الافعال تثبت أن السياسة الاسرائيلية تهدف الي القتل واطلاق صواريخ القسام سيستمر طالما استمر الحصار

حجم الخط
0

الافعال تثبت أن السياسة الاسرائيلية تهدف الي القتل واطلاق صواريخ القسام سيستمر طالما استمر الحصار

الاحتجاج علي هذه السياسة ليس معاداة للساميةالافعال تثبت أن السياسة الاسرائيلية تهدف الي القتل واطلاق صواريخ القسام سيستمر طالما استمر الحصار يثور دان مرغليت بالمظاهرة أمام منزل رئيس هيئة الاركان دان حلوتس، ويؤكد أن اسرائيل والجيش الاسرائيلي لا ينويان قتل الأبرياء. وذلك علي الرغم من تصريحات وزراء حكومة ومستشارين، يكررون القول (وبعضهم في لقاءات صحفية مع مرغليت نفسه)، أنه يجب تحويل بيت حانون الي مدينة أشباح، وأنه يجب تحديد سعر دموي لكل صاروخ قسام. إن الفحص عن الحقائق يُبين أن هذه ليست تهديدات فقط. هذه سياسة. بحسب بتسيلم ، منذ بداية الانتفاضة الثانية قُتل في المناطق 3.446 فلسطينيا، منهم 704 من الصغار. كان 1.647 من القتلي مواطنين أبرياء. بازاء ذلك يصعب الاستمرار في الاستتار من وراء زعم أنه لا توجد نية قتل. ليس هذا جديا.الاحتجاج علي السياسة ليس تأييدا لاطلاق صواريخ القسام، أو العمليات الارهابية. وكذلك ايضا تحليل اسباب استمرار اطلاق صواريخ القسام ليس تسويغا لهذا الاطلاق. يقوم التحليل علي حقيقة أن الاحتلال في غزة لم ينقضِ وأن الوضع أُسيء فقط منذ الانفصال. الحصار الاقتصادي والعسكري لاسرائيل في البحر، وفي الجو وفي البر زاد سوءا فقط. منذ أجلت اسرائيل المستوطنين تستعمل المدافع استعمالا واسعا واختراق حواجز الصوت، التي جعلت حياة السكان هناك جحيما. كان يتوقع أن تنفيذ الانفصال بغير تنسيق، حتي لو كان شكليا فقط، مع أبو مازن، سيفضي الي فوضي والي إضعاف فتح. اطلاق صواريخ القسام سيستمر طالما استمر الحصار، والفوضي والهجمات الاسرائيلية في غزة وفي الضفة. إن تغييرا حادا فقط للسياسة الاسرائيلية سيفضي الي الهدوء.مرغليت هو من المؤيدين المتحمسين لوهم جدار الفصل الأمني. اليوم، وأقل من نصف الجدار مبني، يتسلل في كل يوم آلاف الفلسطينيين في طريقهم للعمل في اسرائيل. يستطيع اجتياز تلك الطريق من غير صعوبة كبيرة منفذو العمليات ايضا. الاسباب الحقيقية لانخفاض عدد العمليات، اذا هي العمليات العسكرية الكثيفة داخل الضفة، وبقدر لا يقل عن ذلك ـ القرار الاستراتيجي لمنظمات فلسطينية،وبالأساس حماس، الكف عنها، في اطار اتفاق القاهرة (التهدئة). عندما يُستكمل الجدار ايضا، الذي سيترك نحوا من ربع مليون فلسطيني في جانبه الغربي، لن يستطيع هو في نفسه ضمان الأمن ضدا لصواريخ القسام أو لمنفذي العمليات عن جانبيه. من المثير للاهتمام أنه حينما لا تكون المزاعم مقنعة، يتوجهون الي الزعم اليائس وهو معاداة السامية. الدعوات الي مقاطعة أكاديميين في اسرائيل لا في ايران، لا تشهد بالضرورة علي معاداة السامية. يوجد فرق كبير بين الاكاديميين في ايران، الذين يعيشون تحت ظل طغيان قاسٍ والذين قُتل منهم الآلاف علي يد النظام في دولتهم، وبين وضع أفراد الاكاديمية في اسرائيل، الذين يتمتعون بالحرية وبصلات متشعبة بنظرائهم في العالم. الاخلاق المتلونة هي لاولئك الاكاديميين الاسرائيليين، الذين يصرخون صرخة القوزاقي المسلوب باسم حرية العِلم والبحث، عندما يصل الأمر اليهم، لكنهم يصمتون صمتا كبيرا حيال الحصار والاحتلال الذي يُفرض علي نظرائهم في الجامعات الفلسطينية. ينتهي مرغليت الي الاستنتاج البائس، أنهم جميعا يكرهوننا ولهذا ليس لنا إلا أن ننغلق في غيتو محصن. في رأيي، التحصن من وراء الأسوار لا ينبع من الخوف من الارهاب، بل من تخوف أكبر كثيرا، تخوف الاعتراف بأن وجودنا هنا في اسرائيل متعلق بقدرتنا علي التصالح مع جيراننا، وبكوننا جزءا من الشرق الاوسط.عدي دغانالناطقة عن ائتلاف نساء من اجل السلام(معاريف) 14/6/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية