افغانستان: مقتل جندي روماني واصابة اربعة في هجوم في قندهار والقوات الافغانية تقتل 91 عنصرا من طالبان بمعارك جديدة بولاية باكتيكا
جندي بريطاني: حركة طالبان استخدمت نساء واطفالا دروعا بشريةافغانستان: مقتل جندي روماني واصابة اربعة في هجوم في قندهار والقوات الافغانية تقتل 91 عنصرا من طالبان بمعارك جديدة بولاية باكتيكاقندهار ـ كابول ـ كامب باستيون (افغانستان) ـ اف ب: قتل جندي روماني من قوات التحالف العسكري الخاضع لقيادة الولايات المتحدة في افغانستان امس الثلاثاء واصيب اربعة اخرون في هجوم وقع في ولاية قندهار (جنوب)، فيما قتلت قوات الامن الافغانية وقوات التحالف 19 عنصرا من مسلحي طالبان في هجمات في انحاء افغانستان، حسب ما صرح مسؤولون امس الثلاثاء، في حين واصلت قوات الامن العملية العسكرية الجديدة الواسعة ضد المتمردين.وقالت المتحدثة باسم التحالف جولي روبرج ان موكبا لقوات التحالف تعرض لهجوم علي بعد 10 كلم شمال شرق القاعدة الجوية التابعة للتحالف في قندهار. وقالت ان جنديا من قوات التحالف قتل واصيب اربعة بجروح موضحة انهم كلهم من رومانيا.وهو رابع جندي روماني يقتل في افغانستان. وينتشر حوالي 005 عسكري روماني في جنوب افغانستان وهم مكلفون خصوصا حماية قاعدة التحالف الجوية في قندهار. وقتل ثمانية متمردين في اشتباك صباح امس الثلاثاء في ولاية باكتيكا الشرقية، طبقا لسامي الحق بدر قائد القوات الافغانية في المنطقة الجنوبية الشرقية. وصرح سامي الحق بدر لوكالة فرانس برس ان جثث الثمانية بقيت في موقع الاشتباك. وجرح اربعة اخرون. كما اصيب جندي اخر في الحادث .ووقع الهجوم في اقليم غايان المحاذي لباكستان عند نحو الساعة 02.00وقتل ستة اخرون من طالبان واصيب 15 اخرون في هجوم اخر في خوشاماند في الولاية نفسها في الوقت ذاته تقريبا. وادي الاشتباك الي اندلاع معركة استمرت ثلاث ساعات.واعتقل سبعة متمردين في ولاية ميتاخان في الولاية علي الحدود مع باكستان بعد محاولتهم مداهمة موقع عسكري، طبقا لسامي الحق بدر.وفي ولاية هلمند الجنوبية، هاجمت قوات التحالف والجيش الافغاني مجموعة من المسلحين كانوا يعقدون اجتماعا قرب نهر بجوار مخبأ لطالبان الاثنين وقتلت خمسة متمردين.واعلنت وزارة الداخلية القبض علي اربعة مسلحين من بينهم قائد لطالبان في ولاية غزني الجنوبية الشرقية.ومن جهة اخري روي الكابورال كوينتين بول ان الجنود البريطانيين اوقفوا علي الفور اطلاق النار عندما استخدمت عناصر طالبان نساء واطفالا دروعا بشرية، مستعيدا الي الذاكرة اهم اشتباك وقع بين المتمردين والقوات البريطانية منذ انتشارها في جنوب افغانستان.فبعد ان فتحت القوات البريطانية النار لست ساعات واطلقت الفي رصاصة سقط 21 عنصرا من طالبان في ساحة المعركة ، وهي كناية عن مجموعة منازل محاطة بجدار خارج مدينة نوزاد شمال ولاية هلمند. ووقعت هذه الحادثة في الرابع من حزيران (يونيو)، وهي اهم عملية الي ذلك اليوم للقوات البريطانية المكلفة ارساء الامن في منطقة تشهد بانتظام اعمال عنف.وقدم اللفتنانت ـ كولونيل ستيوارت توتال الذي يتولي امرة المجموعة القتالية الثالثة للمظليين تفاصيل لاول مرة عن هذه العملية امام مجموعة من الصحافيين في كامب باستيون المقر العام لثلاثة الاف جندي بريطاني في الولاية.وقال وقعت سبعة هجمات منفصلة خلال ست ساعات .وشنت العملية قبيل الظهر عندما تولت مروحية نقل نحو مئة من المظليين الي الموقع الذي تقع فيه المنازل بحثا عن اسلحة، تدعمهم وحدة استطلاع مؤلفة من ثلاثين رجلا اضافة الي ثلاثين جنديا نيباليا.وتعرضت وحدة الاستطلاع التي وصلت علي متن 10 سيارات جيب لنيران من اسلحة خفيفة.وخرج الجنود من سيارات اللاند روفر وتحصنوا وراء جدران ودار اشتباك مع القوات المهاجمة التي كانت مجهزة بقاذفات صواريخ مضادة للدروع.وحالف الحظ الجندي باش علي (20 عاما) بعد ان اخترقت رصاصة ذخائر كان يحملها علي صدره ما ادي الي اشتعال لباسه العسكري.وقال الجندي الشاب اعتقدت ان صاروخا مضادا للدروع اصابني فسقطت ارضا .وتوقف اطلاق النار عندما قامت مروحيات هجومية من طراز اباتشي مجهزة برشاش من عيار 30 ملم بفتح نيرانها علي المبني الرئيسي الذي تحصن فيه المتمردون.وشنت القوات هجومها علي المنازل دون ان تعثر علي اي شيء، وبعد ذلك شن نحو 21 متمردا هجوما مضادا وكان عددهم قبلا يتراوح ما بين 50 و100. وتصدت مجموعة من الجنود للمتمردين الذين لجأوا الي المنازل ودفعوا بنساء واطفال في مرمي النيران.وروي الكابورال كوينتين بول (29 عاما) لوكالة فرانس برس علي الفور قررت (وقف اطلاق النار) واصدرت اوامر الي قواتي بالتراجع قليلا .وبعد فترة وجيزة القيت ست قنابل يدوية من احد المباني.واوضح اللفتنانت ـ كولونيل توتال ان القوات قررت عدم القاء قنابل بدورها علي المنازل لانها لم تكن تعرف ما اذا كان اطفال ونساء في الداخل .ووصلت هذه المجموعة القتالية الي هلمند قبل شهرين واشتبكت ثلاث مرات مع المتمردين.ومضي يقول بما اننا نقوم بانتشار في هذه المناطق فان احتمال وقوع اشتباكات اخري وارد .وستوضع القوات البريطانية، التي تقاتل في صفوف التحالف بقيادة الولايات المتحدة، تحت امرة القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان (ايساف) في نهاية تموز (يوليو) اسوة بالقوات الدولية المنتشرة في جنوب البلاد.