احمدي نجاد يعتبر عرض الدول الكبري خطوة الي الامام وروسيا تؤكد ان عرض التخصيب جزء من مقترحات ايران
أمريكا اعتبرت تصريحاته مشجعة .. وبكين تدعو طهران للعودة الي طاولة المفاوضاتاحمدي نجاد يعتبر عرض الدول الكبري خطوة الي الامام وروسيا تؤكد ان عرض التخصيب جزء من مقترحات ايرانشنغهاي ـ واشنطن ـ موسكو ـ بكين ـ اف ب ـ رويترز: اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان عرض القوي الكبري وبينها الصين لاقناع ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم يشكل خطوة الي الامام مؤكدا مجددا ان بلاده لا تسعي الي تطوير السلاح النووي.وقال الرئيس الايراني نعتبر العرض خطوة الي الامام وقد اصدرت تعليمات لدرسه بعناية .وكان احمدي نجاد يتحدث بعد لقاء في شنغهاي مع الرئيس الصيني هو جينتاو ويشير الي الاقتراح الذي يتضمن اجراءات تحفيزية ذات طابع اقتصادي خصوصا اذا قامت طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.واضاف خلال مؤتمر صحافي سنعطي ردا في الوقت المناسب بما يتماشي مع المصالح الدولية لجمهورية ايران الاسلامية موضحا انه لم تتم اثارة مسألة العقوبات مع الرئيس الصيني.وقال احمدي نجاد يجب الا نستخدمها كوسيلة ضغط، وبما اننا لا نقبل مبدئها فلن نبحثه .من جهته دعا الرئيس الصيني ايران الي العودة الي طاولة المفاوضات حول برنامجها النووي.وقال هو لاحمدي نجاد ان اقتراح الصين وروسيا والولايات المتحدة واوروبا يوفر فرصة جديدة لتسوية المشكلة ، بحسب وكالة انباء الصين الجديدة.واضاف الرئيس الصيني وفقا للمصدر نفسه نأمل في ان تدرس ايران (الاقتراح) بجدية وترد ايجابيا وتسعي الي استئناف المفاوضات بسرعة .وصف وزير الطاقة الامريكي سام بودمان الجمعة تعليقات الرئيس الايراني الايجابية الاولية علي برنامج الحوافز والعقوبات الرامية بأنها مشجعة .وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في وقت سابق امس خلال زيارته لمدينة شنغهاي الصينية ان برنامج الحوافز والعقوبات خطوة للامام وان حكومته تدرسه بجدية. وقال بودمان تعليقا علي تصريحات أحمدي نجاد أجدها مشجعة .ولم يذكر الرئيس الايراني متي سترد طهران رسميا علي البرنامج المقترح. وقال بودمان للصحافيين أتوقع ردا سريعا (يبين) اراءهم .من جهته اعلن نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الجمعة في الماتي ان ايران تري الكثير من النقاط الايجابية في عرض القوي الستة وانها مستعدة لبدء المفاوضات لكن بدون شروط مسبقة .وقال المسؤول الايراني الذي يشارك في قمة اسيوية في كازاخستان خلال مؤتمر صحافي ان المفاوضات يجب ان تكون بدون شروط مسبقة، اولئك الذين يفرضون شروطا مسبقة يريدون الحصول علي نتائج مسبقة وفي هذه الحالة لا يمكن للمفاوضات ان تكون عادلة .واضاف نحن اكيدون ان هناك الكثير من النقاط الايجابية في الاقتراحات لكن لا تزال هناك نقاط يجب توضيحها بالنسبة الينا .وتابع ان واقع ان هناك دولا مختلفة ترغب في الجلوس الي طاولة المفاوضات، نعتبره ايجابيا. نحن مستعدون للبدء بالتفاوض .وكان مرشد الجمهورية الايرانية اية الله علي خامنئي رفض ضمنا الخميس طلب الدول الكبري من ايران تعليق تخصيب اليورانيوم.وقال ان جمهورية ايران الاسلامية لن ترضخ لهذه الضغوط وهدفها الاساسي والجوهري هو مواصلة تقدمها العلمي .ويزور احمدي نجاد شنغهاي حيث شارك الخميس في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وهي منظمة اقليمية تهيمن عليها موسكو وبكين. وتتمتع ايران بصفة مراقب في المنظمة.وجدد احمدي نجاد التأكيد الجمعة نحن لا نسعي الي تطوير اسلحة نووية مذكرا الصحافيين ان هيروشما علي بعد مئة كيلومتر تقريبا فقط من هنا في اشارة الي القاء الامريكيين قنبلة ذرية علي هذه المدينة اليابانية في العام 1945.وقال ايضا ان الامم الانانية وذات النزعة الحربية يجب ان تصحح موقفها اذا ارادت ان تحتل مكانة في عالم المستقبل في انتقاد موجه الي الولايات المتحدة.وفي وقت مبكر الجمعة وخلال لقاء غير رسمي في شنغهاي مع صحافيين عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجددا عن تفاؤله ازاء احتمال ان يؤدي عرض القوي الكبري الي تهدئة التوتر في الازمة النووية الايرانية.وقال بوتين الذي التقي احمدي نجاد الخميس انه تقدم فعلي بفضل الدول الست التي تسعي الي حل وبفضل ايران التي لم ترفض الاقتراحات .واكد ستيفن هادلي مستشار الرئيس الامريكي جورج بوش لشؤون الامن القومي الخميس ان العرض الخطي الذي قدمته الدول الكبري لايران يشدد علي الحوافز وليس علي العقوبات. وقال لقد تم التشديد علي ما يمكن ان يكون موضع مفاوضات .وتابع هادلي ان الهدف هنا هو ان نظهر للايرانيين طريقا ايجابيا في حال علقوا التخصيب وعادوا الي المفاوضات . ولكنه اضاف اعتقد انه من الواضح جدا ايضا ان هناك طريقا اخر في حال رفضوا وهذا الطريق تترتب عليه عواقب علي الحكومة .وقالت وسائل الاعلام المحلية ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح الجمعة بان عرض روسيا بانشاء مشروع مشترك مع ايران لتخصيب اليورانيوم علي الاراضي الروسية هو جزء من صفقة مقترحات قدمتها ست دول الي ايران.ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن لافروف قوله في الما اتا عاصمة قازاخستان ان هذا الاقتراح مازال علي مائدة التفاوض. وهو جزء من الصفقة التي وافقت عليها الدول الست. ايران تواصل دراسة هذه الصفقة .واتفقت بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة في اول حزيران (يونيو) علي صفقة حوافز وعقوبات تهدف الي اقناع ايران بوقف برنامجها النووي.وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الجمعة ان المقترحات ايجابية لكنه لم يعط مؤشرا علي متي سترد طهران. وكانت روسيا قد قدمت اقتراحا في اواخر العام الماضي بشأن تخصيب مشترك لليورانيوم في روسيا لكنه لقي اشارات متباينة من طهران.وتقول موسكو ان الخطة تزود ايران بوقود نووي وليس يورانيوم عالي النوعية يمكن استخدامه في صنع قنبلة.