رضيع فلسطيني عمره 10 اشهر بلا حليب بعد اعتقال جيش الاحتلال الاسرائيلي والدته
رضيع فلسطيني عمره 10 اشهر بلا حليب بعد اعتقال جيش الاحتلال الاسرائيلي والدتهرام الله ـ القدس العربي من وليد عوض:يرفض الرضيع انس البالغ من العمر 10 اشهر تناول الحليب الاصطناعي كونه لم يتعود عليه لانه كان يأخذ الحليب من ثديي والدته نسرين ماضي قبل ايام فقط، الا ان جيش الاحتلال الاسرائيلي لم يسمح بان يعيش هذا الرضيع حياته بشكل طبيعي واغار قبل 3 ايام علي منزل العائلة ليعتقل والدته ويزج بها في سجون ومعتقلات الاحتلال.وترك جيش الاحتلال ذلك الرضيع في كنف شقيقتيه الطفلتين اللتين تبكيان علي بكاء شقيقهما الذي يتألم من شدة الجوع.ومنع جيش الاحتلال الاسيرة نسرين من اخد رضيعها معها رغم اصرارها علي اصطحابه رغم حاجته الي حليب أمه.وناشدت جمعية انصار السجين في محافظة سلفيت المؤسسات المعنية والحقوقية التدخل لانقاذ حياة انس بعد اعتقال والدته من قبل الاحتلال الاسرائيلي.وطالبت الجمعية بسرعة تحرك المؤسسات الحقوقية الدولية لانقاذ حياة الرضيع الذي فجع باعتقال والدته.وناشدت عائلة الأسيرة نسرين ماضي، المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل للضغط علي قوات الاحتلال الاسرائيلي لإطلاق سراحها.وذكرت العائلة بان نسرين حامل وهي في الأشهر الأولي من الحمل وبحاجة الي عناية كبيرة ذلك لأن حملها يصنف بأنه من النوع الخطر.وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أم أنس من منزل والدها في سلفيت، قبل 3 ايام وما تزال تخضع لتحقيق وحشي في معتقل المسكوبية في القدس المحتلة. وعلي نفس الصعيد تعيش الاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي اوضاعاً مأساوية وخاصة في سجن تلموند للنساء. وبكت الاسيرة المحررة امية محمد اسعد الدمج من مخيم جنين وهي تستعيد ذكريات الواقع المأساوي الذي يجسده سجن تلموند حيث سياسة الموت البطيء التي تمارسها ادارة السجن لـ لتنغيص علي الاسيرات وحرمانهن من ابسط حقوقهن.وتضيف تصريحات صحافية : يوجد في تلموند 120 اسيرة موزعات علي قسمين، وامضيت فترة اعتقالي في قسم 11 الذي يتكون من طابقين تتوزع فيه الاسيرات علي 18 زنزانة كل واحدة تضم 3 اسيرات علما انها لا تتسع الا لاثنتين، والبناء سييء وقديم وفيه من عوامل المرض ما يكفي شتاء وصيفا لتبقي الاسيرات رهن المعاناة والامراض حيث تنعدم كل وسائل الرعاية الصحية فيما تنتشر الصراصير وحشرات غريبة دون ان تساعدنا الادارة علي مكافحتها، كما ان دورات المياه سيئة وترفض الادارة اصلاحها رغم الحاح الاسيرات.وتقول امية ان قضية العزل من المشاكل التي تواجه الاسيرات بشكل دائم حيث انه العقاب الاسهل الذي يؤثر علي نفسيات الاسيرات، وتتفنن الادارة في اساليب الاستفزاز لافتعال الذرائع التي تستغلها لتفرض علي الاسيرة العزل او التنكيل والغرامات المالية والحرمان من الزيارات.ومن الجدير بالذكر ان هناك اسيرات يجري حرمانهن بشكل دائم من الزيارات بذريعة الاجراءات الامنية وهي السيف المسلط علي عنق كل اسيرة وتتحكم فيه الادارة وفق مزاج ورغبة السجانين والسجانات. وتقول امية فرحتي بالتحرر ستبقي منقوصة ولن تكتمل ما دام السجن يغيب الاف الاسيرات والاسري وسط جحيم المعاناة والهجمة المتصاعدة لادارة السجون.لذلك فان شعور الخيبة يسود في اوساط المعتقل.امية تنسمت الحرية بعدما امضت فترة محكوميتها البالغة 4 سنوات في سجن تلموند بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الاقصي والشروع بتنفيذ عملية استشهادية.