فيديو المارينز الجديد يسبب احراجا اضافيا لامريكا بالعراق
جندي يتغزل غنائيا بفتاة عراقية ويستخدم شقيقتها درعا بشريةفيديو المارينز الجديد يسبب احراجا اضافيا لامريكا بالعراق واشنطن ـ يو بي آي: الفتاة الحاجة أغنية نظمها وأداها عنصر في مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) ليتباهي فنيا بحب فتاة عراقية استخدم شقيقتها الصغري درعا بشرية في معركة مع والدها وشقيقها، أسفرت عن قتل الـ (…) العراقيين. وعرضت الأغنية علي موقع إلكتروني شعبي في الولايات المتحدة ما أثار مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية. المقطع الأخير من الأغنية تضمن عبارات مقززة، وجاء فيه: انتزعت شقيقتها الصغري ووضعتها أمامي. عندما بدأ الرصاص بالتطاير تدفق الدم من بين عينيها، عندها ضحكت بهوس. لقد فجرت هؤلاء (…) وأرسلتهم إلي الآخرة، كان يجب أن يعلموا أنهم يعبثون مع المارينز . وأصدر مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية بيانا يوم الاثنين الماضي ينتقد الأغنية ويستنكر نصها. وذكر المجلس في بيانه أن الأغنية، التي ظهرت علي موقع إلكتروني في آذار/مارس تحكي عن تجربة عنصر مارينز مع امرأة عراقية. المشاركون، الذين لم يظهروا في شريط الفيديو، ضحكوا وابتهجوا لمضمونها . وعندما أصدر المجلس بيانه، كانت الأغنية قد سحبت عن الموقع الإلكتروني الذي يحظي بشعبية واسعة ويتيح للراغبين تبادل إنتاجهم الفني . لكن المجلس عرض نسخة عن الفتاة الحاجة علي موقعه لإثبات وجهة نظره، وطالب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بمعاقبة المشاركين في العمل الفني . وأصدر البنتاغون بيانا يوم الثلاثاء الماضي أدان الأغنية. وأعلن التشكيل الجوي الثاني في المارينز يوم الأربعاء عن إجراء تحقيق مبدئي في شريط الفيديو. وذكر التشكيل في بيانه أن شريط الفيديو غير مناسب ويتناقض مع مستوي المارينز . وأصدر مؤلف الأغنية، العريف جوشوا بيليلي، 23 عاما، اعتذارا عن الإساءة التي قد تكون تعرضت لها مشاعر الجالية المسلمة ، وتعهد بعدم أداء الأغنية مجددا. وظهرت الفتاة الحاجة علي شبكة الإنترنت في وقت حرج بالنسبة للمارينز، الذين تخضع إحدي وحداتهم للتحقيق في ارتكاب مجزرة بالعراق، فيما تم توقيف عناصر من وحدة أخري للاشتباه بارتكابهم جريمة في العراق. وتم تصوير الشريط في ما يعتقد أنه قاعدة جوية بمحافظة الأنبار العراقية، حيث يعتلي بيليلي خشبة المسرح ويعزف علي قيثارته مقطعا من أغنية الفتاة ذات العينين العسليتين لفان موريسون. وتروي الأغنية الجديدة قصة عنصر مارينز يلتقي بامرأة عراقية جميلة بعدما قفز من آليته العسكرية، نظر إلي عينيها ووقع في حبها. كلمته بعبارات لم يفهمها لأنه لا يعرف العربية، لكن تمتماتها تحولت إلي لازمة الأغنية التي يرددها الكورس. ما لم يعرفه ذلك المارينز هو أن المرأة العراقية كانت تنشد للجهاد. واقترحت عليه اصطحابه إلي منزلها للتعرف إلي أهلها. قبل، وكانت تنشد للجهاد. فتحت باب البيت، فواجه والدها وشقيقها وكانا مزودين ببندقيتين قتاليتين من طرازكلاشنكوف، وينشدان أيضا للجهاد. فتح والد المرأة العراقية وشقيقها النار علي عنصر المارينز، فانتزع الشقيقة الصغري للفتاة الحاجة كي يحتمي بها، ورمي قنبلة يدوية علي العراقيين ، وهنا يبدأ المقطع المقزز. وبغض النظر عن الموقف من مغزي الأغنية فإنها تتعارض مع القوانين العسكرية الأمريكية التي تحظر استخدام الدروع البشرية، وتعريض المدنيين للخطر. ولكن، يبدو لافتا أن مؤلف الأغنية حاول التزام بعض قواعد الاشتباك التي يعتمدها الجيش الأمريكي، فلم يطلق النار إلا بعد تعرضه للنار. ورفض بيليلي التحدث إلي يونايتد برس إنترناشونال ، متذرعا بأوامر قيادته.وذكر الموقع الإلكتروني الذي بث الأغنية أن بيليلي ليس هو من عرضها، بل شخص آخر كان قد حصل علي تسجيل لها. وما لا شك فيه هو أن شكوي مجلس العلاقات الأمريكية ـ الإسلامية مبررة، كما بيان الإدانة الصادر عن البنتاغون. لكن السؤال هو: هل سيعاقب بيليلي؟