ممثل السيستاني يدين التفجير الانتحاري في جامع براثا ويحمل القوات الامريكية مسؤولية تدهور الوضع الامني

حجم الخط
0

21 قتيلا و15 جريحا في تصعيد جديد للعنف الطائفي

بغداد ـ اف ب: اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية الجمعة ان 21 شخصا قتلوا واصيب 25 اخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل مسجد براثا الشيعي وسط بغداد قبيل صلاة الجمعة. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان 21 شخصا قتلوا واصيب 25 اخرين عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط مسجد براثا وسط بغداد. واوضح ان الانفجار وقع عند الساعة 12.15 بالتوقيت المحلي (08.15 ت غ) اي قبل نحو ساعة من بدء الصلاة.

ورجح المصدر ان يكون الانتحاري دخل المسجد الذي يحظي باجراءات امنية مشددة بزي امام او امرأة.

وكانت الحصيلة السابقة من المصدر ذاته تشير الي مقتل ستة اشخاص وجرح 15 اخرين.

وكان تسعون شخصا قتلوا واصيب 175 اخرون بجروح في تفجيرات انتحارية استهدفت مسجد براثا عند خروج المصلين منه في السابع من نيسان (ابريل) الماضي.

من جانبه، قال الشيخ جلال الدين الصغير امام وخطيب جامع براثا لوكالة فرانس برس لقد تم ادخال المتفجرات عبر زوجين من الاحذية المفخخة اكتشف زوج منها عبر جهاز الكشف الالكتروني.

واضاف وعندما بدأ التفتيش بحثا عن الزوج المفخخ الثاني من الاحذية ولدي وصول رجل الامن علي مقربة من الارهابي الذي كان يجلس في مكان قريب من منبر امام الجمعة لاستهدافه عند البدء بالصلاة، قام الارهابي بتفجير نفسه.

وحمل الصغير تنظيم القاعدة الارهابي مسؤولية العملية الانتحارية كونه هيأ لها عبر حملة من الاكاذيب التي استهدفت امام المسجد.

وتابع كنا نتوقع ان تقوم القاعدة بعمل ما خصوصا لانها تبحث لاتباعها عن مخرج نفسي بعد مقتل الزرقاوي.

من جهة اخري دان الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة التفجير الانتحاري الذي تعرض له جامع براثا الشيعي وسط بغداد والذي راح ضحيته 21 قتيلا و25 جريحا.

وقال الكربلائي في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني وسط كـــــربلاء (110 كلم جنوب) ان الارهــــــابيين والمجرمين التكفـيريين يأبون الا ان يضيفوا صفحة سوداء جديدة الي تاريخهم المليء بصفحات الاجرام والذبح والقتل. واضاف اقول لهؤلاء ان سياراتكم المفخخة وعبواتكم الناسفة لن تخيفنا فلو قطعتمونا اربا اربا فان دماءنا ستبقي تجري علي ارض العراق.

ومن جهة اخري، حمل الكربلائي القوات الامريكية مسؤولية تدهور الوضع الامني في العراق، وقال ان البلد ما زال يعاني من النتائج الكارثية لتدهور الوضع الامني فما تزال الدماء الطاهرة لابناء العراق تجري علي ارضه بسبب العمليات الارهابية التي تزيد من عدد الارامل والايتام في كل يوم. واوضح انه يفترض ان تتجنب قوات الاحتلال اي اجراء يؤدي الي مزيد من الاحتقان في الساحة العراقية خصوصا في المدن التي تشهد وضعا امنيا مستقرا مقارنة بغيرها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية