مسؤولون رقابيون محليون يوضحون وجود جوانب سلبية في البورصات الخليجية
مسؤولون رقابيون محليون يوضحون وجود جوانب سلبية في البورصات الخليجيةلندن ـ من دانيال بيزس:أعطي مسؤولون رقابيون عن الاسواق المالية من دول الخليج العربية رؤية متزنة لاسباب تراجع أسواق الاسهم في المنطقة بهذه الحدة في الآونة الاخيرة لكنهم تجنبوا الاجابة أيضا عن أسئلة لماذا تحتاج المنطقة الي مراكز مالية متعددة.وقال خالد حمد المدير التنفيذي للعمليات المصرفية بمؤسسة نقد البحرين في عرض مقدم الي منتدي استثماري في لندن في 16 من حزيران (يونيو) معظم البورصات في منطقتنا حديثة نسبيا وأعتقد أن هذا أحد الاسباب الرئيسية لتراجعات أسواق الاسهم. وردد حمد صدي ما قاله نظيراه من قطر ودبي من أن عددا قليلا من المضاربين وقفوا في مواجهة عدد كبير من المستثمرين منعدمي الخبرة. وعانت أسواق الاسهم في منطقة مجلس التعاون الخليجي من مبيعات هائلة في الاشهر الستة الاخيرة. وقال فيليب ثورب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في الهيئة الرقابية لمركز قطر المالي انه من بين العوامل الاخري للتراجع مجتمع سمسرة سيئ الانضباط وغير مدرب ومعايير غير ملائمة للرقابة واجراءات لفرض النظام محدودة أو غير متسقة في بعض الاحيان. وقال ثورب ثم هناك تلك العادة القديمة بأن يتخلي الناس عن وظائفهم ويصبحوا مضاربين .وأشار المسؤولون الي أن موجة جديدة من المضاربين تزامنت مع مجيء شركات الي السوق باصدارات عامة أولية للاسهم ولكن دون سجل انجازات سابق يمكن مراجعته. وتراجع المؤشر العام لسوق البحرين للاوراق المالية نحو 14 في المئة منذ أوائل شباط (فبراير)، في حين انخفض المؤشر القياسي لسوق الكويت للاوراق المالية 16 في المئة عن ذورته في شباط. وهبط مؤشر سوق أبوظبي 32 في المئة منذ مطلع العام. وتراجع المؤشر العام لسوق الاسهم السعودية ما يقرب من 39 في المئة منذ شباط. ومؤشر سوق دبي المالي منخفض 56 في المئة منذ بدايــــة العام.وتسعي كل من البحرين ودبي وقطر لتصبح أكبر مركز مالي في المنطقة لكي تستفيد من تدفق عائدات النفط المعاد تدويرها ونمو الخدمات المصرفية الاسلامية وأسواق مالية جديدة مثل بورصة لتداول العقود الاجلة للعملات. وقال حبيب الملا رئيس سلطة دبي للخدمات المالية ردا علي سؤال من مستثمرين اذا كنتم تتحدثون عن وجود سوق رأسمالية عربية واحدة فقد كانت هناك محاولات متنوعة أحيانا لاقامتها . وأضاف للاسف مثل غيرها الكثير من الجهود الجماعية لم تنجح .وضخت المراكز الثلاثة وحدها مليارات الدولارات لبناء نفوذ مالي في أوساط مستثمري العالم. ويقول المسؤولون ان هذا لا يختلف عن وجود مراكز في لندن وفرانكفورت أو باريس. وقال حمد الفكرة هي تكملة ما تفعله قطر… ما تقوم به دبي . وقال الملا لا أعتقد أن المنافسة أمر غير صحي مضيفا أن العملاء يطلبون خيارات ومع الوقت سنري أي الخيارات تناسبهم . وقال ثورب ان السباق في المنطقة سريعة النمو لنيل الاعتراف كالمركز الاكثر قدرة علي حشد رؤوس الاموال قد ينجم عنه فائز في غضون ثلاث أو خمس أو عشر سنوات. واضاف ثورب خالد وحبيب أكثر دبلوماسية بكثير مما أطمح أن أكون. بالطبع الخط الرسمي هو أننا هناك لنكمل بعضنا بعضا… لكني أعتقد أن هناك سباقا حقيقيا علي المنطقة والي حد ما لا يهم ما اذا كانت قطر أم دبي أم البحرين هي التي ستفوز به .4