خطة الانطواء والهجرة اليهودية الي اسرائيل مشكلتان تنتظران اولمرت في باريس
خطة الانطواء والهجرة اليهودية الي اسرائيل مشكلتان تنتظران اولمرت في باريس انطواء: الفرنسيون الذين تقبلوا بحماسة الانفصال من غزة وجعلوا ارييل شارون بمرة واحدة حمامة سلام بيضاء بعد أن كان مجرم حرب، يتقبلون بقدر أقل خطة انطواء خلفه. مقال هيئة التحرير في صحيفة لاموند في نهاية الاسبوع خُصص كله لخطة اولمرت: سيجري تذكر يوم ميلاد حزين في القريب، بعد سنة علي الانسحاب من غزة من طرف واحد ، تكتب لاموند ، التي تزعم أن اطلاق الصواريخ علي اسرائيل والهجمات الاسرائيلية في القطاع هما شهادتان علي فشل الخطة. انهم ما زالوا يُسمون حماس مقاومة اسلامية ، تُسمع في الموسيقي الفرنسية أفضل من سماع تعبير منظمة ارهابية .ستصحب أحداث نهاية الاسبوع اولمرت في قصور باريس ايضا. كتبت صحيفة لافيغارو في عنوانها مجزرة علي شاطيء بحر غزة ، وأعادت علاقات اسرائيل ـ فرنسا الي الايام الصعبة في بداية الانتفاضة الثانية.ساركوزي: في زيارة ارييل شارون في الصيف الماضي لباريس، أراد أن يلتقي وزير الداخلية الفرنسي، المرشح المتقدم في استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية بعد 11 شهرا، وأكثر الساسة قبولا عند الطائفة اليهودية في فرنسا. فرض الرئيس شيراك فيتو لا لبس فيه. لم يُرد أن يحظي خصمه والبغيض اليه بدقيقة ونصف دقيقة أخريين في نشرات الأخبار المسائية، مع قائد دولي علا نجمه فجأة، وأُلغي اللقاء.يُقسمون في وزارة الخارجية أنهم لم يسمعوا هذه المرة بفيتو فرضه الأليزيه علي لقاء ساركوزي بل إن حضرة وزير الداخلية موجود في هذا اليوم بالضبط في موسكو. كان يستطيع ساركوزي أن يُقدم عودته الي باريس. لكن علي نحو ما، ألغي اللقاء مرة اخري. الايام هي ايام قضية كليرسترم ، وهي قضية ووترغيت الفرنسية التي تزعزع حكومة شيراك، والتي يُتهم بها الرئيس ورئيس الحكومة دي فلبان بالدعوة الي تأثيم ساركوزي، بواسطة الاستخبارات الفرنسية، من اجل سد طريقه الي الأليزيه. نصيحة حارة لاولمرت وأصحابه: من فضلكم لا تذكروا اسم ساركوزي.اليهود: الادارة الفرنسية تنتظر، بخوف ما، أن تري ماذا سيقول رئيس حكومة اسرائيل لرؤساء الطائفة اليهودية الكبري في اوروبا، والثانية في كبرها في العالم. بعد أن حثهم شارون علي الهجرة الي البلاد بسبب معاداة السامية في فرنسا، أصبح شخصية غير مرغوب فيها في مدينة النور. سيضطر اولمرت الي المشي علي البيض: فشيراك وحكومته يرون انفسهم من يفعلون كل شيء لمقاومة معاداة السامية داخل الجمهورية. وسيفضلون، يا سيدي رئيس الحكومة، أن تُضيق علي ال عال لخفض أسعار الرحلات الجوية الي البلاد استعدادا لـ الفكانس .وألا تعِظ.سفير: مر أكثر من ثمانية اشهر منذ أنهي السفير نسيم زفيلي ولاية ناجحة، في مواجهة جميع الاحتمالات، في باريس، ومبني السفارة، ومن كان يصدق أنه ما يزال فردا. صحيح، كانت انتخابات، ويوجد مراقب دولة مقاتل، لكن إسلام باريس، وهي احدي المفوضيات الاسرائيلية الأكثر أهمية وعلو كعب في العالم، لا يقل عن الاخفاق. الساسة والموظفون في القدس يتحدثون حديثا عاليا عن شهر العسل مع باريس، الذي تُوج أخيرا بالالعاب النارية والزحامات المرورية. ان عدم شغل وظيفة السفير في مدينة النور لأكثر من ثمانية اشهر، هو ببساطة نكتة سيئة.أور هيلركاتب في الصحيفة(معاريف) 13/6/2006