وزير الطاقة القطري: أوبك غير مرتاحة لارتفاع أسعار النفط

حجم الخط
0

وزير الطاقة القطري: أوبك غير مرتاحة لارتفاع أسعار النفط

وزير الطاقة القطري: أوبك غير مرتاحة لارتفاع أسعار النفطواشنطن ـ من كريشناديف كالامور:قال وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية أن الدول المنتجة للنفط تنفق مليارات الدولارات من أجل زيادة قدراتها الانتاجية للنفط وسط الارتفاع المتزايد لسعره، لكنها تشعر بالقلق من أن يؤدي التغير المفاجئ للأسواق إلي الاساءة لاستثماراتهم.وقال العطية لا توجد ضمانات حول من سيستهلك هذه الكمية الإضافية من النفط. لكن الدول المنتجة لا تزال تنفق عشرات مليارات الدولارات من أجل زيادة قدراتها الإنتاجية الاحتياطية .وأشار إلي أنه علي الرغم من أن سعر برميل النفط يقترب من 70 دولاراً إلا أن أكثر من مليوني برميل من النفط معروضة بالأسواق العالمية من دون أن تجد من يشتريها، في وقت تقوم فيه الدول المنتجة باستخدام طاقتها القصوي للانتاج وتنفق المليارات من أجل إيجاد حقول نفطية جديدة.وأضاف العطية الذي يقوم بزيارة إلي الولايات المتحدة للصحافيين معظم الدول المنتجة للنفط دول نامية..وان تأخذ الدولارات من أفواه مواطنيها لاستثمارها في قدرات جديدة فهذا سيكون استثماراً سيئاً .وجاءت تعليقات العطية في وقت تشتكي فيه الدول المستهلكة للنفط من أن دول منظمة الأوبك لا تقوم بزيادة قدراتها الإنتاجية بالسرعة الكافية، مما يؤدي إلي تراجع الطاقة الاحتياطية وارتفاع الأسعار، فيما تقول الأوبك من جهتها أن الأسعار تقوم علي اساس العرض والطلب وأنه يوجد اليوم في الأسواق كميات من النفط أكثر بكثير من أي وقت مضي.وقال العطية نعتقد أن الجميع يفهم هذا المبدأ وأن المستهلكين يدركونه أيضاً .وتنتج أوبك حالياً 28 مليون برميل نفط يومياً. ومع ذلك، فقد أدي ارتفاع أسعار النفط إلي مخاوف من احتمال التضخّم العالمي والبطء في النمو الاقتصادي. ويتركّز النقاش في الولايات المتحدة حالياً حول تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن منطقة الشرق الأوسط حيث توجد معظم احتياطات العالم من النفط والغاز الطبيعي. وهذا الأمر أدي إلي مخاوف في أوساط الدول الأعضاء في أوبك من أن تبدأ الدول المستهلكة بالبحث عن مصادر أخري للطاقة.وقال الرئيس الحالي للأوبك محمد باركيندو (وهو من نيجيريا) ان أوبك ليست مرتاحة من ارتفاع أسعار النفط. الأسعار المرتفعة تبعد النـــاس عن النفط .وشدد العطية علي هذه الملاحظة يوم الأربعاء الماضي قائلاً أنه يشعر بالراحة أكثر عند تراوح سعر النفط بين 50 و55 دولاراً للبرميل لأن هذا السعر هو منطقي بالنسبة للدول المنتجة والدول المستهلكة علي السواء ويمكنهم التعايش معه .وقال إذا سعلوا (المستهلكون) يصابون بالبرد (المنتجون)… يجب علي المنتجين والمستهلكين علي السواء أن يتمتعوا بصحة جيدة .لكن في ظل الأسواق غير المستقرة التي كان يرتفع فيها سعر برميل النفط أو يتراجع بسبب المخاوف الجيو ـ سياسية والتكهنات، رفض العطية الإفصاح عما إذا كان لدي الأوبك سعر في الحد الأدني تتوقف عنده الدول المنتجة عن تصدير النفط.وقال سوف ننتظر ونري. نقوم بمراقبة السوق بشكل دقيق. ليس لدينا رقم سري .ودافع وزير الطاقة القطري عن اوبك التي كانت تتعرض لاتهامات بأنها وراء إبقاء أسعار النفط علي ارتفاعها الحالي.وقال العطية أنه من دون اوبك فان كلا الدول المنتجة للنفط كانت ستتقاضي السعر الذي ترغب به من الأسواق العالمية. وفي الواقع فإن إيران وفنزويلا الأعضاء في الأوبك طالبتا في ظل التوتر الذي يشوب علاقتهما بالولايات المتحدة خفض إنتاج النفط، غير أن دعوتهما لاقت اعتراضاً من قبل باقي الدول الأعضاء في المنظمة.وقال العطية الأوبك عامل إيجابي جداً بالنسبة للمستهلكين العالميين. المستهلكون بحاجة إلي الأوبك أكثر من الدول المنتجة .والتقي الوزير القطري أثناء زيارته إلي الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين الامريكيين بمن فيهم وزير الطاقة صاموئيل بودمان.وتتمتع الدوحة وواشنطن بعلاقة تحالف متينة. كما إن العام الماضي شهد توقيع الدوحة لاتفاقية مع شركة أكسون موبيل لبناء أكبر مصنع لإنتاج الغاز الطبيعي السائل في العالم بكلفة 14 مليار دولار بهدف تزويد الأسواق الامريكية بهذه المادة.وتملك قطر ثالث أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم يقدّر بحوالي 910 تريليون قدم مكعب. وهي من الدول الرئيسية المنتجة والمصدّرة للغاز الطبيعي السائل.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية