امريكا حزينة لتكبدها 2500 قتيل في العراق
اغتيال امام مسجد في بغداد واستاذ جامعي في البصرة وفتح النار علي مصلين في كربلاءامريكا حزينة لتكبدها 2500 قتيل في العراقواشنطن ـ بغداد ـ القدس العربي :ارتفعت الكلفة البشرية والمالية للحرب في العراق امس مع اعلان مقتل 2500 جندي امريكي وقرار الكونغرس صرف حوالي 66 مليار دولار اضافية. وقد اعلن البيت الابيض امس الخميس ان العتبة الرمزية المتمثلة بمقتل 2500 جندي امريكي في العراق تشكل اشارة حزينة ، مشددا علي ان الرئيس جورج بوش يعتقد انهم لم يسقطوا عبثا. وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحافيين ان اي رئيس في حالة حرب يشعر بثقل مسؤولية تعريض حياة رجال ونساء للخطر، ويشعر بعمق ايضا بالألم الذي تشعر به عائلاتهم. وهذا الرئيس ليس مختلفا عن الاخرين .واضاف يود الرئيس ان يري هذه الحرب منتهية. كل العالم يرغب في انتهاء هذه الحرب .وقد وقف اعضاء مجلس النواب الامريكي من جهتهم دقيقة صمت في بداية جلسة مناقشة تعتزم خلالها الغالبية تأكيد دعمها للحرب علي الارهاب التي يقودها الرئيس جورج بوش.واضافة الي الخسائر البشرية والاف الجرحي، صرف الامريكيون ايضا مبالغ بلغت 438 مليار دولار للحرب علي الارهاب التي بداتها الادارة الامريكية برئاسة بوش غداة اعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، اكثر من 70% منها للسنوات الثلاث من الحرب في العراق.وعلي صعيد اخر قامت مجموعة مسلحة الخميس باغتيال الشيخ حسين الكنعاني امام وخطيب جامع المهيمن في منطقة الغزالية ببغداد، وتأتي عملية الاغتيال هذه بعد ان اعلنت القوات الحكومية بدء العمليات الامنية في بغداد.وقتل اربعة مصلين واصيب ثلاثة عشر في اطلاق نار في تكريت فجر الخميس.وذكر شهود عيان ان اطلاق النار تم بعد خروج المصلين من احد مساجد المدينة عند انتهائهم من اداء صلاة الفجر.وانفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية عسكرية امريكية علي الطريق العام وسط الحلة.وقال شهود عيان من اهالي حي الكرامة وسط الحلة ان العبوة زرعت بجانب الطريق العام في حي الكرامة وسط المدينة وانفجرت اثناء مرور الدورية العسكرية الامريكية المكونة من خمس عربات من نوع همر، مما اسفر عن تدمير إحدي العربات وإصابة اربعة جنود امريكيين بجروح احدهم إصابته خطيرة.واستنكر الحزب الاسلامي العراقي مقتل الدكتور قاسم يوسف يعقوب رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة البصرة لدي خروجه من الجامعة الثلاثاء، وهو احد اعضاء الحزب في البصرة.(تفاصيل ص 3 و4)