رايس تشجع النرويج علي ادارة الجهود
الامم المتحدة ـ من دانييل تروتا:
دعا اجتماع رتبت له الولايات المتحدة الفئات المتحاربة في الصومال يوم الخميس الي الكف عن الاقتتال والسماح لوكالات الاغاثة بحرية الوصول الي المناطق المتضررة من البلاد.
واستضافت الولايات المتحدة مع النرويج اول اجتماع لما يسمي مجموعة الاتصال الخاصة بالصومال في نيويورك يوم الخميس سعيا الي اتخاذ موقف مشترك في التعامل مع الصومال بعد عقد من الاهمال.
غير ان دبلوماسيين قالوا انه ليس هناك شيء يمكن ان تفعله الولايات المتحدة اذا لم يتم التوصل الي اتفاق هدنة بين الفئات المتحاربة.
وقال بيان اصدرته مجموعة الاتصال المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج والسويد وايطاليا وتنزانيا والاتحاد الاوروبي هناك حاجة عاجلة الي زيادة المعونات الانسانية وتحسين الحماية للسكان المدنيين. وقال البيان يجب علي كل الاطراف ان تمنح وكالات الاغاثة وصولا غير مقيد الي المناطق المتضررة. وكان الامريكيون قد دعوا الي عقد الاجتماع بعد اسبوع من انزال مقاتلين اسلاميين هزيمة بسادة الحرب واجبارهم علي ترك العاصمة مقديشو الاسبوع الماضي. وتخشي الولايات المتحدة ان يكون هؤلاء المقاتلون يأوون اعضاء من تنظيم القاعدة.
وانتقد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الخميس مساندة الولايات المتحدة لسادة الحرب في الصومال التي تعاني من الفوضي. وحثت جماعة الاتصال علي الحوار والمصالحة بين الحكومة الانتقالية الهشة وكافة الاحزاب الصومالية. وقال جنداي فريزر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية هذه الجماعة تحث علي انهاء اي قتال يحتدم في الصومال فورا ونحن ندرك ضرورة الاستمرار في حشد المساعدات الدولية.
واضاف قوله للصحافيين سنعمل معا للقضاء علي اي ملاذ امن للارهاب في الصومال. وقال جان ايجلاند منسق الامم المتحدة لاغاثة الطواريء انه ابلغ الاجتماع ان الصومال اليوم من أسوأ الازمات علي وجه الارض مع ارتفاع معدلات الوفيات بين الاطفال ووجود 250 الف بلا مأوي في مقديشو وحدها. واضاف قوله انه مكان لا يذهب فيه الناس الي المدارس لكن يصبحون فيه جنودا وارهابيين علي نطاق يبعث علي الفزع. وقررت مجموعة الاتصال ان تجتمع مرة اخري الشهر المقبل في السويد ودعوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية وهيئة تنمية شرق افريقيا (ايقاد) للحضور بصفة مراقبين.
الي ذلك شجعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الخميس النرويج علي ادارة الجهود الدولية الهادفة الي اعادة السلام الي الصومال، حسب ما اعلن وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوير لوكالة فرانس برس.
وقال لدي خروجه من وزارة الخارجية الامريكية، ان وزيرة الخارجية شجعت بلاده علي الدور الريادي الذي تقوم به وثمنت مبادرة النروج لجمع مجموعة الاتصال حول الصومال.
واضاف ان رايس تطرقت الي ضرورة ايجاد قواعد جديدة لحل المأساة الصومالية مشيرا الي رغبة الولايات المتحدة في اعادة تقييم سياستها في الصومال التي كانت قائمة خلال الاشهر الماضية علي دعم غير معلن لزعماء الحرب في محاولة للتصدي لتعاظم قوة الاسلاميين.
والتقي وزير الخارجية النروجي رايس في نفس الوقت الذي كان يعقد فيه في نيويورك في مقر البعثة النرويجية لدي الامم المتحدة الاجتماع الاول لمجموعة الاتصال حول الصومال التي انشئت بمبادرة من واشنطن.
وبالاضافة الي الولايات المتحدة والنرويج، تضم مجموعة الاتصال كلا من بريطانيا والسويد وايطاليا وتنزانيا والاتحاد الاوروبي. (رويترز)