مجموعة شنغهاي تريد تعزيز الروابط بين دولها الاعضاء وايران تحذر من القوي المهيمنة

حجم الخط
0

بوتين التقي احمدي نجاد علي هامش القمة

شنغهاي ـ من بيتر هارمسين:

تعهدت الصين وروسيا واربع من دول وسط اسيا في اجتماع في شنغهاي امس الخميس بتوسيع الراوبط التجارية والامنية بينما حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هذه القمة من القوي الخارجية المهيمنة.

ويأتي انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي وصفت طوال تاريخها الممتد خمس سنوات بأنها منتدي لالقاء الخطب لا يرتدي اهمية كبري، وسط مؤشرات علي تزايد اهميتها الاقليمية والعالمية. وقال الرئيس الصيني هو جينتاو يجب ان نعزز التعاون في كافة الوجوه ونعمل علي تحويل المنطقة الي منظمة منسجمة تنعم بسلام دائم وازدهار مشترك. واكد هو جينتاو اثر توقيع عشر اتفاقيات حول مكافحة الارهاب والتربية والتعاون التجاري والمالي اتفقنا في هذه القمة علي تحسين البناء الداخلي في منظمة شانغهاي من اجل التوصل الي اتفاقات وتعزيز التعاون مع المراقبين والمنظمات الدولية المماثلة.

وتابع سنواصل تشجيع (روح شانغهاي) والعمل علي انشاء منظمة للتعاون تتيح تعاونا عمليا اكثر وتحركا اكثر فاعلية ودورا اكبر، معتبرا ان هذه القمة مدخل الي مرحلة تنمية جديدة بالنسبة لمنظمة شانغهاي. وتضم المنظمة الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان.

وتحظي ايران وباكستان ومنغوليا بصفة مراقب. وتسعي تلك الدول الي توثيق علاقاتها مع المنظمة ويحضر قادتها قمتها السنوية.

من جهتها، اوفدت الهند التي تتمتع بصفة مراقب في المنظمة، وزير النفظ فيما شارك الرئيس الافغاني حميد كرزاي كضيف في القمة.

وتثير المنظمة قلق الدول الغربية التي تخشي من ان تصبح ثقلا اقليميا موازيا للولايات المتحدة. ولم تساعد تصريحات الرئيس الايراني في تخفيف تلك المخاوف. وقال احمدي نجاد في كلمة في القمة ان تعاونا اقوي بين دول المنظمة يمكن ان يساعد في تجنب تهديد قوي اجنبية، في اشارة الي الولايات المتحدة. واضاف في خطاب معد مسبقا ان مثل هذا التعاون يمكن ان يوقف تهديدات قوي مهيمنة من استخدام قوتها ضد دول اخري والتدخل في شؤونها.

وعرض احمدي نجاد كذلك استضافة اجتماع لوزراء الطاقة في الدول الاعضاء والدول المراقبة في المنظمة لتنسيق الانتاج واستخدام موارد الطاقة في المنطقة. ولم تكن ايران الدولة الوحيدة التي اعربت عن تطلعها لتوثيق العلاقات مع المنظمة. فقد اكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان بلاده ترغب في ان تتحول من دولة مراقبة الي دولة كاملة العضوية في المنظمة. وقال ان باكستان تحرص علي ان تصبح عضوا منتظما في هذه المنظمة.

واضاف ونأمل في ان نتمكن من ان نبذل مزيدا من الجهود لتحقيق هذه الهدف (…) باكستان مستعدة للتعاون الوثيق مع منظمة التعاون من اجل تحقيق اهداف المنظمة والمساهمة بشكل ايجابي.

ورحبت الصين باحمدي نجاد لكنها بدت منزعجة من الاهتمام الذي اثارته مشاركته فيها.

وصرح ليو جيانشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية لا اعتقد ان مناقشة المسألة النووية الايرانية او عدم مناقشتها هو الذي يحدد اهمية هذا المؤتمر. الا ان الازمة الايرانية مع الغرب بسبب برنامجها النووي هيمنت علي معظم مجريات القمة، حيث ركزت الاضواء علي لقاء الرئيس الايراني بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني.

والتقي بوتين امس الخميس احمدي نجاد وابلغه بأن لايران الحق في التكنولوجيا النووية ولكن ليس بطريقة تثير قلق بقية دول العالم.

وقال بوتين ان لكل الدول بما فيها ايران حق استخدام الطاقة المتقدمة لكن يجب عليهم (الايرانيون) القيام بذلك بطريقة لا تثير قلق المجتمع الدولي. ومن المقرر ان يلتقي احمدي نجاد بالرئيس الصيني صباح اليوم الجمعة. وكانت روسيا والصين انضمتا الي الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا في عرض مجموعة من الحوافز علي ايران مقابل تخليها عن عمليات التخصيب. ولم تقدم ايران بعد ردا رسميا علي العرض بينما لم يتطرق احمدي نجاد الي المسألة النووية في خطابه امام القمة. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية