أسئلة لفضيلة الشيخ طنطاوي حول الحجاب؟
أسئلة لفضيلة الشيخ طنطاوي حول الحجاب؟ السيد طنطاوي شيخ الأزهر ما زال يصر علي موقفه الداعم لفرنسا في قضية منع الحجاب. جاء ذلك في مقابلة له مع قناة (إقرأ). ويبدو أن شيخ الأزهر لديه معلومات خاطئة ومضللة أو أنه يتحدث عن فرنسا أخري لا نعرفها نحن، حيث يؤكد أن هناك نساء منقبات يدرسن بحرية تامة في جامعات فرنسا بما في ذلك السوربون. أسئلة كثيرة نود أن نطرحها علي فضيلته منها: ماذا فعل حينما منعت الخطوط الجوية المصرية قائدة الطائرة فقط لأنها ترتدي الحجاب؟ وكيف تصرف فضيلته حينما منعت فتاة مصرية من دخول مدرسة فرنسية علي أرض مصر لنفس السبب؟ وكيف يفسر لنا سماحته خلو القنوات المصرية من مقدمات برامج أو مذيعات يرتدين الحجاب؟ وما هو رد فعله وهو يري أن برامج الدراسة في الأزهر يتم تعديلها وتنقيحها في مراكز الدراسات الأمريكية حتي تتماشي مع أهواء أمريكا تماما مثل فتاوي الشيخ في هذه السنوات المظلمة؟ الشيخ لم يتوقف عند هذا الحد بل بالغ ووصف الذين ساندوا البنات في فرنسا بأنهم يتاجرون في الدين، أي أنه عزف مرة أخري علي الوتر الذي يحبه وزير الداخلية الفرنسي بعدما كان الشيخ قد أهدي الوزير المذكور فتوي لم يكن يحلم بها بأحقية فرنسا في أن تفعل ما يحلو لها.نداؤنا، نحن في المهجر، للشيخ وغيره من الوعاظ، أن يقولوا خيرا فينا أو أن يصمتوا ولايؤلبوا علينا الغرب.أما نصيحتنا له فعوضا عن إرضاء فرنسا، ولن ترضي، فأولي أن يهتم بتعليم قواعد اللغة العربية في الأزهر الشريف، لأن العديد من مبعوثي ومعممي الأزهر في هذه الأيام يزوروننا في أوروبا ويلقون علي مسامعنا خطبا تفتقد إلي أبسط قواعد النحو.د. البهالي عثمانبروكسيل6