بين بيل غيتس وأغنيائنا!

حجم الخط
0

من الواضح أن هذا الإنسان لم يجمع ثروته الطائلة لنفسه فقط، بل جمعها لكي يساعد فقراء العالم أينما كانوا! للأسف نسبة هؤلاء الفقراء تزداد بشكل ملحوظ في عالمنا العربي والإسلامي، والأثرياء منا لهم أهدافهم الخاصة حين يتعلق الأمر بصرف أموالهم أو استثمارها، فإما نراهم يشترون القصور في أوروبا أو اليخوت أو ناطحات السحاب في الولايات المتحدة أو الشركات العالمية. وأصبحت هناك منافسة مفتوحة بين هؤلاء الأثرياء قصري هو أكبر من قصرك، ويختي أفضل. هذا الإنسان يعمل الآن لآخرته تماماً كما عمل لدنياه، فهل لديكم الإيمان والقدرة علي أن تتعظوا ياحراس مال المسلمين وتسيروا علي نهج هذا الرجل؟ قرار بيل غيتس هذا يعكس إنسانية هذا الرجل، والتي تكمن في أن اطعام وتعليم طفل فقير ورؤية ابتسامته، هو أهم وأسمي من أي شيء آخر في هذه الدنيا!

هيثم ملصرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية