ضغوط مصرية ـ سعودية كي نستسلم

حجم الخط
0

المشكلة التي يواجهها الفلسطينيون معقدة بشكل كبير، حيث الضغوط علي أبو مازن وصلت الي حد التهديد بالتصفية الجسدية، ولذلك أتمني أن يقدم استقالته، لأن ذلك أشرف من أن يوقع الشعب الفلسطيني كله في ورطة أكبر من ورطة اوسلو التي أوقع أبو مازن الشعب فيها عام 1993. المصيبة أن مصر والسعودية والأردن تضــــغط بشدة علي حماس والحكومة لقبول المبادرة السعودية لعام 1982 والتي تم تعديلها عدة مرات باضافة تــــــنازلات كل مرة، وعلي هذا يكون موقف أبو مازن أحسن من مواقف هؤلاء الزعمــــاء الذين يضغطون لحساب أمريكا وبشكل علني، حيــــث أصدرت مصر والسعودية بيانا يطالب حــــماس بالاعـــتراف بمبادرة السعودية. قبل أيام وفي خطبة صلاة الجمعة قرأ لنا الخطيب نص فتوي صدرت من الأزهر قبل أربعين عاما (أيام عبد الناصر) تحرم تحريماً قطعياً الاعتراف بشرعية اليهود (الاحتلال الصهيوني) علي فلسطين، والفتوي كانت مفصلة، المصيبة ان مفتين السعودية ومصر والأردن ومفتي السلطة السابق علي استعداد أن يصدروا أي فتوي تريدها أمريكا. امين حامد[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية