مسؤول: الاسلاميون يريدون توسيع سيطرتهم شمالا بالصومال.. واتفاق بين الاسلاميين وبعض الوجهاء القبليين بجوهر علي التعاون

حجم الخط
0

مسؤول: الاسلاميون يريدون توسيع سيطرتهم شمالا بالصومال.. واتفاق بين الاسلاميين وبعض الوجهاء القبليين بجوهر علي التعاون

رئيس المحاكم الشرعية والرئيس الانتقالي يؤيدان دعوة الرئيس اليمني للحوار مسؤول: الاسلاميون يريدون توسيع سيطرتهم شمالا بالصومال.. واتفاق بين الاسلاميين وبعض الوجهاء القبليين بجوهر علي التعاونمقديشو ـ صنعاء من محمد علي بيلي واندرو كاوثورن:قال مسؤول صومالي ان الميليشيا الاسلامية التي تسيطر علي العاصمة مقديشو ومدن استراتيجية أخري تسعي لتوسيع نطاق سيطرتها بالبلاد بالتوجه نحو الشمال الشرقي الي منطقة بلاد بونت التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي. وطردت ميليشيات موالية للمحاكم الشرعية خصومها من أمراء الحرب العلمانيين من مقديشو الاسبوع الماضي بعد معارك أسفرت عن مقتل 350 شخصا منذ شباط (فبراير).كما سيطرت هذه الميليشيات أيضا علي مدينة جوهر الواقعة علي بعد نحو 90 كيلومترا شمالا والتي تعد اخر معاقل أمراء الحرب.وصرح احد الوجهاء القبليين في الصومال الجمعة ان المحاكم الشرعية الصومالية ووجهاء قبليين في جوهر توصلوا الي اتفاق حول ادارة المدينة.وقال الشيخ ابراهيم فرح، امام مدينة جوهر، لوكالة فرانس برس وافقنا علي التعاون مع المحاكم الشرعية لاقامة ادارات جديدة .وقال ان الاسلاميين وافقوا علي ترك السلطات التقليدية لتقيم المؤسسات وتديرها في حين تتولي المحاكم احلال الامن في المدينة وضواحيها.واضاف ان هذا الاتفاق سيشمل انشاء محاكم تطبق الشريعة الاسلامية والمحافظة علي القانون والنظام في جوهر.وبعد الاستيلاء علي جوهر، التقي زعماء المحاكم الخميس السلطات التقليدية في المدينة بهدف الحصول علي دعمها لتطبيق الشريعة.وتسعي الميليشيا الاسلامية فيما يبدو لتطويق مدينة بيدوة القريبة وهي مقر الحكومة المؤقتة الضعيفة. وفي ساعة مبكرة من صباح أمس حاصر رجال ميليشيات مدعومون من رجال دين محليين بلدة بلدوين المتحالفة مع الحكومة والقريبة من الحدود الاثيوبية علي مسافة قريبة للغاية من بيدوة. وقال مسؤول بحكومة بلاد بونت ان الاسلاميين يخططون لاشعال انتفاضة للسيطرة علي المنطقة التي تتمتع بسلام نسبي ولها حكومة خاصة بها وهي مسقط رأس الرئيس الصومالي عبد الله يوسف. وقال ابراهيم أرتان مساعد وزير داخلية بلاد بونت في بيان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة رجال الدين المحليون الذين انضموا الي محاكم مقديشو يحاولون جعل بلاد بونت مثل بلدوين .وأضاف نحن ندرك ذلك وسنتخذ الاجراءات المناسبة .ويسيطر الاسلاميون حاليا علي قطاع كبير من جنوب الصومال يمتد من ساحل مقديشو حتي الحدود الاثيوبية تقريبا. وتعاني حكومة الصومال المؤقتة من قدر من الضعف يجعلها غير قادرة علي دخول مقديشو وقد رأت الاسلاميين وهم يحققون مكاسب علي الارض دون أن تتمكن من تحريك ساكن.وتعد تلك الحكومة المحاولة الرابعة عشرة لتشكيل حكومة حقيقية في هذا البلد الذي يعاني من حالة فوضي منذ الاطاحة بالحاكم العسكري السابق محمد سياد بري في عام 1991، وقال مصدر قريب من رئيس اتحاد المحاكم الشرعية الشيخ شريف أحمد لرويترز ان اليمن وجه الدعوة الي أحمد ويوسف لاجراء محادثات. وتوسط اليمن هذا العام في محادثات لانهاء أزمة أصابت الحكومة بالشلل لاكثر من عام وكان السبب الرئيسي وراءها خطة يوسف لجلب قوات حفظ سلام أجنبية للمساعدة في تأمين ادارته واشاعة الهدوء فــي مقديشو.ولا تزال تلك القضية مثار جدل حيث هدد اتحاد المحاكم الشرعية بوقف المفاوضات التي يجريها حاليا مع وزراء بحكومة مقديشو.ووافق البرلمان علي الخطة يوم الاربعاء غير أن اتحاد المحاكم لم يصدر حتي الان رد فعل علنيا. وفي مقديشو حيث اكتسب الاسلاميون تأييدا شعبيا لارسائهم الامن في احدي أخطر مدن العالم تظاهر الالاف ضد تصويت برلماني لصالح جلب قوات حفظ سلام أجنبية.وقال عبد القادر نور مدير ميناء المعن ان التجارة ازدهرت منذ سيطرت قوات اتحاد المحاكم وعززت الامن بما في ذلك حشد ميليشيا لمكافحة القرصنة مكونة مما يتراوح بين 150 و200 قارب. وقال لرويترز بينما كانت ست سفن تفرغ تشكيلة من البضائع من أخشاب وسكر وزيت طعام علي الشاطئ بشمال مقديشو لم نشهد قط أعمالا تجارية مثل هذه .وانسحب الوزير السابق وأمير الحرب محمد قنياري من تحالف أمراء الحرب الذي أعلن نفسه تحالفا لمكافحة الارهاب وقال لاذاعة محلية في ساعة متأخرة من مساء الخميس أعتذر للشعب عن القتال .وأمراء الحرب الذين كانوا يتمتعون بالقوة والنفوذ يوما ما وينظر اليهم علي نطاق واسع علي أنهم مدعومون من واشنطن فارون منذ طردهم من معاقلهم وعاقبتهم منظمة الهيئة الحكومية للتنمية (ايقاد) وهي تجمع لدول شرق أفريقيا بفرض حظر علي سفرهم وتجميد أصولهم.الي ذلك أكد مصدر رسمي يمني الجمعة أن رئيس المحاكم الإسلامية الشرعية في الصومال احمد شيخ شريف أحمد والرئيس الصومالي الانتقالي عبد الله يوسف أحمد أيدا دعوة وجهها اليهما الرئيس اليمني من اجل الحوار.وقال المصدر لفرانس برس ان الرجلين ايدا دعوة وجهها إليهما الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في اتصالين هاتفين معهما مساء الخميس وحثهما علي الحوار داخل الصومال أو في أي من الدول المجاورة لإحلال الأمن والسلام في هذا البلد. واكد المصدر أن دعوة صالح للحوار بين الرئيس الصومالي ورئيس المحاكم الإسلامية الشرعية تأتي في ضوء التطورات الاخيرة التي شهدها الصومال وسيطرة قوات المحاكم الإسلامية الشرعية علي مقديشو ومدينة جوهر وعدد من المناطق الصومالية الأخري .واضاف إن الجانبين أيدا الدعوة للحوار لما من شأنه تحقيق التفاهم وإحلال الأمن والاستقرار والسلام في الصومال وتجنيب الشعب الصومالي إراقة المزيد من الدماء والدمار .وكان اليمن عرض هذا الاسبوع وساطته في الحوار بين الحكومة الصومالية والمحاكم الشرعية لحل الخلاف الدائر بينهما حول خطط نشر قوات لحفظ السلام من شرق افريقيا في البلد الافريقي المضطرب.(ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية