حملة عنيفة ضد مبارك في الكرامة والرئيس يتصل برئيس تحريرها للسؤال عن صحته.. وتوقع زواج جمال من مصر بعد ان صار مليونيرا
قس انجيلي ينتقد منع شيفرة دافنشي .. وسخرية من شيخ الأزهر لصمته عن مجازر أمريكا بالعراق.. واقتراح للسادات باحتراف الكوميدياحملة عنيفة ضد مبارك في الكرامة والرئيس يتصل برئيس تحريرها للسؤال عن صحته.. وتوقع زواج جمال من مصر بعد ان صار مليونيراالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الثلاثاء عن محادثات رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور ورئيس مجلس الشوري صفوت الشريف مع رئيس نادي القضاة المستشار زكريا عبدالعزيز وعدد من أعضاء مجلس الادارة، حول مشروع السلطة القضائية الذي يناقشه مجلسا الشعب والشوري، وتضارب الأنباء حول نتيجة اللقاء، فبينما أشارت الصحف الحكومية لارتياح وفد النادي، فان الصحف المستقلة والحزبية أبرزت العكس، ومباريات كرة القدم في كأس العالم وقيام مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك المجمد نشاطه باقتحام النادي بالقوة وعقد مؤتمر صحافي داخله تم اخراجه منه واستكماله علي الرصيف ومهاجمته حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وإعلان أسماء الفائزين بجوائز مبارك والدولة التشجيعية، وامتحانات الثانوية العامة، واستعدادات المصايف لفصل الصيف، والقبض علي 31 من الاخوان المسلمين أقاموا معسكرا صيفيا في مرسي مطروح، واحتجاج نقابة الصحافيين وارسالها شكوي للنائب العام ضد المسؤولين في سجن طرة بالقاهرة لرفضهم السماح بدخول عضوي المجلس ابراهيم منصور وصلاح عبدالمقصود لمقابلة الصحافيين المعتقلين ساهر جاد وابراهيم الصحاري لادخال أدوية وأطعمة لهما رغم تقديم تصريح بالزيارة من المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة المستشار هشام بدوي.وإلي شيء مما عندنا اليوم وهو كثير ومثير.جمال مباركونبدأ تقريرنا اليوم بجمال مبارك، الذي تعرض لهجوم غير متوقع من صاحبنا الملتحي المتشدد الذي غاب عنا مدة طويلة وهو محمد شعبان الموجي، وعاد ليقول في جريدة الحقيقة وقد بلغ به الغضب مبلغه وهو في مدينته بورسعيد عن كارثة مصر: لا يعلم إلا الله وحده كيف ستخرج مصر منها ولا كيف سيكون حلها في المستقبل القريب فضلا عن البعيد وفقد الشعب معها كل أمل في الاصلاح السياسي أو الاقتصادي بعد ان دخلت في سلسلة من الانتكاسات السياسية والاقتصادية والتي يقف علي رأسها السيد جمال مبارك نجل الرئيس بل ان تحول إدارة الحكم علي يديه الي عزبة خاصة يديرها دون استناد لأية شرعية شعبية أو قانونية وتحول نظام الحكم في مصر علي يديه إلي رئاسة ملكية أو ملكية رئاسية لا فرق وأصبحت تحكمنا في الحقيقة أسرة حاكمة وليس رئيسا حاكما فقط، وهذه الحقيقة لم تعد محل جدال بين أحد من المعنيين بمجريات الأمور السياسية في مصر والعالم أجمع، وبداية أقول انه لا غبار علي الاطلاق في أن يمارس السيد جمال مبارك دورا سياسيا كأي مواطن مصري له ملكات ومواهب وامكانيات ذاتية أو امكانيات مستمدة من كونه فردا في منظمة أو جماعة أو حزب سياسي، أما الخطأ الكبير بل الخطأ السياسي القاتل هو أن يتسلل السيد جمال مبارك في دياجير الظلام ليصبح فجأة وبقدرة قادر رجل أعمال يمتلك الملايين من الجنيهات دون أن يقول لنا من أين له هذا؟ ثم يصبح وبقدرة قادر مسؤولا عن ما يسمي بلجنة السياسات في الحزب الوطني ثم بقدرة قادر المتحكم في كل مجريات الأمور في الحزب وفي الدولة ممارسا دور نائب الرئيس أو دور الرئيس نفسه، فهذا أمر غير مقبول بالمرة ويجب أن يواجه بصراحة وبوضوح من اصحاب الاقلام الشريفة الحرة، مع اصرار عجيب وتشبث مريب من النظام الحاكم في أن يصل الابن الي وراثة الحكم باللف والدوران وبأساليب ملتوية دون أن يتعاملوا مع القضية بشفافية اعتمادا علي طيبة هذا الشعب وقبوله بالأمر الواقع ثم تجاهل الدفاع عن الاتهامات الموجهة إليه وإلي زمرته، أتي ومعه نخبة من رجال الاعمال لا يتمتعون علي أقل تقدير بشفافية في كيفية حصولهم علي تلك الأموال الطائلة وان كان الكثير منهم قد صنعته الادارة الامريكية صنعا عن طريق تقديم معونات مباشرة ضمانا لتكوين طبقة رجال الأعمال التي اعدت لها الادارة الامريكية الأمور حتي انتهت الي السيطرة علي مجريات الأمور في مصر من خلال قيم رأسمالية نفعية تعلم ولاءها لأمريكا وآخر ما تفكر فيه هو مصلحة البلد، ولعل في هروب مالك العبارة الكارثة لأكبر دليل علي ذلك ولأول مرة في تاريخ مصر نجد وزراء مليارديرات يديرون أعمالهم وهم في مناصبهم دون فصل حقيقي بين أعمالهم الخاصة وأعمالهم المنوطة بهم كوزراء، كذلك كان لتسلل جمال مبارك إلي دهاليز الحكم اثاره السيئة علي صورة الرئيس ذاته فقد أصبح يشاع أن الرئيس أصبح يملك ولا يحكم وأن الحاكم الفعلي للبلاد هو السيد جمال مبارك ولا شك أن هذه الضبابية في الحكم لها اثارها السيئة علي مستقبل البلاد بل وأدي ذلك إلي إصرار الرئيس مبارك علي عدم تعيين نائبه تمهيدا لتوريث الحكم مع أن ذلك يعرض البلاد إلي كارثة حقيقية لا سيما مع اقتراب الرئيس إلي مرحلة الثمانينات من العمر فأسقط ذلك قيمة اخري من قيم الحياة السياسية حيث أصبحت المصلحة العليا للأسرة الحاكمة فوق المصلحة العليا للبلاد .وأترك الملتحي المتشدد في الحقيقة لأفاجأ بأن الحليق الوسيم الدكتور صلاح حسب الله في الخميس لا يقل عنه غضبا وعنفا، وإلا فما معني قوله ساخرا: علي طريقة العروسة للعريس والجري للمتاعيس تجري الآن كل الأمور المتوقعة وغير المتوقعة في مصر المحروسة فكل أجهزة ومؤسسات النظام الحاكم تجهز وتحضر لأكبر ليلة زفاف تشهدها البلد، حيث تزف فيها مصر المحروسة إلي الوريث المحروس جمال مبارك رئيسنا المستقبلي، ورغم كل دعاوي النفي الصادرة عن قصر الرئاسة وعن السيد جمال مبارك نفسه وتأكيدهم علي عدم وجود أي نية أو سيناريو للتوريث، إلا أن كل الأمور تؤكد أننا ذاهبون لا محالة لهذا الاتجاه والأدلة كثيرة ومنها الآتي:ہ المساحة الإعلامية التي تفرد للسيد جمال مبارك والتي تحمل تلميعاً، وتجهيزا إعلاميا بشكل مكثف حتي أن أخبار جمال مبارك المنشورة بالصحف القومية تتجاوز مساحة ومكانة الأخبار المنشورة لرئيس الوزراء!ہ المساحة السياسية الخارجية التي يتحرك فيها السيد جمال مبارك تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك شيئا ما يحدث ولن يعلن عنه في الوقت الحالي.ہ القوة السلطوية التي يتمتع بها جمال مبارك والتي تتجاوز سلطة أي من أفراد النظام الحاكم باستثناء والده طبعا، والتي تدفعه للتحكم في تعيين قيادات لجنة السياسات والحزب الحاكم وقيادات الحزب الحاكم بالمحافظات وقيادات البنوك، إلخ حتي أن عددا من الوزراء والقيادات لا يفوتهم التأكيد باستمرار علي أن وجودهم في مواقعهم بفضل جمال مبارك.ہ كل ما يدور حاليا يؤكد أن مصر المحروسة تزين لتزف في القريب العاجل لوريث مصر المحروس جمال مبارك وأن الجري والصياح سيكون من نصيب المتاعيس أقصد المعارضين وسيكون رد السيد جمال مبارك مقنعا لهم قائلا: بأن البيت بيت أبونا والغرب يطردونا ، أنا شخصيا مقتنع بهذا الرد لأننا فعلا غرباء في مجتمع اختلت موازينه، في مجتمع يحاكم فيه الصحافي بتهمة نشر الحقيقة، في مجتمع يسجن فيه كل من يفتح فمه، في مجتمع تكون فيه شلاليت النظام الحاكم دفعة للأمام .وهل هناك في الدنيـــــا ما هو أجمل من شلوت يدفع الإنسان للأمام؟ أين نجد هذه الشلاليت؟الرئيس مباركوإلي رئيسنا وأقوال سخيفة لم تعجبني، في جريدة الكرامة ، مثل قول من كان زميلا وصديقا، وهو سليمان الحكيم في بابه ـ طق حنك ـ الرئيس مبارك يهنئ الأهلي بكأس مصر، ليه هو الأهلي فاز بالكأس حسب توجيهات السيد الرئيس .ثم زاد الدكتور أحمد يونس الطين بلة بقوله في مقال طويل له أرهقني بقراءته، عنوانه ـ أراجوزات النظام ونظرية الدندشة ـ قال فيه، وبئس ما قال وادعي: الأصل في الأراجوز هو أنه من الشعب ـ يختاره المواطن البسيط، ليسخر بالنيابة عنه من السلطان والعصابة الطفيلية التي تعيش في كنفه، ومن فارضي الضرائب ومحتسبي الأسواق والبصاصين وباعة الوهم، يختاره المواطن البسيط، ليثأر بالنيابة عنه من العسس ومحترفي التعذيب الساديين ومشايخ البلاط المعوقين أخلاقيا، أو الذين ينتقدون السلطان من باب العشم، ليستولوا هم بدلا من مشايخ البلاط علي أنجر الفتة ومن سواقط القيد الذين يتجمعون كالصديد في مواطن الألم.هذا هو الأصل في الأراجوز، أما أن يستخسر السلطان في الناس، جشعاً أو كراهية أو انتقاما، حتي مجرد الحق في أن يتحايلوا علي أوجاع القهر المزمنة بالتهكم، فهذا هو الجديد.فلقد أصدر السلطان فرمانا من مادتين: الأولي تقضي بحظر مزاولة مهنة الأراجوز إلا لمن يعينهم هو شخصيا، ولم يعد تبعاً لذلك من حق أحد أن يتأرجز، علناً أو حتي في سره، ما لم يكلفه بذلك رسميا صاحب الجلالة الملك الرئيس الإله فرعون مصر المقدس.أما الثانية، فتعاقب بالسحل والحبس والتعذيب كل من تسول له نفسه أن يتأوه، باسمه و بالنيابة عن غيره، دون إذن كتابي من فخامته، المشكلة أن أراجوزات الرئيس ثقيلو الظل بطبيعتهم فضلا عن أنهم غتوتون بطبيعتهم أيضا ومعجونون بماء التناحة، السداغة تعربد في عيونهم، وهم فوق هذا وذاك، عديمو الخيال ومأجورون، ولا حضور لهم، كبير الأراجوزات يقول: انه يحترم القضاء، بينما هو يصدر التعليمات لعساكره بأن تعتدي علي القضاة وأن تضرب شيوخهم بالأحذية، يقول: إنه لا يفكر إلا في المواطن المحدود الدخل، علي حين يعطي تعليماته بحماية القلة النهمة التي لا تشبع، كل القوانين التي يأمر بسلقها ليست سوي سلسلة من الاعتداءات المتوالية ضد المعدمين الذين لا يجدون ما يكفي الحياة حتي تحت حزام الفقر، أراجوز العسس لديه حلان غبيان لكل القضايا: إما المختل عقليا او القلة المنحرفة من دعاة الإثارة، أراجوز جاهل يدس أنفه فيما لا يعنيه بقرار من السلطان، الثقافة لك يافلان، أما السياحة، فملك علان، وعلي بتنجان أن يصرف امور التعليم، كأن البلد عزبة استولوا عليها بعقود مزورة كانتخاباتهم، لكنهم مستمرون بلا كلل في تقديم هذه المهزلة المضجرة .ما هذا الكلام المثير والغريب من نوعه يتأرجز وما أشبه؟ ولكن شاء رب العزة أن يرد كيد الجريدة فنشرت في صفحتها الأولي مع صورة لرئيسنا خبرا عنوانه ـ الرئيس مبارك يتصل للاطمئنان علي حمدين ـ ونصه: في اتصال هاتفي جري ظهر السبت الماضي هنأ الرئيس محمد حسني مبارك النائب حمدين صباحي علي سلامته من الحادث الذي تعرض له في طريق الحامول وتمني له الشفاء العاجل من إصابته، كما أمر بتوفير جميع الامكانات الطبية التي يحتاجها صباحي الذي شكر الرئيس علي هذه اللفتة الانسانية الطيبة .وحمدين هو رئيس تحرير الكرامة وهكذا رئيسنا علي الدوام.طلعت وعزوإلي معركة طلعت السادات وأحمد عز التي ما أن بدأت تهدأ حتي أراد زميلنا وصديقنا عادل حمودة رئيس تحرير الفجر أن يفتحها من زاوية اخري تمثلت في قوله: بعد شكوكو و دسوقي أفندي و شعبولا و اللمبي ظهر نجم كوميدي جديد هو طلعت السادات الذي اقترح عليه اسما جماهيريا يتماشي مع مواهبه المتفجرة هو طأطأ السادات، لو أراد برنامج تليفزيوني تسلية جمهوره استضافه، ولو أرادت صحيفة أن تخفف من ثقل ظل مقالاتها حاورته، والحقيقة انه موهبة كوميدية بالطبيعة، بالسليقة، بالفطرة، لا يحتاج إلي مجهود ذكي يفطس الناس من الضحك، فمجرد أن يمسي علي الجمهور بطريقته الخاصة حتي يسيطر عليهم.ولا مفاجأة في أن يحظي بهذه الشعبية اللافتة للنظر، فمن ينجح في اضحاك شعب يحترف السخرية مثل الشعب المصري يصبح زعيما جماهيريا، والأهم أنه ينكت علي الكبار الذين جمعوا بين الثروة والسلطة، ويمسح بكيانهم البلاط، ويكسر أنوفهم ويلقي بها تحت الأقدام، ويهدد برفع الجزمة لهم، ويطالب الناس بإعلان ثورة الشباشب عليهم.لكن، المشكلة انه لا يتصور في نفسه هذه الموهبة التي تطعمه الشهد لو تفرغ لها، ويصر علي أنه معارض سياسي عليه كشف الفساد ومطاردته وتسليم أبطاله الي أقرب مكتب للمدعي الاشتراكي.فلا يكفي أن يكون ما يقوله جريمة يشعر بها الناس لكن عليه طبقا لأصول مجلس الشعب الذي يتمتع بعضويته وحصانته أن يثبتها بوثائق ووقائع دامغة حتي ينال أصحابه العقاب الذي يستحقونه، وهو ما لا يفعل ولن يفعل، فلم يحدث في يوم من الأيام أن وجدنا ممثلا كوميديا يفعل ذلك، وإلا فقد خفة دمه، كل القضايا الجادة والمهمة التي اقترب منها افسدها ونقلها من خانة المستندات إلي خانة النكات، فلم يبق من قضية ثروة أمين التنظيم في الحزب الوطني الحاكم أحمد عز سوي حكاية الجزمة ، لكن ما يلفت النظر في مسرحيات نجم الكوميديا الصاعد طأطأ بك أنه كان قبل نحو ربع قرن من الزمن كان كومبارسا في قضية فساد شهيرة اتهم فيها هو وأبوه عصمت السادات وشقيقه عضو البرلمان ايضا أنور السادات، وحملت تلك القضية في جهاز المدعي الاشتراكي رقم 32 لسنة 1982 وقيدت في المحكمة برقم 54 حراسات وكانت الاتهامات فيها شبيهة بالاتهامات التي يطلقها الآن، ان طلعت السادات ممثل كوميدي مكافح وعصامي، وبدأ السلم من أوله، من مكتب المدعي الاشتراكي ليعرف خبايا الفساد وطرقه وأساليبه حتي يعرف كيف يكافحه ويحاربه عندما يصبح معارضا تحت قبة البرلمان، لكنه بذكائه عرف ان التعامل بجدية معه لا ينتهي إلي شيء فهذا بالضبط ما حدث مع عائلته، خرجت من الاتهامات كالشعرة من العجين، فلم يجد أمامه سوي الكوميديا، وتقمص طريقة المساطيل المحببة للشعب المصري في الشرح والتعبير، فنجح بالكوميديا بعد أن فشل في الدراما.ولو كنت أملك موهبته لما ضيعت الوقت فيما لا يفيد، وتعاقدت فورا علي تقديم برنامج تليفزيوني مثل المابيت شو ، وساعتها سيكسب بالسخرية ما خسره بالسياسة، بشرط ألا تدقق وزارة الداخلية كثيرا في قضايا تعاطي الحشيش، مساء الخير .وهذه الاقتراحات والهجمات لا نعرف رأي طلعت فيها، لكننا عرفنا رأي زميلنا بـ الأخبار صبري غنيم في أحمد عز من خلال مقاله يوم الاثنين في الأحرار وهو: لأول مرة أعرف من الناس ان احمد عز هذا الملياردير المسلح كان من هواة الموسيقي وكان يعمل بإحدي فرق الشبان الموسيقية، وفجأة اصبح واحدا من الذين يحتكرون حديد التسليح في مصر خرجت الاقلام في الصحف القومية والتي تمثل الحزب الحاكم لتذبح طلعت السادات ولا أعرف ان كان هذا بتوجيه من الحزب الوطني باعتبار ان عز هو أمين التنظيم ام ان الاقلام اجتمعت في ليلة قمرية واتفقت علي مهاجمة طلعت السادات من اجل عيون أحمد عز، لقد كان واضحا هذا التحيز، للتشويش علي حملة السادات وحتي يتوه سؤاله عن مظاهر الثروة التي حققها عز في سنوات والتي تعدت الأربعين مليارا!! ثم ماذا حقق عز لمصر، أو لأبناء مصر، أو للغلابة في مصر، لقد رأينا الحريري في لبنان بدأ حياته مدرسا بسيطا في السعودية وعندما حقق المليارات انشأ جمعية باسمه وقام بتعليم أبناء وطنه في مدارس بيروت وفي الجامعات الأوروبية، وتكفل بألوف الأسر الفقيرة، وله في كل مكان في أنحاء لبنان عمل انساني، لقد مات رفيق الحريري وترك وراءه آلاف الاسر يبكون انسانية هذا الزعيم، ولا تزال هذه الأسر تصرف الرواتب والمعاشات التي قررها لهم قبل ان يستشهد، ماذا فعل أحمد عز، اشترك مع مافيا حديد التسليح بارتفاع أسعار الحديد حتي تتوقف الحياة، ويتوقف العمران: كان كل همه أن يجمع المال ويصبح مليارديرا ولأنه كما يقول يحفر مقبرته بجوار مصنعه فهو يعرف جيدا انه عندما يموت لن يذكره أحد، لأنه لم يترك وراءه ذكري طيبة للغلابة، كما فعل الحريري.علي أي حال، أن العمل الانساني لا يأتي بتوجيه، وجمع المال بالسطوة والنفوذ لا يدوم حتي ولو كان النقيب خاله، وكان يحظي برعاية الحاكم. آخر خبر سمعته عن أحمد عز، انه طلب من الرئيس مبارك أن يزور مدينة السادات، وزيارة الرئيس للمدينة هي زيارة مصانعه، فهو يسعي لتصحيح صورته أمام الرأي العام ولا أحد يعرف هل هذا هو ذكاء رجل الأعمال أم ذكاء الموسيقار أحمد عز .الأهلي والزمالكوإلي معركة رئيس نادي الزمالك مرتضي منصور، وقرار حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياض، بتجميد صلاحياته وعرض أمره علي الجمعية العمومية للنادي، بسبب خلعه حذائه بعد هزيمة فريقه أمام الأهلي علي الكأس وتهجمه علي أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي رغم وجود مندوب للرئيس مبارك في المقصورة، فقال زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف يوم الثلاثاء في بابه ـ انتباه ـ بجريدة روز مهاجما حسن صقر زاهر وسمير رئيس اتحاد الكرة والنادي الأهلي. أنا ضد مرتضي منصور وطالبت منذ شهور بعزله وقلت انه طالما ظل رئيسا للزمالك فسوف تتوالي المصائب علي رأس الفريق العريق، ولكن في هذه الظروف، فإن مرتضي منصور ليس مسؤولا وحده عن عملية تدمير الزمالك، المسؤولية تقع علي عاتق كثيرين: أولهم إدارة الأهلي التي تبذل قصاري جهدها لتدمير الزمالك لتخلو لهم الساحة، والجيل الجديد من حكام الأهلي يؤمنون بأن استمرارهم في التفوق والأرقام القياسية وحصد البطولات لن يكون إلا بإضعاف الخصم وتدميره وتحطيمه خارج حلبة المنافسة.حسن صقر وسمير زاهر، الاثنان مصابان بحالة رعب وذعر من الأهلي، ويتعاملان مع الزمالك بمنطق إذا وقعت البقرة كثرت سكاكينها ، صقر نسي أنه زملكاوي وتفرغ للحروب الخفية ضد مرتضي، مع أنه في الأصل يدمر الزمالك وليس مرتضي، وزاهر لا يعرف الشجاعة ولا القوة إلا إذا كانت قراراته ضد الزمالك ولذبح الزمالك.مرتضي منصور، الذي يستطيع أن يصنع جيشا من الاعداء في لحظة واحدة، يفتقد أساسيات القيادة وهي الصبر والتحمل وهدوء الاعصاب وعدم الانفلات وإذا كان قد كسب بعض معاركه بالتشبيح فهو يتصور أن هذا هو طريق النجاح.مع ذلك فبقاء مرتضي الآن في الزمالك ضرورة قصوي ورحيله سوف يؤدي الي تدمير البقية الباقية من النادي، فمن ناحية فقرار عزله غير دستوري ومثل القوانين سيئة السمعة ويحرم مواطنا من حقوقه الأساسية، ومن ناحية ثانية فالقرار يستهدف استرضاء الأهلي حتي لو كان الثمن ذبح الزمالك، ومن ناحية ثالثة فمن أصدر القرار يعرف أنه يدمر صفقات الزمالك الجديدة ويقدمها علي طبق من ذهب للأهلي وأولهم عمرو زكي، اتركوا مرتضي للجمعية العمومية تعزله بحريتها، أما قرار صقر فسوف يجعل الجمعية العمومية تعيده مرفوعا علي الأعناق .وإلي الأخبار وزميلنا جمال الزهيري بقسم الرياضة وقوله امس: إذا كان حادث المنصة الشهير في 6 تشرين الاول (اكتوبر) 1981 قد انتهي باغتيال زعيم وطني مخلص هو الراحل أنور السادات فقد انتهي حادث المنصة يوم 16 حزيران (يونيو) 2006 باستاد القاهرة باغتيال الاخلاق الرياضية .معارك الإسلاميينوإلي معارك الإسلاميين وأولها من الأسبوع في تحقيق لزميلتينا زينب عبداللاه ونفيسة عبدالفتاح اللتين كادتا أن تجنا من مواقف شيخ الأزهر فقالت المسكينتان عنه وعن المجازر التي ارتكبها الأمريكيون في بلدة حديثة بالعراق: لم نسمع حتي مجرد بيانات شجب وإدانة من مشايخنا الأفاضل وهو أضعف الإيمان ما يمكن أن يقوموا به، تذكرنا علي الفور مسارعة شيخ الأزهر بإدانة هجمات 11 سبتمبر في أمريكا فور وقوعها ومطالبته السريعة بالتحقيق مع مرتكبيها، وفخره الدائم بهذا الموقف والتباهي به في كل لقاءاته مع الوفود الأجنبية وخاصة الأمريكية.بينما اكتفي حينما سئل عما يحدث في العراق بتوجيه نصائحه للشعب العراقي وإعلانه أن من يفجرون أنفسهم هم مجرمون يخربون العراق، دون أن يذكر أي كلمة عن احتلال العراق.بل وصل الأمر إلي أن سحب الأزهر من قبل فتوي تحرم الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي في العراق لأنه فاقد الشــرعية عليها الشيخ نبوي العش فتم ايقــافه عن العمــل وإحالته للتحقيق فهل هذا هو السبب في عدم الحديث او مجرد التنديد بما يحدث من مجازر في العراق وفلسطين؟ ولماذا سارع إذن شيخ الأزهر بإدانة أحداث سبتمبر فور وقوعها؟ وهل ينتظر أمرا لإدانة ما يحدث من مجازر للمسلمين أم أن الحديث في السياسة يكون وقت اللزوم فقط؟! .ما هذه الأسئلة الساذجة التي يعرف الجميع اجاباتها؟! ونظل مع شيخ أزهرنا الذي قالت عنه جمهورية الاثنين في عمودها اليومي ـ مختصر ومفيد ـ الذي توقعه باسم ـ المصري ـ شيخ الأزهر أعلن انه يعارض حبس الصحافيين مع انه صاحب واقعة شهيرة في حبس صحافي بجريدة الأحرار ، يامولانا المباديء لا تتجزأ .معارك الأقباطوتحقيقا للوحدة الوطنية سننتقل إلي شيء من معارك اشقائنا الأقباط، وأولها من جريدة روزاليوسف بنفس اليوم ـ الاثنين ـ وهي من نصيب الدكتور القس اكرام لمعي، استاذ مقارنة الأديان بكليات اللاهوت ـ وهو ينتمي للمذهب الانجيلي، وقد اعترض علي منع فيلم وكتاب شفرة دافنشي بقوله: إن الزمن الذي نعيشه لا تملك سلطة ما أن تدعي أن لها وصاية علي أي شعب من الشعوب، فقد سقطت الديكتاتوريات من زمن وأصبح الديكتاتوريون في متحف التاريخ ولم يعد هناك مكان لانسان ليقف ويأمر فيطاع، أن رئيس أكبر دولة في العالم جورج بوش يسخر منه شعبه في تليفزيون بلده ويقولون عنه إنه رئيس غبي ولا يستطيع جورج بوش أن يفرض رأيا علي أحد، إن بابا الفاتيكان والذي كان يعين ملوك أوروبا في عصور الظلام يأتي اليوم وأمام فيلم شفرة دافنشي ليقول: إني لا أستطيع ولا أوصي بمنع عرض الفيلم لكني أناشد الشعب الكاثوليكي بعدم تشجيع هذا الفيلم المنحرف عن الايمان المسيحي، هذا يحدث في العالم الأول أما في العالم الثالث الذي يعيش خارج الزمن فهو يمنع الفيلم بسلطة دينية والسلطة الثقافية والسياسية تخشي السلطة الدينية فتمنع عرض الفيلم خوفا من الفتنة الطائفية وهكذا يظل الشعب طفلا ناقص الاهلية لا يعرف كيف يختار لنفسه وينتظر ان يختار له الأوصياء وهكذا يبقون خارج الزمن .ومن روز اليوسف إلي الغد التي يصدرها كل سبت حزب الغد مجموعة موسي مصطفي موسي، المنشق عن غد أيمن نور، ومقال نائب رئيس الحزب للعلاقات الدولية الدكتور نجيب جبرائيل الذي انتقد حكم المحكمة الادارية العليا بمجلس الدولة، رفض قيام حزب مصر الأم لأن مبادئه تتعارض مع الشريعة الاسلامية فقال محتجا: معني ذلك أن قوانين البلاد لابد أن تكون لها مرجعية دينية وهي الشريعة الاسلامية حتي إذا كانت مخالفة لشرائع الآخرين ولعلي أعطي أمثلة علي ذلك فالقانون لا يجيز حتي في أبسط المسائل مثل موضوع إعلام الوراثة فلا يجوز شهادة غير المسلم علي المسلم ولا يجوز شهادة جارا مسيحيا عند تقدم جاره المسلم لاستخراج إعلام وراثة من المحكمة وإحضاره جار مسيحي فقط ليقول ان والده المرحوم فلان مسلم الديانة قد توفي بتاريخ كذا وترك زوجته كذا وأولاده كذا هذا لا يجوز إذا كان هذا الشاهد مسيحيا حتي لو رضي هذا الجار المسلم، كما لا يجوز للزوجة المسيحية التي أسلم زوجها وأقامت دعوي تطليق للضرر لهجرة زوجها لها الذي أسلم وتضررها من وجودها بمفردها فلابد لاثبات هذا الضرر أن تحضر شاهدين عدل لابد أن يكونوا من المسلمين ولا يجوز ان يحضر شاهدان مسيحيان رغم انها مسيحية الديانة، هذه الاجراءات والقوانين التي تطبق تكاد تكون بشكل يومي هي قوانين ذات مرجعية دينية حتي لو كانت تميز بين المواطنين وأبسط مثال لذلك ما نكافح فيه هذه الأيام من أن من حق الأم المسيحية حضانة صغارها من زوجها الذي أشهر إسلامه لأن الحضانة لا تتعلق بالدين ومع ذلك صدر حكم محكمة اول الدرجة في احدي القضايا الهامة المطروحة علي محكمة استئناف الاسكندرية هذه الأيام بأن من المقرر شرعا ان حسب الشريعة الإسلامية وأن بلوغ الطفل سن السابعة فيه تميز للأديان ويخشي عليه من بقائه مع أمه المسيحية وبذلك طبقت الشريعة الإسلامية ولم يطبق القانون 10 لسنة 2004 الذي ينظم سن الحضانة الذي يقرر أن ينتهي عند بلوغ الصغير أو الصغيرة خمسة عشر عاما رابعا: ما أكده السيد الأمين العام للحزب الوطني وما أكده أيضا الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بأن لا تفكير مطلقا في إلغاء المادة الثانية من الدستور الذي ينص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ألا يخالف ذلك باقي نصوص الدستور، خامسا: نحن في رأينا أن المشكلة ليست في وجود هذا النص في المادة الثانية من الدستور فلا يوجد نص في قانون العقـــــوبات أن من يرتد يهدر دمه ولكن وجود هذا النص الدستوري خلق نوعا من المنــــــاخ الذي يشعر غير المسلم بالتميز والاستضعاف بينما ذات المناخ هذا النص لمصلحة المسلمين ومن ثم يشعر الطرفان بأن قوانين البلاد أصبحت ذات سمة ومرجعية دينية.سابعا: نحن نري أن مدنية الدولة أو فصل الدين عن الدولة لا يعني إنكارا أو تهميشا لدور المؤسسات الدينية في مصر سواء الأزهر أو الكنيسة فلا يمكن لمصري أن يتخلي عن معتقده الديني إسلامي أو قبطي وإنما يعني بذلك هو تخليه جميع قوانين البلاد من أي صبغة دينية وخاصة القانون الأساسي وهو الدستور وألا تكون للحياة السياسية أو الاقتصادية ثمة مرجعية دينية وأن يقتصر الدين علي دور العبادة .حكايات ورواياتأخيرا، إلي الحكايات والروايات، وستكون هذه المرة من نصيب زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير صحيفة الأحرار وجاءت يوم الاثنين في مقاله الأسبوعي بجريدة الجمهورية وهي: منذ ثلاث سنوات، وردا إلي مكتبي طلب حضور أمام قاضي جنح السيدة زينب في قضية نشر وبعد الحضور والسؤال تبين أن زميلا بجريدة العربي يدعي عصام حسين نشر مقالات وموضوعات صحافية ضد شركة المنزل الحديث والمسماة تجاريا هابيتات ولما كنت أنا عصام كامل وأعمل مديرا لتحرير الأحرار ولا علاقة لي بجريدة العربي غير كوني واحدا من قرائها فلم يكن من الطبيعي أن أدافع عن وجهة نظر غيري وعن موضوعات لا علاقة لي بها، وقفت امام القاضي لأثبت أني لست أنا وأن المتهم الحقيقي هو شخص غيري وأن جريدتي هي الأحرار ومضت الجلسات تأكلها جلسات وتأجيلات تزحف وراء تأجيلات حتي فاجأني القاضي بحكم يقضي بحبسي ثلاثة أشهر وكفالة مائتي جنيه ودفعت الكفالة وأنا صاغر واستأنفت حكما يخص غيري.وفي الاستئناف اصطحبت محامي الأحرار ومحامي نقابة الصحافيين وحملت من المستندات ما يزيل اللغط أولها مستند رسمي من جريدة العربي يؤكد أنني لم أكتب يوما فيها ولو حرفا واحدا وآخر من الأحرار يؤكد أنني أعمل بها ولم أعمل في يوم من الأيام بجريدة العربي وشهادة من نقابة الصحافيين تقول انني عضو بها عن جريدة الأحرار ، ومضت الجلسات وأنا ما بين جريدتي ومحكمة جنوب القاهرة أعاني حر الصيف وبرد الشتاء حتي مضت السنوات الثلاث وفي كل جلسة يملأني إحساس بسخرية القدر ومرارته وتضيع مني ساعات العمر النادرة في قضية لا علاقة لي بها، في المرة الأخيرة وقفت امام القاضي لأروي له ما ضاع من عمري ومعاناتي في قضية تخص غيري وظللت أكرر ما أقول حتي ابتسم قائلا: لقد اصبح الامر بينا واطمأننت تماما بعد إعلانه ان الحكم آخر الجلسة. وفي اليوم التالي كانت المفاجأة أن حكم القاضي بتغريمي خمسة آلاف جنيه ودارت بي الدنيا لا أدري ماذا أفعل؟ وقبل أن يمضي الاسبوع كان فريق من المحضرين يسعي لتنفيذ الحكم وتسارعت الخطي وأصبحت مطاردا وهاربا من تنفيذ حكم قضائي بات المحضرون يهددون بالحجز علي ما أملك، قلم وورقة وكتب صغير هي ما نملك من حطام سنوات العمل الصحافي، نصحني الناصحون أن أطعن أمام النقض في حكم وأتقدم بطلب الي مكتب النائب العام ملتمسا وقف تنفيذ الحكم لحين الفصل في النقص وقد فعلت ومازلت انتظر غير أني في ليالي الهروب الكبير أقرأ الحكم الصادر ضدي علي نموذج وكلما فرغت من قراءته أتصور أني قد بنيت علي أراضي زراعية أو أنني عطلت واحدا من مرافق الدولة أو قد أكون واحدا من تجار السلع الفاسدة، المهم أن الحكم لا يشير من قريب أو بعيد إلي جريمة سب وقذف .وننتقل إلي العربي مع الأديب والطبيب علاء الأسواني واشادته بأحد القضاة بقوله عنه: أتمني أن يقرأ سيادة المستشار أحمد هريدي رئيس محكمة جنح بورسعيد هذا المقال حتي أعبر له بالنيابة عن ملايين المصريين عن امتناني وعظيم احترامي، المستشار هريدي أصدر حكما بتأييد الحبس سنة علي ضابط شرطة قام بتعذيب مواطن بطريقة بشعة لمجرد أنه مشي في مظاهرة ضد حسني مبارك، حكم شامخ عظيم، أعرف انه لا يجوز التعليق علي حكم قضائي سلبا أو ايجابا، لكن بعض الاحكام القضائية تسجل في التاريخ بحروف من ذهب، معني الحكم الذي اصدره المستشار أحمد هريدي أن الضباط المجرمين الذين يعذبون الأبرياء ويهتكون أعراضهم لن يتمكنوا بعد اليوم من الفرار من العقاب، معني ذلك أن مئات الألوف من ضحايا التعذيب علي مدي ثلاثين عاما من حكم مبارك سيصبح من حقهم أن يلاحقوا الجلادين، مطمئنين إلي القضاء المصري العظيم، لقد انضم أحمد هريدي بهذا الحكم إلي كوكبة المدافعين النبلاء عن الشعب المصري، نهي الزيني وهشام البسطويسي ومحمود مكي وزكريا عبدالعزيز والمئات غيرهم من قادة معركة الديمقراطية، أتمني أن تتواصل الملاحقة القضائية أمام القضاء المصري والدولي أيضا لكل من اعتدي علي كرامة الإنسان المصري، وأولهم حبيب العادلي نفسه المسؤول الأول بموافقة رئيس الدولة، عن هذه الجرائم البشعة .