بحجة مكافحة الإرهاب، نشرت الأجهزة الأمنية في السعودية الرعب بين الناس وانتشرت ظاهرة عُرفت في المناطق الشرقية ـ الأحساء ـ عسير بجماعات مندسة تارة تدعي جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأخري تسمي أعوان الأمن، والمرشدين، مما حقق أعلي نسبة اعتقالات خاصة بعد عملية مصافي النفط في بقيق، حيث صارت سيارات الأمن المختلفة تجمع الناس من الشارع بدون حتي شبهة، فكل من يوجد واقفاً في شارع عام ساعة مرور دورية أعوان الأمن يتم اعتقاله، ويزج به في المعتقلات، ذاتها، التي وقع إنجازها لتحتوي أسفل منها مراكز تحقيق عسيرة علي من يدخلها متهماً.
فهي مجهزة بمعدات غير طبيعية للتحقيق تستعمل لاستخلاص اعترافات تحتاجها الأجهزة الأمنية كي تقنع الآخرين بجدوي تحركاتها وحملاتها.
وتأتي صحيفة سعودية لتعلن نجاح المملكة في مكافحة الإرهاب الديني، في محاولة لاستغفال الناس وإقناعهم أن ما يجري في هذه المملكة هو محاربة للإرهاب، والحقيقة التي يسعي لإخفائها هذا الإعلام التابع المشوه، إنها تصفية لكل الإصلاحيين وكل من يتفوه بكلمة حول ضرورة أن يكون هناك قدر من الحضور للشعب في الفعل اليومي لهذه الحياة، وأن يتم دحرجة شيء من الممارسات الوضيعة بعيداً عن منبع اتخاذ القرار. وإجمالاً ما تقوله الصحف من نجاح المملكة في محاربة الإرهاب هو في جوهره نجاح في استئصال كل معارضة، وكل صوت ينادي بالتغيير والاصلاح. ناصر المنصف رسالة علي البريد الالكتروني6