لبنان يعدّ لتقديم شكوي ضد اسرائيل بعد اكتشاف الشبكة الارهابية.. والمر استبعد ارتباطها بالتفجيرات ضد معارضي سورية
لبنان يعدّ لتقديم شكوي ضد اسرائيل بعد اكتشاف الشبكة الارهابية.. والمر استبعد ارتباطها بالتفجيرات ضد معارضي سوريةبيروت ـ القدس العربي من سعد الياس:فيما تستمر التحقيقات مع المتهم بضلوعه بالشبكة الارهابية الاسرائيلية محمود رافع وملاحقة المتهم الآخر حسين خطّاب لالقاء القبض عليه بعد اشتباه باستهدافه قيادات فلسطينية داخل سورية، برز توجّه مجلس الوزراء اللبناني الي تقديم شكوي رسمية لبنانية الي مجلس الامن الدولي ضد اسرائيل بعد تحضير ملف متماسك حول شبكة الموساد يتضمن كل الوثائق والحجج الدامغة والبراهين.ولفت اهتمام دولي باكتشاف الشبكة عبّرت عنه حركة السفراء الاجانب في بيروت الذين استوضحوا عن مدي علاقة حزب الله بكشف الشبكة.أما داخلياً فمازالت التساؤلات مستمرة حول علاقة هذه الشبكة الاسرائيلية بالتفجيرات التي استهدفت معارضين للنظام السوري، وطرح رئيس الجمهورية إميل لحود خلال جلسة مجلس الوزراء إمكانية أن تكون هناك علاقة للشبكة بالتفجيرات والاعتداءات التي حصلت في بيروت، وهو ما ردّ عليه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بالإشارة الي أن علينا إعداد ملف قويّ حول الشبكة وجرائمها وسائر الاعتداءات الاسرائيلية، ثمّ نطرح الأمر علي لجنة التحقيق الدولية لتفيدنا ما إذا كان هناك تقاطع فنيّ وتقنيّ في ما بينها .وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر اشار الي أن ليس هناك ما يؤكد حتي الآن أن هناك ترابطاً بين الموقوف في هذه العملية والتفجيرات التي حدثت في ضواحي بيروت الشرقية . وقال إن ربط الأمور ببعضها يضيّع التحقيق في كلّ الجرائم الإرهابية التي حدثت في البلد ، متحدثاً عن تقنيات مختلفة عما استعمل ضدّنا .وشدّد علي أنه ليس هناك لأيّ حزب أيّ علاقة بهذه العملية وهذه المعلومات، لا من قريب ولا من بعيد، وتحديداً حزب الله ، متحدّثاً عن إمكانية أن يكون التفجير الذي أودي بحياة الأخوين مجذوب في صيدا، تمّ بواسطة طائرة من الجو .في غضون ذلك، استمر التوظيف السياسي لاكتشاف الشبكة قبل استئناف الجولة التاسعة للحوار الوطني.فرئيس الحكومة فؤاد السنيورة ومعه قوي 14 آذار ركّزوا علي أن هذا الانجاز يثبت قدرات الجيش والقوي الامنية ويؤهلها اذا أعطيت الدور لاْن تتسلّم مقدرات الامن في الجنوب ولبنان وصيانة الاستقرار علي الحدود وكشف مخططات اسرائيل وإحباطها بمعني آخر لا ضرورة لبقاء سلاح المقاومة مادام الهدف بات محققاً بتأمين حماية الجنوب ولبنان ثم إن مراكز المقاومة علي الحدود لم تحُل دون تسلّل المواد التفجيرية عبر الخط الازرق لتنفيذ العمليات. وقال الوزير مروان حمادة لو كان الجيش منتشراً بأعداد أوفر في الجنوب، لما دخلت عن طريق بوابة العديسة سيارة مفخخة وفيها كاميرا وجهاز راديو .أما حزب الله وبعض قوي 8 آذار وبعض الاطراف الفلسطينية ركّزوا علي أن كشف الشبكة الاسرائيلية يعطيهم الذريعة لبقاء سلاح المقاومة من اجل مواجهة خطر العدوان والرد عليه وبمعني آخر لن تتخلي هذه الاطراف عن سلاحها لمصلحة انتشار سلطة الدولة.