آلاف الأردنيين يشاركون في مسيرة تضامنية مع أهالي قتلي تفجيرات عمان
النائب الضمور طالب الحكومة بوضع يدها علي اموال جبهة العمل الاسلاميآلاف الأردنيين يشاركون في مسيرة تضامنية مع أهالي قتلي تفجيرات عمانعمان القدس العربي من بسام البدارين: انطلقت مسيرة شعبية حاشدة امس من امام مجلس النواب الاردني حتي وصلت الي فندق الراديسون ساس استنكرت خلالها الفعاليات الشعبية والسياسية وشيوخ العشائر زيارة نواب جبهة العمل الاسلامي الي بيت عزاء الزرقاوي حيث اعلنوا فيه تضامنهم مع ذوي شهداء فنادق عمان. وألقي النائب نايف الفايز رئيس مجلس النواب بالانابة كلمة امام الجماهير المحتشدة اكد فيها اننا جميعا نقف ضد الارهاب وموقفنا هذا ينبع من الدين، مشيرا ان اخوتنا الاعزاء الذين سقطوا في التفجيرات هم شهداء.وقال ان تصرف النواب الاربعة يعد خروجا عن الدولة الاردنية الواحدة واستهتارا بدم الابرياء. من جهته القي النائب الدكتور جمال الضمور كلمة دعا فيها الحكومة لاتخاذ اجراءات رادعة بحق هؤلاء النواب وطالب الحكومة بوضع يدها علي اموال جبهة العمل الاسلامي، مؤكدا ان الجبهة قد خرجت عن اهدافها. في حين طالب عدد من ممثلي العشائر التي قدمت من محافظات المملكة بحل مجلس النواب ومؤكدين ان النواب الاربعة لا يمثلون الشعب الاردني بل يمثلون انفسهم.اما السيد محمود العقرباوي والذي فقد بالتفجيرات زوجته وثلاث من بناته وعدد من افراد اسرته فقد طالب القضاء بانزال اقصي العقوبة علي النواب الاربعة مستنكرا ما جاء علي لسان البعض بان من فقدهم لا يعدوا شهداء. (يو بي أي) وكان الزرقاوي تبني التفجيرات الإنتحارية التي شهدتها فنادق عمان العام الماضي وأسفرت عن مقتل ستين شخصاً وجرح العشرات.وتجمع المشاركون في المسيرة، الذين قدموا من مختلف مناطق الأردن، أمام مبني البرلمان وهم يحملون يافطات تندد بالنواب الأربعة وبالإرهاب.ومن اليافطات التي رفعها المشاركون في المسيرة لا للإرهاب ولا لمن يؤازر الإرهاب و تباً لاولئك الذين يفتون بدون علم ، في إشارة للنائب الإسلامي محمد ابو فارس الذي أصدر فتوي بإعتبار الزرقاوي شهيداً ورفض إعتبار قتلي تفجيرات عمان شهداء.ومن اليافطات أيضاً الأردن قوي امام كل محاولات القتلة و لا عزاء فيمن يقتلون الأبرياء . كما رفع المشاركون في المسيرة صور ضحايا تفجيرات فادق عمان.وقال فاروق الصائع وهو عم لانا الصائغ التي قتلت خلال التفجير الإنتحاري في فندق راديسون ساس لم أت لأستنكر وإنما جئت لاقول اني عرفت البيئة التي تربي بها المجرم ابو مصعب الزرقاوي في إشارة منه إلي الحركة الإسلامية الأردنية التي بررت تقديم العزاء بالزرقاوي وقالت انه كان يمارس مقاومة مشروعة في العراق.وتوجهت المسيرة نحو فندق رادسون ساس وهو أحد الفنادق الثلاثة التي تعرضت للتفجيرات الإنتحارية حيث فجر إنتحاري عراقي نفسه بحفل زفاف كان يقام في الفندق، فيما فشلت زوجته العراقية ساجدة الريشاوي في تفجير نفسها.وتحاكم الريشاوي حالياً أمام محكمة أمن الدولة. وأدي قيام أربعة من نواب الحركة الإسلامية بتقديم العزاء في الزرقاوي إلي إثارة موجة هجوم عنيفة وغير مسبوقة علي الحركة الإسلامية.وإعتقلت السلطات الأردنية الأحد الماضي النواب الأربعة الذين يقبعون الآن في سجن الجفر الصحراوي بانتظار بدء محاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة بتهمتي إثارة النعرات المذهبية وتعكير صفو الوحدة الوطنية. ودافعت الحركة الإسلامية عن زيارة العزاء وقالت انها واجب ديني وإجتماعي وأكدت أن موضوع الزيارة جري تضخيمه من بعض الجهات في الدولة في إطار مسلسل إستهداف الحركة الإسلامية.