثيقة .. واولمرت حصل من الاردن ومصر علي غطاء القدس العربي تنشر محضر اجتماع فصائل المعارضة الاخير في دمشق ردا علي دعوة عباس الاستفتاء:ابو جهاد طلال: ابو اللطف يقول لكم .. ضعوا الاستفتاء وراء ظهوركم وهناك وقت كاف لانجاز الحواراحمد جبريل: هناك فريق فلسطيني منخرط في المؤامرة .. والاسري غير مؤهلين لاطلاق مبادراتخالد عبد المجيد: الاستفتاء يقودنا الي حرب اهلية وابو مازن يخطط لاعلان الطوارئعربي عواد: لم اقرأ او اسمع استفتاء علي قضايا الوجود والمصير ومشروع تصفية القضية بدأزياد نخالة: يجب منع الرئاسة ومن لف لفها من تحقيق الانتصارسامي قنديل: ما جري علي غرار ما حصل في الجزائر ولا بد من اعلان حكومة مقاومةعمان ـ القدس العربي من بسام البدارين:شهدت دمشق يوم الجمعة الماضي حوارا ساخنا وصارخا بين ممثلي تسعة فصائل فلسطينية معارضة ناقشت خلاله المستجدات الخطيرة والحساسة علي الساحة الفلسطينية، وتضمن هذا الاجتماع الجريء والصريح الكشف عن معلومات جديدة لم تنشر سابقا حول ما يجري في فلسطين وتحديدا بخصوص الاستفتاء ووثيقة الاسري.وعقد الاجتماع بغياب تمثيل حركة فتح ـ الانتفاضة فقط التي كانت قد قررت مقاطعة اجتماعات العشرة بعد اقصاء ممثليها عن لجنة داخلية شكلت لاعادة تفعيل منظمة التحرير، وتضمن محضر الاجتماع الذي حصلت عليه القدس العربي وتنشره كاملا عرضا لمواقف فصائل المعارضة العشرة ورؤيتها للاخطار التي تحدق في القضية الفلسطينية، وفيما يلي تفاصيل هذا المحضر:الحضور: الجهاد الاسلامي ـ زياد نخالة ابو عماد الرفاعي الصاعقة: سامي قنديل ـ فرحات ابو الهيجا الديمقراطية: ابو خلدون وعبد الرحيم حماس: خالد مشعل، موسي ابو مرزوق وابو محمد مصطفي الحزب الشيوعي الثوري: عربي عواد، ابو محمد.جبهة التحرر: ابو نضال الاشقر، علي عزيز وياسين معتوق جبهة النضال: خالد عبد المجيد والدكتور نازك القيادة العامة: احمد جبريل وطلال ناجي الشعبية: ابو احمد فؤاد، مروان الفاهوم وعمر مراد.مع ملاحظة عدم مشاركة فتح الانتفاضة رغم انها مدعوة للاجتماع، الغياب علي خلفية قرارهم المتخذ بمقاطعة ما يسمي بـ العشرة في ضوء اقصائهم من اللجنة الخاصة المنبثقة عن اجتماع عقد قبل شهور شارك فيه ابو اللطف، خاص باعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير.جدول الاعمال ـ الوضع السياسي والمستجدات حول: ـ وثيقة الاسري والحوار.ـ الاستفتاء.ـ زيارة الوفد المقرر حضوره الي دمشق وعلي رأسه ابو اللطف وبمشاركة ابو علاء وابو الاديب.ـ اية معلومات تفيد الحوار والمداخلات حول النقاط السالفة الذكر.ـ ثمة متفرقة طرحها عربي عواد حول التبرعات التي تجمع من الاخوة السوريين للشعب الفلسطيني ومدي امكانية الاستفادة منها في دعم القوي التي تعيش ضائقة مالية.في المداخلات:احمد جبريل: (بلغة انفعالية خطابية) نحن امام خيارين صعبين: اما الاقتتال والتجويع والحصار والعدوان الاسرائيلي المستمر او التنازل عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية. نحن كقوي فاعلة حية يجب ان نفكر بكيفية مواجهة هذا المأزق والخروج منه، المشكلة تتمحور حول فريق فلسطيني منخرط في المؤامرة في المشروع الضاغط والابتزازي وبكل السبل يسعي هذا التيار المتآمر الي اجهاض وافشال الانتصار الذي هو من اهم الانتصارات الاستراتيجية علي الاطلاق منذ عام 1982 الذي حققه الاخوان في حماس في الانتخابات. علي كل شريف في هذه الامة الانخراط في مواجهة هذا المخطط المعادي الي جانب تمسكه بالحقوق والثوابت الوطنية. وهل يعقل يا اخوان ان يتقرر او يجري الاستفتاء علي الثوابت والحقوق علي الارض والعودة وحق المقاومة.. الخ، بدعة ضلالية تندرج في اطار المخطط المعادي ومع احترامنا للاسري من هم هؤلاء الذين صدروا لنا هذه الوثيقة، هم غير مؤهلين اصلا لاطلاق مثل هكذا مبادرات ووثائق تخص مصير الشعب وقضاياه هم في وضع صعب وشروط قاسية ويسعون للخلاص الذاتي وعليه ليس بغريب ان تصدر منهم مثل هذه الوثيقة التي تقدم التنازلات وتمس الحقوق الوطنية، كما انني فهمت بان الاخوة في حماس والشعبية والجهاد قد سحبوا توقيعهم من علي هذه الوثيقة عندما شعروا بان ثمة استغلالا لموقفهم. (لم يعلق احد من ممثلي التنظيمات الثلاثة علي هذا الكلام)، نقول: اذا استمر ابو مازن بذات الموقف (اصراره علي الاستفتاء) علي هذه الوثيقة المضروبة، فان هذا الموقف يندرج في اطار خدمة خطة اولمرت، وعلي ذلك نناشدكم ايها الاخوة من منطلق المسؤولية، الوطنية ان تكونوا بمستوي الموقف في مواجهة هذا المخطط وهذه المناورات والضغوطات برفض الاستفتاء ووثيقة الاسري، واتخاذ موقف جذري واضح منهما مطلوب مواقف في منتهي الوضوح والشفافية تجاه ما يدور. اقتراحي هنا وبمشاركة قوي من الداخل عقد مؤتمر صحافي، نعلن فيه رفضنا لاستفتاء ابو مازن حول وثيقة الاسري.ابو احمد فؤاد: بعض التوضيحات والمعلومات خدمة للنقاش:ـ الوفد المقرر حضوره الي دمشق يوم الاثنين برئاسة ابو اللطف لن يأتي وتأجل حضوره الي اشعار اخر.ـ قد يؤجل ابو مازن الاعلان عن مرسوم الاستفتاء الي متي؟!.. غير معروف.ـ الرفيق ملوح يقول ان الوثيقة قدمت للحوار وليس للاستفتاء.ـ الجهات القانونية تجمع علي عدم شرعية وقانونية الاستفتاء.ـ ابو جهاد طلال: للامانة انقل لكم رسالة من ابو اللطف، يقول لكم ان تضعوا الاستفتاء وراء ظهوركم وان ثمة وقت معنا كاف لانجاز التوافق في الحوار حتي 31 تموز القادم، ويبلغكم تحياته وانه قادم الي دمشق في الاسبوع القادم.خالد عبد المجيد: معلومات ـ في الاجتماع الذي جمع ابو مازن وابو اللطف في تونس، تم التوافق، الذي هو بالتأكيد مؤقت وتكتيكي من قبل ابو مازن، علي مجموعة قضايا من ابرزها: تقرر اجتماع للجنة المركزية بتاريخ 2006/6/25، وتكريس ابو اللطف كدائرة سياسية بكل صلاحياتها ومسؤولياتها المعروفة.ـ ابلغنا ابو اللطف وابو علاء كما الزعنون، بان لا معني لحضورهم ـ زيارة دمشق ـ الوفد طالما ان ابو مازن مصر علي الاستفتاء الذي قد يقودنا الي حرب اهلية (الكلام لخالد عبد المجيد). ان اعلان الاستفتاء يغلق الابواب امام الحوار والالية المعتمدة، تضرب بعضها بعضا، الاستفتاء في مواجهة الحوار، بدوري اقترحت عليهم عقد مؤتمر اجتماع موسع شامل تحضره كل الاطراف، داخل وخارج، دونما استثناء وليحضر من يشاء (الاخوة في فتح الانتفاضة، غوشة.. الخ) وبالمحصلة اتفقنا مع ابو اللطف تأجيل حضور الوفد وحضوره منفردا للتشاور.ابو نضال الاشقر: ما يجري يا اخوان هو ترجمة لمشروع لمخطط فوضي خلاقة تضع الشأن الفلسطيني علي ابواب ـ حافة الحرب الاهلية، لدينا معلومات مؤكدة حول طبيعة مشروع ابو مازن والقوي التي تشاركه، حول سيناريو معد منذ زمن يتداخل فيه الدولي والاقليمي والفلسطيني، ضغوطات، حصارات، ابتزازات وفرض شروط واملاءات الاستفتاء، واشتباكات هنا وهناك متنقلة، تهييء جميعها الشروط لابو مازن ليعلن حالة الطواريء وحل الحكومة والبرلمان.. الخ، والقصد من هذا كله وبعد وصول الامور الي الحائط المسدود تحميل مسؤولية ما حدث ويحدث للاخوة في الحكومة للاخوة في حماس ومن يناصرهم.رأينا في وثيقة الاسري انها تحمل مشروعا تسوويا فيه تنازل عن الحقوق والثوابت وتشيع ثقافة الاستسلام، وان الاستفتاء الذي بصدد ابو مازن بالضرورة غايته وضع حد للحوار الجاري وضرب هذا الحوار، نسجل: لا يجوز، ولا من حق احد الاستفتاء علي القضايا المصيرية، اقتصار هذا الاستفتاء علي الداخل فقط، ثم لماذا اختيار وثيقة الاسري دون غيرها؟ فثمة مبادرات كثر ونري اخيرا ان اللجنة العليا التي تقررت باعلان القاهرة هي الاساس في اقرار الوثائق وبرامج الاجماع والصيغ التنظيمية التي تمثل وتجمع.عربي عواد:ان اساس الاشكال الذي تتصارع وتضطرب فيه الساحة الفلسطينية وتتداخل الامور فيه، ذلك بحكم وجود برنامجين في هذه الساحة: برنامج من هزموا في الانتخابات اصحاب اوسلو وخارطة الطريق، والبرنامج الاخر الذي هو برنامج الاخوة في حماس والحلفاء برنامج المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت، والذي انتصر له شعبنا الفلسطيني والذي في ضوئه قامت الدنيا ولم تقعد دوليا وعربيا وايضا من قبل اطراف فلسطينية، اولئك الذين توافقوا جميعا علي مشروع فرض الشروط والاملاءات عبر الحصار السياسي والمالي والتجويع والقتل ودفع الامور نحو الحرب الاهلية يريدون منا الاعتراف باسرائيل، ووقف المقاومة والالتزام بالاتفاقات المبرمة، وفرض حل خارطة الطريق التي بجوهرها خطة اولمرت.. الخ.تقع علينا ايها الاخوان مسؤولية كبيرة، مسؤولية التصدي لهذا المشروع المعادي، مشروع تصفية القضية، الاستفتاء ووثيقة الاسري وخطة اولمرت، ان يصدر عنا مواقف واضحة بيان في مؤتمر صحافي نعلن فيه رفضنا للاستفتاء ومقاصده وابعاده وخطورته، وللعلم فانني شخصيا لم اقرأ او اسمع لا في التاريخ ولا في الحاضر انه جري شيء من هذا القبيل، استفتاء علي الثوابت والقضايا الوجودية، وبصراحة فان المعركة لا تقتصر فقط علي الاخوان في فتح وحماس، ولا علي حرب صلاحيات وتنازع سلطات انما الذي يجري هو مؤامرة علي القضية والحقوق.قضية اخيرة: ان جزءا من المخطط هو الحصار المالي لقوي المقاومة، وعلي ذلك ما مدي امكانية الحصول علي مساعدات تؤخذ من التبرعات السورية التي تمت في اطار حملة جباية للشعب الفلسطيني لاولئك الذين يعانون من ضائقة مالية؟خالد عبد المجيد: نحن امام وضع ميداني مفتوح حول المواقف والتطورات التي قد تحدث، ثمة تجاذبات حادة يتخللها عناصر وعوامل كثيرة من التضليل والخداع والمواقف المبهمة حول وثيقة الاسري، لم يعد مقبولا الغمغمة والتغطية علي سياسة ابو مازن، او التهرب من اتخاذ موقف في اطار الصراع بين البرنامجين المتصارعين في الساحة.في وثيقة الاسري تنازلات تمس جوهر الحقوق فضلا عن لا قانونية ولا شرعية الاستفتاء والحل هو بتجاوز الاستفتاء الذي هو مدخل للحرب الاهلية واستدراجها والاستمرار في الحوار المفتوح والشامل، وللعلم ثمة اوساط في فتح ضد هذا الاستفتاء نحن مع مؤتمر صحافي في السياق والمنحي الذي اشار اليه اخوان سبقوني في الحديث.زياد نخالة: نوافق علي ان الصراع الجاري في الساحة الفلسطينية هو صراع بين برنامجين برنامج المقاومة في مواجهة برنامج التسوية والتفريط، وان المخطط الجاري الان غايته لي ذراع حكومة حماس، اجبارها علي الخضوع للاملاءات والشروط الامريكية ـ الاسرائيلية.. الخ، وصولا لافشالها واسقاطها وتحميلها مسؤولية كل ما يجري من ضغوطات وصعوبات وعدوان اسرائيلي.باختصار ثمة حكومة لا تنضبط للشروط والاملاءات يقابلها مؤامرة تشارك فيها اطراف فلسطينية والشعب بهذا المعني ضحية سياسة القيادة في منظمة التحرير، نحن نجامل بعضنا احيانا لم يعد ممكنا الاستمرار في المجاملة في ظرف يتطلب وضوحا في الموقف والممارسة، ازاء ما يجري علي يد برنامج معاد لحقوقنا المشروعة، ان المصلحة الوطنية تقتضي منا موقفا موحدا وعدم تمكين الرئاسة ومن لف لفها من تحقيق الانتصار، يجب وقف هذه المهزلة وابقاء الحوار مفتوحا ويكفي استهتارا بالعقول والشعب والسؤال لماذا لم يقع الاستفتاء علي اوسلو؟!..سامي قنديل: منذ الانتخابات ونجاح حماس فيها ثمة مجموعة من المتضررين في فتح طالبوا هم وغيرهم ابو مازن بالانقلاب علي النتائج الانتخابية علي غرار ما جري في الجزائر لكن ابو مازن اعتمد اسلوبا وخيارا آخر مخمليا وذكيا علي طريق حشر وافشال واسقاط حكومة حماس والاستفتاء بهذا المعني جزء من السيناريو، حلقة من السلسلة معد له سلفا ومقرر مسبقا دوليا وعربيا ومن اطراف فلسطينية وامتدادا حاولوا استكمال الامر بالخارج مع سورية، واقناع الاخوة السوريين باستضافة الحوار حتي يحملوها مسؤولية فشله.في كل حال سيسعي ابو مازن لانجاح الاستفتاء بكل السبل الممكنة، نحن نعارض التسرع واجهاض الحوار المفتوح بالاستفتاء ما يتوجب تركيز كل جهودنا علي منع الاستفتاء في الداخل ووقفه حتي لو استدعي الامر الي اعلان حكومة مقاومة وان نطلق ذلك بمؤتمر صحافي نعلن فيه موقفا صريحا من الاستفتاء واهدافه المشبوهة، اما موضوع المنظمة فهو مؤجل والخطر المباشر هو في الاستفتاء ـ ما يجري في الداخل الان.ابو خلدون: النقاش الذي يدور مهم وجوهري وفيه جانب اضطراري ويؤشر في جانب من جوانبه الي القضايا التي يجب ان نضغط عليها وفي المقدمة منها التصعيد الاسرائيلي وكيفية مواجهته بدلا من الغرق الداخلي بمشكلات وقضايا تبقي وستبقي محط أخذ وعطاء ولا نخفي بان مشكلاتنا الداخلية تؤثر في الاحوال كافة علي التصدي للعدوان المتصاعد اسرائيليا.يخطيء من يعتقد بان الازمة التي نعيشها بدأت منذ 2006/1/25، ما نعانيه قديم حديث خاصة في مجال الانضباط لبرنامج الاجماع الوطني بالقواسم المشتركة، فتح والسلطة جسدتا بشكل صارخ الاستفراد والاحتكار، الجديد والمستجد هو نجاح الاخوة في حماس بالتشريعي فالحكومة، وبالتالي وضعنا جميعا امام تنازع صلاحيات ومسؤوليات امام رئاستين، المشاركة من عدمها في العملية السياسية التي لا بد وان يترتب عليها استحقاقات ـ استتباعات، اما كيفية ادارة فتح صراعها مع الاخوة في حماس، نذكر هنا باننا قد توصلنا سابقا الي مجموعة اتفاقات مع فتح وغيرها في اب 2002 واذار 2004 والقاهرة 17 اذار / مارس 2005 ولم تلتزم فتح ـ السلطة بهذه الاتفاقيات، هذا ليس بمفاجأة لنا، ولا جديد في الامر ويبقي الحل بالحوار، بالتوصل الي برنامج القواسم المشتركة من خلال الحوار ولا سبيل الا بالحوار، اليوم تداخلت الامور وتشابكت، الحوار والاستفتاء، نحن مع الالية التي توصلنا اليها ان لا تدفع الامور نحو اللجوء الي الاستفتاء وتفاديه ان امكن وليتواصل الحوار ولتطرح كل الوثائق والاوراق والمبادرات علي الطاولة وفي اساسها الوثيقة الصادرة عن الاسري والبيان الصادر عن مؤتمر الحوار في رام الله، ما نأمله الابتعاد عن شخصنة الامور حول الاسري ووثيقة الاسري وان لا ندخل في توصيف اوضاعهم وشروط حياتهم كأنها السبب في اصدار هذه الوثيقة خاصة وان الجميع قد توافق في مؤتمر الحوار ـ رام الله علي ان هذه الوثيقة اساس صالح وحيد للحوار، كما البيان الصادر عن هذا الحوار، وعلي كل نحن كجبهة وغيرنا ساهمنا بفعالية في تأجيل الاستفتاء، كما دفعنا بقوة الي انتقال الحوار الي غزة.. الخ.علينا هنا في هذا الاجتماع ان نعمل علي ابقاء ابواب الحوار مفتوحة بغض النظر عن الاستفتاء من عدمه لا بل الدفع باتجاه التئام ودعوة اللجنة العليا ـ اعلان القاهرة ـ ودعوتها لاجتماع عاجل خاصة واننا قد قطعنا شوطا جيدا في اقرار الجزء الاكبر في الجانب التنظيمي الخاص باعادة بناء مؤسسات االمنظمة، واخيرا كلام خطير ان يقال في حال اعلان ابو مازن الاستفتاء بوقف الحوار حسبما جاء بكلام الاخ ابو الوليد.المسألة ليست من مع الاستفتاء ومن ضده هذا تبسيط للازمة الداخلية الفلسطينية المتفاقمة، المسألة من مع الوحدة الوطنية وبرنامج سياسي ونضالي موحد ومن الذي يعطل هذا ويدفع نحو صراع داخلي ليبقي المشروع الوحيد هو مشروع اولمرت، بالحل الاحادي الجانب.خالد مشعل: لدي ثلاثة عناوين…العنوان الاول: التصعيد الصهيوني والذي يأتي في سياقه الطبيعي والمعهود مستغلا هذا التصعيد، الوضع الداخلي الفلسطيني ممهدا لتطبيق خطة الانطواء خطة اولمرت الذي اخذ الضوء الاخضر عليها من الامريكان، لدي الامريكان عليها نقطة واحدة حول الاخراج وامتدادا فان لقاء اولمرت مع مبارك وعبد الله الثاني لاشك انه قد حصل ايضا في هذه اللقاءات علي غطاء ما علي خطته بعنوان خارطة الطريق. ما حدث امس واليوم من عدوان اسرائيلي يملي علينا ان نضع في اولوياتنا الاحتلال اولا والذي يشكل دافعا لتوحيد الموقف الفلسطيني في الجوانب الاعلامية والسياسية والعسكرية، ردا علي العدوانات الاسرائيلية علي مواجهة خطة اولمرت وبهذه المناسبة قررنا كحماس مغادرة الهدنة والرد علي العدوان، وهذا ما فعلناه اليوم علينا التركيز علي تحميل النظام الرسمي العربي كما رئاسة السلطة ما يجري من تصعيد اسرائيلي ومن تمهيد لتطبيق خطة اولمرت.العنوان الثاني: الحوار والاستفتاء ثمة فرق يا اخوان بين خطوة تأتي في سياقها الطبيعي واخري تندرج باطار كلام حق يراد منه الباطل، وبهذا المعني فان الاستفتاء ينطبق عليه هذا الامر، يراد منه وبه الباطل ثمة خطة ـ سيناريو لاسقاط الحكومة والانقلاب علي نتائج الانتخابات وعدم السماح لحماس بالنجاح في حكومتها، وفي السلطة الان اصبحت الامور واضحة جلية لكل من يريد رؤية الامور علي حقيقتها والموقف المبدئي هو الاعلان عن لا مبدئية الاستفتاء، لا قانونيته ولا دستوريته فضلا عن انه يأتي في ظرف معاناة الشعب الفلسطيني من حصار وتجويع وتصعيد عسكري صهيوني، وفي الشرع فان الشعب الجائع لا يستفتي حتي لو كان هناك نص دستوري وهو لا يجوز في ظل شروط غير طبيعية، ولهذا فان حماس ترفض الاستفتاء ولن تسمح به، قولوا لنا ايها الاخوة هل كلامنا هذا يأتي خارج السياق القانوني والسياسي والانساني؟ولعلمكم ثمة معلومات تفيد انه طلب من الاسري اعداد هذه الوثيقة، لذلك نحن اعلنا سحب توقيع حماس عن هذه الوثيقة، هذا الطلب جاء من مطبخ غير فلسطيني نتمني عليكم اتخاذ واعلان موقف موحد رافضا الاستفتاء ومع استمرار الحوار ومواصلته في الضفة وغزة والخارج، وعليه فان حماس، هذا فيما اذا اصر ابو مازن علي اعلان الاستفتاء، لن تشارك في اي حوار لاحق مع السلطة ـ فتح وبذات الوقت نحن جاهزون للذهاب بعد التوافق علي برنامج وطني الي حكومة وحدة وطنية.للعلم ايضا ثمة اكثر من جهة سعت من اجل تقريب وجهات النظر واستمرار الحوار بين فتح وحماس وبعضهم استعد لاستقبال حوار فلسطيني علي ارضه (علي عبد الله صالح) كما ان حسن خريشة بذل جهودا جدية من اجل ان لا تصل الامور الي الحائط المسدود. استغرب هنا قول ابو علاء للخارجية السورية رفض خالد مشعل اللقاء معه، كما يتراجع ابو مازن عن الاتفاق الذي جري بين رئيس الحكومة واللجنة التي شكلها ابو مازن ومنيب المصري ـ.. الخ، وهكذا وازاء كل الجهود التي بذلت من قطر والسودان ايضا اشترط ابو مازن الموافقة المسبقة من قبل حماس علي وثيقة الاسري وبقي مصرا علي اجراء الاستفتاء.العنوان الثالث: منظمة التحرير الفلسطينية:بصراحة مللنا من كثرة ما تحدثنا عن هذا الموضوع وحتي نحسم امرنا اقتراحنا عليكم مستندين في ذلك علي اعلان القاهرة، وعلي البيان الختامي الصادر عن مؤتمر الحوار في رام الله الذي حمل سقفا زمنيا 30 / 6 لدعوة اللجنة العليا للاجتماع ان نعلن هنا من دمشق المبادرة بالدعوة لهذا الجتماع بزمن محدد يعقد هنا في دمشق ولا مشكلة لدي الاخوة السوريين ـ وان يعقد بمن حضر.وختاما: اذا اتفقنا علي هذه العناوين الثلاثة يمكن عندها ان نعلنها لشعبنا في موقف جماعي وموحد في سياق فعاليات تبدأ بمؤتمر صحافي بالنقاط الثلاث:ـ مواجهة الاحتلال والرد علي التصعيدـ الدعوة الي مواصلة الحوار ورفض الاستفتاءـ دعوة كل المعنيين باعلان اتفاق القاهرة الي لقاء في دمشق.ابو احمد فؤاد: ملخصا في اشارة لموقف الشعبية، وخلاصة الاجتماع…نحن كجبهة شعبية ضد الاستفتاء جملة وتفصيلا للحيثيات التي ذكرت، القانونية وغيرها ومع استمرار الحوار الي مدياته النهائية علي قاعدة وثيقة الاسري التي نحترمها والمبادرات الاخري. والجبهة الشعبية كما هو معروف تقدمت بمبادرة خاصة بها، والي ان نصل الي اتفاق، ولكننا بصراحة لا نستطيع نحن كشعبية ان نشارك في المؤتمر الصحافي الذي اقترحه البعض غدا لانه لدينا في المكتب السياسي قرار باعلان موقف ضد الاستفتاء هنا في الخارج مباشرة بعد اعلان رفاقنا في كل من غزة والضفة، يبدو ان التوقيت رهن باعلان ابو مازن الاستفتاء واصداره المرسوم بذلك.ـ مساهمة الجميع بالرد السريع والممكن علي التصعيد الاسرائيلي.ـ دعوة الجميع للمساهمة في فعاليات عسكرية منفردة ومشتركة.ـ نؤكد علي العمل من اجل حكومة وحدة وطنية.ـ دعوة اللجنة التحضيرية ـ اتفاق القاهرة ـ للاجتماع في اقرب فرصة ممكنة.ـ الاستمرار في الحوار رغم كل الصعوبات والعراقيل والتحديات.