اقتصاديون: اعادة صياغة دور صندوق النقد الدولي ربما جاءت بالوقت المناسب

حجم الخط
0

اقتصاديون: اعادة صياغة دور صندوق النقد الدولي ربما جاءت بالوقت المناسب

اقتصاديون: اعادة صياغة دور صندوق النقد الدولي ربما جاءت بالوقت المناسبواشنطن من ليزلي وورتون:ربما تكون اعادة صياغة دور صندوق النقد الدولي جاءت في وقت مناسب مع تراجع الاسواق العالمية وسط زيادة في معدلات التضخم وأسعار الفائدة مما يمثل اختبارا للسلطات الجديدة التي يتمتع بها صندوق النقد الدولي في ادارة الاقتصاد العالمي.وخلال زيارة لاستراليا يوم الثلاثاء حذر رودريغو راتو العضو المنتدب في الصندوق من الزيادة الواضحة للمخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي وتتمثل في تراجع اسواق الاسهم واسعار السلع الاولية وما يصاحبه من رفع لاسعار الفائدة.ويعتقد بعض الاقتصاديين ان الاضطراب قد يعني انه ربما بدأت بالفعل عملية اضطرارية لاعادة التوازن للاقتصاد العالمي وهي تنطوي علي مخاطرة بتنامي العجز الهائل في المعاملات الجارية للولايات المتحدة وزيادة الفائض في اسواق اسيا الناشئة والدول المنتجة للنفط. وصرح راتو امام نادي الصحافة الوطني اريد ان اتأكد انه حين تسوء الاوضاع في الاسواق المالية وهو ما سيحدث في نهاية المطاف فان الخدمات التي نقدمها للدول الاعضاء وبصفة خاصة في اسيا ستكون كافية ومفيدة حتي تلجأ الينا لنقدم يد المساعدة عند الحاجة .وفي اطار تعزيز دوره الرقابي الذي اقرته 184 دولة عضوا في صندوق النقد الدولي في نيسان (ابريل) جمع راتو القوي الاقتصادية الكبري في العالم وهي الولايات المتحدة ودول منطقة اليورو واليابان والسعودية والصين لاجراء محادثات حول الخلل في الموازين الاقتصادية. ووصفت المناقشات التي تجري علي مدار هذا العام بانها غير رسمية تحسبا لعدم احراز نتائح تذكر. ويعتقد البعض ان الاضطرابات الحالية في السوق ربما تكون بمثابة جرس لتنبيه واضعي السياسات لواقع الحال كي يتفقوا علي خطوات لاصلاح الخلل. وقال الصندوق ان اعادة التوازن للاقتصاد يحتاج لكبح الميزانية واجراءات لتحفيز الادخار الخاص في الولايات المتحدة ومزيد من المرونة في اسعار الصرف في الاقتصاديات الناشئة في اسيا واصلاحات لتحفيز النمو في اوروبا واليابان. وحذر راتو في كلمته هناك الكثير الذي ينبغي ان نفعله وسيحتاج وقتا. لم يتراكم الخلل في الموازين العالمية بين عشية وضحاها ولن يحل مرة واحدة .وقال كينيث روجوف كبير اقتصاديي الصندوق سابقا واستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد حاليا ان أمام الصندوق فرصة لاستعراض نفوذه مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وامكانية ظهور المزيد من الخلل في الموازين العالمية. واضاف اعتقد ان هناك علي الارجح فرصة افضل حاليا مما كانت عليه منذ فترة لاصلاح الخلل وانها ستساعد الصندوق علي اكتساب مصداقية وتجعله اكثر فعالية .وتابع بالطبع ليس هناك ضمانات بنجاح اي اتفاق في حالة ابرامه ولكنه امر جدير بالمحاولــة بكل تأكيد .وادركت مجموعة الدول السبع الغنية ان وضعها اقل من ان يمكنها من علاج الخلل في الموازين العالمية وسلمت المهمة لصندوق النقد الدولي في ابريل. وأحد المشاكل التي تواجه مجموعة السبع وجود قوي اقتصادية رئيسية مثل الصين خارج المجموعة رغم انها رابع اقوي اقتصاد في العالم. وقال روجوف ان الدور الرقابي المعزز الجديد ينبغي ان تصاحبه زيادة في تمثيل الاقتصاديات سريعة النمو في اسيا في الصندوق بشكل يعكس علي نحو افضل دورها في الاقتصاد العالمي. واضاف ربما تتحمس الدول الاسيوية لزيادة تمثيلها اذا بدا ان الصندوق ينجح في حل مواطن الخلل .واقترح راتو زيادة الحصص المخصصة في اسهم الاقتراع في الصندوق او حصة كل من الصين وكوريا الجنوبية والمكسيك وتركيا وهي من اكثر الدول غير الممثلة علي نحو مناسب في الصندوق. وقالت مصادر في الصندوق انه يبدو في حكم المؤكد اتخاذ هذه الخطوة في الاجتماع المقبل لصندوق النقد في سنغافورة في ايلول (سبتمبر) ولكن لم تتضح معالم المرحلة التالية وتشمل الاسلوب الجديد لحساب الحصص وتوزيع مقاعد مجلس ادارة الصندوق ويضم 24 عضوا معظمهم من الاوروبيين. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية