الصوماليون يتوجهون للسودان تحت رعاية جامعة الدول العربية لاجراء محادثات لتجنب الحرب

حجم الخط
0

الصوماليون يتوجهون للسودان تحت رعاية جامعة الدول العربية لاجراء محادثات لتجنب الحرب

مسؤول صومالي يحذر من سيطرة المحاكم الإسلامية علي بيداوة.. وواشنطن تحذر اثيوبياالصوماليون يتوجهون للسودان تحت رعاية جامعة الدول العربية لاجراء محادثات لتجنب الحربمقديشو ـ واشنطن ـ ا ف ب ـ يو بي آي: يجتمع الحكام الاسلاميون الجدد في مقديشو والحكومة الصومالية المؤقتة اليوم الخميس في السودان تحت رعاية جامعة الدول العربية في محاولة لتجنب حرب بعد حدوث تغيير في السلطة في الدولة الواقعة في القرن الافريقي. وعندما طردت الميليشيا الاسلامية زعماء الفصائل المدعومين من الولايات المتحدة من العاصمة الصومالية مقديشو في الخامس من حزيران (يونيو) كان هناك أمل في أن تعمل مع الحكومة الضعيفة التي تتخذ من بيداوة مقرا لها علي تأسيس أول ادارة وطنية حقيقية منذ 15 عاما. لكن الجانبين سرعان ما تباعدا.ويتهم الاسلاميون حكومة الرئيس عبد الله يوسف بتشجيع تسلل القوات الاثيوبية عبر الحدود في حين تقول الحكومة ان هذا ادعاء كاذب يهدف الي تبرير شن هجوم علي بيداوة. وتتخبط القوي الغربية في رد فعلها علي سيطرة الاسلاميين علي مقديشو بعد معارك قتل فيها نحو 350 شخصا وتخشي من نشوب صراع مع حكومة يوسف.وقال دبلوماسي غربي تحدث الي الطرفين الاجتماع غدا (اليوم) في الخرطوم سيكون مهما. حتي اذا لم يتم التوصل الي اتفاق لا يهم. فمجرد الجلوس معا سيكون خطوة الي الامام . وقالت مصادر من الحكومة الصومالية التي تشكلت في كينيا عام 2004 لتكون المحاولة الرابعة عشرة لاقرار حكم مركزي في الصومال منذ ان سيطر عليها زعماء الميليشيات في عام 1991 ان يوسف يعتزم حضور اجتماع الخرطوم. لكن متحدثا باسم اتحاد المحاكم الشرعية الذي يضم 14 محكمة شرعية سيطرت ميليشياتها علي مقديشو وبلدات مجاورة قال ان زعيم الاتحاد الشيخ شريف أحمد الذي تلقي تعليمه الديني في السودان لن يذهب شخصيا الي الاجتماع وسيوفد وفدا يضم عشرة اعضاء. وقال أحمد للصحافيين في مقديشو هذه فرصة لعرض وجهة النظر السياسية للمحاكم الشرعية علي المجتمع الدولي . ويثير اختيار أعضاء وفد المحاكم الشرعية بعض التوترات. وقال عبد الرحمن علي عثمان المتحدث المقيم في نيروبي المحاكم تشهد مشكلات في القيادة لا يمكنهم تحديد من الذي يتعين عليه الذهاب .وتضم القيادة الي جانب أحمد المعتدل بعض الاسلاميين الاكثر تشددا وثارت اتهامات بان هناك متشددين بين صفوفهم علي صلة بتنظيم القاعدة. وأعلن علاء رشدي المتحدث باسم الجامعة العربية ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيرأس اجتماع اللجنة الصومالية في الخرطوم اليوم. وقال هذا اجتماع خاص دعا اليه السودان بوصفه الرئيس الحالي لدورة الجامعة العربية وصرح بان المحادثات غير الرسمية بدأت من الليلة قبل الماضية. واستطرد ان الفكرة هي دفع الاطراف لاجراء محادثات والتوصل الي اتفاق. وصرح المتحدث بأن عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية سيشارك في الاجتماع. ووصل وفد من الجامعة الي مقديشو امس للقاء الزعماء الاسلاميين.وفي اشارة الي مدي صعوبة اللقاء بين الحكومة والاسلاميين قال المتحدث عثمان ان الاسلاميين غاضبون من تصريحات يوسف امس الاربعاء التي قال فيها ان الاصوليين الاسلاميين في مختلف ارجاء العالم كان لهم فضل في انتصارهم. وأضاف عثمان انهم غاضبون بشدة لكنهم سيرسلون وفدا. ومع ذلك فنحن نعتقد أن الحل بالنسبة للصومال يجب ان يتم التوصل اليه في الصومال. لماذا يتعين علينا السفر الي الخارج . ويعتبر الرئيس السوداني وسيطا محتملا جيدا بين الصوماليين. وقال خبير اقليمي طلب عدم نشر اسمه دوره يبدو منطقيا. فالسودان تربطه علاقات جيدة مع الطرفين وصلته بالصومال قديمة وعميقة والعديد من الصوماليين علي سبيل المثال تلقوا تعليمهم هناك .وقال دبلوماسيون ان مسؤولين من الجامعة العربية وممثلين من اليمن الذي توسط في وقت سابق هذا العام في مصالحة بين الفصائل داخل حكومة يوسف سيحضرون اجتماع الخرطوم كذلك. ووسط فورة المبادرات الدبلوماسية الجديدة بشأن الصومال شكلت الولايات المتحدة مجموعة اتصال دولية لبحث سبل منع نشوب حرب في حين تعتزم الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ارسال قوات للصومال. وطلبت حكومة يوسف ارسال قوات حفظ سلام دولية لكن الاسلاميين يعارضون ذلك بشدة.والي ذلك حذر مستشار رئيس الوزراء الصومالي علي محمود حسن (وجيز) من سيطرة المحاكم الإسلامية علي بيداوة، لأن هذا يعني انتحارا للمحاكم لأن الحكومة تمتلك قوة جبارة في المدينة .وأوضح حسن في تصريح نشرته صحيفة الوطن السعودية امس الأربعاء أن دخول المحاكم للمدينة سيعجل التدخل الخارجي لحماية الحكومة الصومالية وقد يتدخل الاتحاد الإفريقي بمباركة أمريكية لوقف مد المحاكم الإسلامية.وحذرت الولايات المتحدة الثلاثاء اثيوبيا من مغبة اي توغل في الصومال، لكنها اشارت الي ان الجنود الاثيوبيين لم يجتازوا الحدود الصومالية علي ما يبدو.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية آدم ايريلي نعتقد ان علي جميع الاطراف في المنطقة التصرف بطريقة مسؤولة وتجنب اتخاذ تدابير يمكن ان تؤدي الي مزيد من زعزعة الاستقرار وتأجيج الوضع .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية