الجزائر تعيش اسخن نهائي كروي بين اقدم وألد عدوين
60 الف متفرج و15 الف شرطي ومباراة تاريخية:الجزائر تعيش اسخن نهائي كروي بين اقدم وألد عدوينالجزائر ـ القدس العربي ـ من مولود مرشدي:تعيش شوارع العاصمة الجزائرية منذ ايام علي وقع التحضيرات المتسارعة للنهائي غير المسبوق بين اكبر فريقين (والد عدوين) بالجزائر العاصمة اللذين سيلعبان مساء اليوم مباراة نهائي الكأس لاول مرة منذ اخر مواجهة بينهما سنة 1972.ويجوب انصار الفريقين منذ بداية الاسبوع الشوارع علي متن سياراتهم رافعين اعلام فريقهم وسط ضجيج المنبهات المنبعث من كل مكان.وانقسمت احياء العاصمة بين أنصار الفريقين، هذا من انصار اتحاد العاصمة واخر لفريق مولودية الجزائر. ودون عناء يمكن للمتتبع ان يعرف توجه هذا الحي من خلال الوان الرايات الضخمة التي تم تعليقها علي شرفات المنازل والكتابات الحائطية التي غزت مختلف الجدران في صراع غير معلن بين انصار اكبر فريقين في الجزائر العاصمة بل وفي كل الجزائر.ويتنافس مطربو المناسبات في اصدار اشرطة غنائية تمجد هذا الفريق او ذاك. وتلقي الرواج الكبير لدي الانصار الذين اقتنوها ويفرضونها علي المارة من خلال رفع صوت الاجهزة التي يحملونها علي متن سياراتهم الجوالة ليل نهار في مختلف الشوارع.ويعيش انصار الفريقين كالقط والفار كما يقول المثل الشعبي الجزائري وفي صراع محتدم بينهما كون انتشار شعبية الفريقين تكرست في المدينة القديمة (حي القصبة العتيق) وحي باب الوادي الشعبي حيث يتشاحن سكان الشوارع والازقة وحتي داخل كل بيت في هذين الحيين حول قوة هذا الفريق او ذاك واحقيته بالتتويج.ويري أنصار مولودية الجزائر ان الكأس ستعود اليهم هذا العام بعد 23 عاما من دون تتويج بينما يصر انصار اتحاد العاصمة علي الظفر بهذه الكاس حتي لا يضيعوا الموسم الكروي لذا العام دون تتويج بعد ان اضاعوا البطولة بفارق نقطة واحدة عن فريق شبيبة القبائل وفي اخر مباراة في الموسم الكروي.ويقول الشناوة (الصينيون) وهو وصف يطلق علي انصار فريق المولودية لكثرة عددهم ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يمكن ان يمنح الكأس الا لفريقهم ولآلاف الانصار الذين يستعدون لحضور المباراة. بينما يصر المسامعية (مغنيات الاعراس)، وهم انصار الاتحاد لقدرتهم علي ابتداع الاغاني الممجدة لفريقهم علي الفوز بهذه الكأس نكاية في فريق الشناوة.وبقدر الحمي التي تعالت في اوساط الانصار فان السلطات الامنية بدات منذ مدة في اتخاذ الاجراءات اللازمة لتفادي أي انزلاق بتجنيد اكثر من 15 الف شرطي لضمان الامن بمناسبة هذه المقابلة التاريخية خمسة الاف منهم سيتم نشرهم في محيط ملعب الخامس من يوليو باعالي العاصمة الجزائرية فقط.وحسب ما علمته القدس العربي فان ادارة المركب الاولمبي محمد بوضياف الذي يتبعه ملعب 5 يوليو خصصت فقط 60 الف بطاقة دخول رغم ان سعة الملعب تقارب 80 الف ولكنها فضلت الاحتياط لذلك لعدم المغامرة.وعادة ما تخصص مدرجات الملعب لأنصار كل فرق لتفادي الاحتكاك المباشر وكل ما يمكن ان ينجم عن ذلك من سوء العاقبة بعد نهاية المباراة.ويعرف عن انصارفريقين العاصمة توجهاتهم نحو العنف عندما ينتهي اللقاء لصالح فريق علي حساب الاخر. وتخلف المواجهات بينهما خسائر في الأرواح والممتلكات. 3